«تعزيز وعي الأسرة بالاساليب التربوية السليمة» فعاليات «يوم الأسرة» بالشرقية
تاريخ النشر: 5th, August 2024 GMT
نفذت مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الشرقية، بالتنسيق مع البرنامج القومي لتنمية الطفولة المبكرة بوزارة التضامن، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، فاعليات «يوم الأسرة» بحضور أكثر من ١٢٠ أسرة من قرى ومدن محافظة الشرقية.
وخلال فاعليات اليوم، تم تنفيذ الأنشطة لخريجين برنامج التربية الإيجابية من مُقدمي الخدمة بالحضانات والجمعيات الاهلية، وذلك بهدف تعزيز وعي الأسرة بالاساليب التربوية السليمة، وتعزير العلاقة بين دار الحضانة واولياء الأمور، وتشجيع ولي الأمر على المتابعة والرجوع لمديرة الحضانة والميسرة فيما يخص الطفل.
جاء ذلك في إطار حرص وزارة التضامن الاجتماعي باستكمال تنفيذ أنشطة التربية الايجابية، ضمن مبادرة "التربية مشاركة"، وذلك برعايه الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والمهندس حازم الاشموني محافظ الشرقية، وبإشراف أحمد حمدي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية، ومحمد الصادق وكيل المديرية.
وفي سياق متصل، أجرى أحمد حمدي عبدالمتجلي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية، زيارة تفقدية استهدفت المرور على دار بنين وبنات الزقازيق طريق هرية، للاطمئنان على سير العمل بهما.
وتتبع دار بنين وبنات الزقازيق، إشراف جمعية صناع الحياه بالزقازيق منذ حوالي عامين تقريبا، وتضم دار البنين عشرة أبناء بعد خروج عدد كبير رعاية لاحقة في شقق سكنية خارج الدار، وتضم دار البنات 16 بنت،
وتقوم الجمعية بتوفير أوجه الرعاية كافة للأبناء سواء الاجتماعية والنفسية والصحية والتعليمية، وذلك تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والمهندس حازم الاشموني محافظ الشرقية.
وتفقد وكيل الوزارة؛ غرف النوم والمطاعم والمطبخ ودورات المياه والمغسلة وغرف النشاط والتحدث، وناقش مع الأبناء الموجودة بالدارين عدد من الأمور التي تهمهم.
وأبدي وكيل الوزارة ومرافقيه وهم: محمد الصادق وكيل المديرية، ومحمد راتب مسؤول الرعاية المؤسسية بالمديرية؛ عدد من الملاحظات على دور الرعاية خاصة دار البنين التي تحتاج إلى تطوير وعناية أكثر، حيث تم بالفعل إدراجها ضمن خطط التطوير الحالية بعد عمل المقايسة اللازمة بمعرفة وزارة التضامن الاجتماعي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البرنامج القومي لتنمية الطفولة تنمية الطفولة التضامن الاجتماعي التربية مشاركة محافظة الشرقية منظمة الأمم المتحدة الجمعيات الأهلية أولياء الأمور الطفولة المبكرة التربية الايجابية البرنامج القومي الحضانات للطفولة يونيسف وزارة التضامن الاجتماعی
إقرأ أيضاً:
وكيل وزارة الصحة: اكتشاف 14,310 حالة درن خلال العام ٢٠٢٤
أكدت وكيلة وزارة الصحة الإتحادية المكلفة د.امل عبده ان وزارة الصحة وضعت برنامج مكافحة الدرن ضمن اولوياتها وذلك من خلال جهود منسقة تقودها إدارات الوزارة المختلفة وفي مقدمتها البرنامج القومي لمكافحة الدرن والذي يعمل بلا كلل على اكتشاف الحالات مبكراً وتوفير خدمات التشخيص والعلاج المجاني وفقا لاحدث المعايير والبرتكولات العالمية.وكشفت الوكيلة المفوضة خلال المؤتمر الصحفي المقام على شرف الإحتفال باليوم العالمي لمكافحة الدرن تحت شعار “نعم يمكننا القضاء على مرض الدرن” ظهر اليوم بقاعة نادي الشرطة بمدينة بورتسودان كشفت العمل على تعزيز قدرات النظام الصحي من خلال تأهيل الكوادر الصحية على مختلف المستويات وتوسيع برامج التدريب وضمان توفر الأدوية والمعدات بما في ذلك أدوية الدرن المقاوم للأدوية والذي بدأ إدخالها تدريجياً إلى المرافق الصحية المختصة.وقالت دكتورة امل إن البرنامج القومي لمكافحة الدرن استمر في تقديم خدمات الفحص والعلاج في ١٨٤ مركزاً بالولايات الآمنة مشيراً إن الولايات المتأثرة بالنزاع فقد تمكنا وبفضل الشراكات مع بعض المنظمات الدولية والمحلية وكذلك المجهودات الشعبية من إيصال العلاج للمرضى رغم الظروف المعقدة.وأعلنت الوكيلة اكتشاف ١٤،٣١٠ حالة درن خلال العام ٢٠٢٤ والذي يعد إنجازاً يحسب للبرنامج رغم صعوبة الأوضاع مؤكدة على أهمية مواصلة الجهود لرفع نسبة الاكتشاف في السودان الفترة المقبلة.وأوضحت انه قد تم تفعيل الزيارات المنزلية لمرضى الدرن الايجابيين للمتابعة وضمان الانتظام في العلاج والكشف عن المخالطين وإعادة المنقطعين الى الخدمة الي جانب تفعيل المتابعة اللصيقة لمرضى الدرن المقاوم في جميع الولايات المستهدفة.وأبانت بأنه رغم ظروف الحرب تم تأهيل ثلاثة مراكز بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الإنمائي مع الاستمرار في تأهيل مركزين لزراعة عينات الدرن بعد توقف طويلا في كل من ولاية البحر الأحمر وكسلا ونهر النيل والقضارف بالإضافة إلى إدخال الطاقة الشمسية لعدد من مراكز تقديم الخدمة في ولايات مختلفة لضمان إستمرار العمل.ونوهت الوكيل إلى انه رغم التقدم لا تزال هناك تحديات كبيرة والتي من بينها عدم استقرار الكوادر والهجرة المستمرة بالإضافة لضعف الحوافز المالية وايضا تحدي اخر هو تدهور بيئة العمل وانقطاع الاتصالات من بعض الولايات مما أثر سلبا على إستمرارية الخدمة.وثمنت الدور العظيم الذي يقوم به الجيش الأبيض من الكوادر العاملة في مراكز تشخيص وعلاج الدرن في مختلف ربوع السودان والذين يواصلون تقديم الخدمة للمصابين بإخلاص وصبر رغم التحديات من التشخيص وحتى تمام الشفاء.واشادت بدور الشركاء المحليين والدوليين في دعم جهود مكافحة الدرن وعلى رأسهم الصندوق العالمي لمكافحة الايدز والدرن والملاريا الذي دعم البرنامج خلال السنوات الماضية ومواصلة الدعم من خلال تمديد المنحة للفترة من ٢٠٢٤ – ٢٠٢٦ الى جانب برنامج الامم المتحدة الإنمائي ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الصحة الإنمائي وجمعية الأبحاث العالمية للدرن ومنظمة الإشراق وغيرها من الجهات الحكومية الداعمة وفي مقدمتها وزارة الرعاية الاجتماعية ووزارة الإعلام وديوان الزكاة، والصندوق القومي للتأمين الصحي، الإدارة العامة للخدمات الصحية بالسجون ومفوضية مكافحة الفقر مؤكدة أن السودان ملتزم بالقضاء على مرض الدرن وتحقيق أهداف التنمية المستدامة والوصول إلى هدف إنهاء الدرن بحلول عام ٢٠٣٠.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب