دبي تُطلق مبادرة «أون & أوف» (الحافلة السياحية) في سبتمبر المقبل
تاريخ النشر: 5th, August 2024 GMT
تعتزم هيئة الطرق والمواصلات في دبي إطلاق مبادرة «أون & أوف» (الحافلة السياحية) في سبتمبر المقبل، وهي مبادرة جديدة تستهدف جذب سكان وزوار الإمارة من رواد السياحة للتمتع بأبرز المعالم السياحية في هذا المدينة النابضة بالحياة والتي لا تتوقف عن التطوّر والتألق وتقديم كل ما هو جديد بأساليب مبتكرة تُسعدُ سكانها وزوارها وسائحيها الذي يتوافدون إليها من جميع أنحاء العالم.
وتفصيلاً، قال أحمد بهروزيان، المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات: «تحرص الهيئة دائما على دعم الحركة السياحية في إمارة دبي بالنظر لأهميتها البالغة في تعزيز اقتصاد الإمارة والناتج المحلي الإجمالي بفعل الأعداد المتزايدة للسيّاح والزوار ورجال الأعمال والمستثمرين القادمين إلى دبي من جميع أنحاء العالم وذلك بفضل ما تتمتع به الدولة من أمن وأمان وخدمات عالمية راقية وبنى تحتية رصينة في جميع المجالات منها المواصلات العامة والخدمات السياحية الفريدة، إضافة إلى الاحترام والتقدير الذي يحظى به السياّح والزوار من مختلف أمم الأرض.
التكامل في منظومة النقلوستُساهم مبادرة «أون & أوف» في تعزيز المزيد من التكامل في منظومة النقل الجماعي في دبي، لأن الحافلة ستمر كذلك بمحطات ومواقف وسائل النقل الجماعي الأخرى مثل المترو ووسائل النقل البحري والحافلات العامة وخاصة محطة الغبيبة، التي تضم محطة مترو ونقل بحري وحافلات عامة.
وأضاف بهروزيان بأن الحافلة السياحية ستنقّل السكان والزوار والسيّاح»ليكتشفوا دبي في كل محطة" تمرّ بها الحافلة بعد أن تتحرك من محطة انطلاقها من دبي مول ليستمتعوا على متنها بزيارة أشهر (8) معالم بارزة في الإمارة وهي: برواز دبي، قرية التراث، متحف المستقبل، سوق الذهب، دبي مول، شاطئ لا مير، جامع الجميرا وسيتي ووك. وستمر الحافة السياحية ب(9) محطات في عموم إمارة دبي تقع في نفس المعالم الثمانية المذكورة بالإضافة إلى محطة الغبيبة للمترو الحافلات العامة والنقل البحري، التي تُعتَبَرُ أحد أبرز أوجه التكامل في شبكة المواصلات العامة في الإمارة.
وأوضح بهروزيان أن نقطة انطلاق الحافلة السياحية ستكون من (دبي مول) وستعمل من الساعة 10 صباحاً إلى الساعة 10 مساءً بزمن تقاطر يبلغ (60) دقيقة وستبلغ مدة رحلتها عِبرَ المعالم المذكورة ساعتين وبتعرفة تبلغ (35) درهماً للشخص الواحد صالحة ليوم كامل.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات هيئة الطرق والمواصلات في دبي إمارة دبي
إقرأ أيضاً:
كارني يذكّر الأمريكيين بموقف كندا في هجمات 11 سبتمبر فهل يفهم ترامب الرسالة؟
في اليوم الثاني من حملته الانتخابية الوطنية عقب الدعوة إلى انتخابات مبكرة، زار رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بلدة غاندر في نيوفاوندلاند، حيث أعرب عن أسفه لتدهور العلاقات مع واشنطن، محمّلًا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المسؤولية المباشرة عن ذلك.
وفي خطاب ألقاه خلال زيارته للبلدة التي شكلت رمزًا للتضامن الكندي خلال هجمات 11 أيلول، قال كارني: "في خضم هذه الأزمة التي أشعلها الرئيس الأمريكي ومن يدعمونه، نأسف على فقدان صداقة كانت يومًا متينة." وتابع قائلًا: "في غاندر، قام الكنديون بأفعال استثنائية من أجل الأمريكيين. واليوم، نحن مطالبون بأن نبادر بأفعال استثنائية من أجل أنفسنا".
غاندر، التي كانت تضم نحو 10 آلاف نسمة عام 2001، استقبلت ما يقارب 6,600 مسافر أمريكي تقطعت بهم السبل بعد أن أغلقت الولايات المتحدة مجالها الجوي إثر الهجمات على نيويورك وواشنطن. استقبلت البلدة 38 طائرة، فيما تم تحويل أكثر من 200 رحلة إلى كندا بشكل عام.
وآنذاك، سارع السكان إلى فتح منازلهم وتقديم وجبات ساخنة للأمريكيين، بينما تم توزيع الركاب على المدارس ومحطات الإطفاء والكنائس بعد أن امتلأت الفنادق. وشارك المجتمع المحلي بتقديم البطانيات والسلع الأساسية، فيما تبرع الأهالي بالطعام والملابس والألعاب، وفتحوا أبواب بيوتهم لاستخدام الهواتف والاستحمام.
وقد أشار كارني إلى أن تلك اللحظة الإنسانية تحوّلت إلى رمز وطني، وألهمت الفيلم الموسيقي الكندي الشهير "تعال من بعيد" الذي عرض على مسرح برودواي، قائلًا: "لقد أصبح مثالًا على الصلة العميقة التي تجمع بين الكنديين والأمريكيين، إذ دأب الكنديون على الوقوف بجانب جيرانهم كلما استدعت الحاجة".
ولكن على الرغم من وصفه للعلاقة بأنها "ثابتة"، أقرّ رئيس الوزراء بأنها تمرّ في مرحلة توتر غير مسبوقة. وقال: "الأمور لم تعد كما كانت، ولسنا نحن من غيّر قواعد العلاقة. المؤسف أن سياسات الرئيس ترامب دفعت هذه الشراكة إلى مستوى غير مسبوق من التوتر في تاريخنا المشترك."
Relatedحرب التعريفات.. كندا تفرض رسوما جمركية على الواردات الأمريكية ردا على رسوم ترامبمارك كارني سيصبح رئيس وزراء كندا المقبل خلفا لجاستن ترودو تصعيد جديد... ترامب يهدد كندا ويزيد الرسوم على الصلب والألومنيوموكان ترامب قد فرض في آذار/مارس الماضي تعريفة جمركية بنسبة 25% على واردات الصلب والألومنيوم من كندا، مما دفع أوتاوا إلى الرد بإجراءات مضادة شملت السلع المصنّعة من هذين المعدنين، إلى جانب منتجات أخرى مثل الحواسيب، والمعدات الرياضية. وقال وزير المال الكندي دومينيك لوبلان حينها: "لن نقف مكتوفي الأيدي بينما تتعرض صناعاتنا من الصلب والألومنيوم لاستهداف تعسفي".
ولم يقف التصعيد عند هذا الحد، إذ هدّد ترامب في الثاني من نيسان/أبريل بفرض رسوم جمركية على جميع السلع الكندية، كما أثار موجة غضب واسعة في كندا جراء تكراره دعوات لضم البلاد إلى الولايات المتحدة باعتبارها "الولاية الـ51".
وبات ملف العلاقة مع الولايات المتحدة، التي طالما اعتُبرت حجر الزاوية في السياسة الكندية، في صلب النقاشات السياسية عشية الانتخابات المرتقبة في 28 نيسان/أبريل، والتي تتخذ طابعًا ثنائيًا بين الحزب الليبرالي بزعامة كارني، والمحافظين الذين يطمحون للعودة إلى الحكم.
المصادر الإضافية • AP
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية رئيس وزراء كندا يدعو إلى انتخابات مبكرة في نيسان المقبل تحقّقْ: هل يمكن لكندا التقدم بطلب للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي؟ حرب التعريفات.. كندا تفرض رسوما جمركية على الواردات الأمريكية ردا على رسوم ترامب واشنطنكنداالولايات المتحدة الأمريكيةدونالد ترامبأحداث 11 سبتمبرأوتاوا