الرئيس التركي يستقبل وفدا من علماء المسلمين في العاصمة أنقرة
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، وفد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في المجمع الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة.
والتقى أردوغان، الأمين العام للاتحاد علي محيي الدين القره داغي والوفد المرافق في المجمع الرئاسي.
Cumhurbaşkanı Erdoğan, Müslüman Alimler Heyeti'ni kabul ettihttps://t.co/s7SGpjmEHF pic.
twitter.com/KAlCIi92Jp — Diriliş Postası (@dirilispostasi) August 8, 2023
وحضر اللقاء رئيس الشؤون الدينية علي أرباش، ورئيس معهد التفكر الإسلامي البروفسور محمد غورماز.
بدوره، قال الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور علي قره داغي في تغريدة على منصة "إكس" تويتر سابقا، إن الاتحاد يقدر كل من يمد جسور التواصل ونعرف قدر وقامة الكرام، داعيا الله أن يجمع شمل الأمة الإسلامية شعوبا وحكومات ومسؤولين على خير.
اليوم وفد من علماء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سوف يلتقون فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان..
نحن نقدر كل من يمد جسور التواصل ونعرف قدر وقامة الكرام ..
جمع الله شمل أمتنا شعوبا وحكومات ومسؤولين على خير.. pic.twitter.com/xwqJCfxm68 — د. علي القره داغي (@Ali_AlQaradaghi) August 8, 2023
من جانبه ذكر عضو مجلس الأمناء. في اتحاد علماء المسلمين الدكتور محمد الصغير، بتغريدة على منصة "إكس" تويتر سابقا، أن اللقاء ضم 20 عالما من مختلف الدول العالم.
وفد علماء الأمة في زيارة الرئيس #أردوغان pic.twitter.com/X9rD770yXR — د. محمد الصغير (@drassagheer) August 8, 2023
وأشار إلى أن اللقاء استمر ساعتين حيث عرض العلماء على الرئيس التركي القضايا الكبرى التي تخص المسلمين لاسيما من هاجروا إلى تركيا، مؤكدا أن أردوغان استقبل الوفد استقبالا كريما واحتفى به ووعده خيرا بخصوص ما عرض عليه.
استقبل الرئيس #أردوغان اليوم وفد علماء المسلمين أكثر من 20 عالما من مختلف دول العالم على مدار ساعتين كاملتين، عرضنا عليه القضايا الكبرى التي تخص المسلمين لاسيما من هاجروا لتركيا، واستقبل الرئيس الوفد استقبالا كريما واحتفى به ووعد خيرا على كل ما عرض عليه وسأوفيكم لاحقا بالتفاصيل. pic.twitter.com/duz6vkzNZZ — د. محمد الصغير (@drassagheer) August 8, 2023
وحضر اللقاء عدد من العلماء والدعاة على رأسهم العالم والمؤرخ الليبي علي الصلابي و رئيس المجلس الإسلامي السوري أسامة الرفاعي رئيس اتحاد العلماء الفلسطينيين نواف التكروري، وأستاذ الأخلاق السياسية وتاريخ الأديان في جامعة قطر محمد المختار الشنقيطي، والداعية السوري محمد راتب النابلسي وآخرين.
ويأتي اللقاء بالتزامن مع حملة أعلنت عنها وزارة الداخلية التركية ضد المهاجرين غير الشرعيين في تركيا، وسط مخاوف من أن تشمل الحملة المهاجرين العرب الهاربين من قمع الأنظمة في بلدانهم.
كما وتزامن اللقاء مع تصاعد حملات الاعتداء بالحرق والتمزيق على نسخ من المصحف الشريف، حيث دانت تركيا تلك الحوادث داعية السويد والدنمارك لاتخاذ خطوات ملموسة لمنع حرق المصحف.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي منوعات تركية أردوغان علماء المسلمين تركيا تركيا أردوغان علماء المسلمين سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة pic twitter com
إقرأ أيضاً:
طريق الشيطان وطريق الرحمن.. علي جمعة يوضح الفرق بين نظرة علماء المسلمين والغرب للنفس الأمارة
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن أحد علماء النفس ذكروا أن «النفس أمّارة بالسوء»، وقام بتأليف كتب كثيرة في وصف النفس الأمّارة بالسوء.
وأضاف د.علي جمعة، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أننا نحن المسلمون نقول إن النفس عندنا سبع درجات، أولها النفس الأمّارة بالسوء، ولذلك هو لم يضف لنا شيئًا جديدا، لأننا مؤمنون بهذا، ولكنه يقول إن علاج النفس الأمّارة بالسوء يكون بأن تستمر في السوء، وتبيع نفسها للسوء حتى تهدأ وتستقيم مع الحياة الدنيا، وإلا فسيصيبها اكتئاب.
وتابع: وهنا نتوقف، لأنه يوجد اختلاف بيننا وبينه، فطريقه يختلف عن طريقنا، هو في طريق الشيطان ونحن في طريق الرحمن.
ونوه: النفس كلما أعطيتها طلبت المزيد، ولا ترتاح، بل تتعب أكثر؛ فأكبر نسبة انتحار تجدها فيمن اتبع هذا الفكر، يظل يعطي نفسه ما تريد ويفعل ما تشتهي، ثم لا يجد نفسه في النهاية قد وصل إلى ما يبحث عنه من سعادة وإشباع فينتحر، لكن عندنا أن بعد هذه النفس الأمّارة بالسوء يصل المرء إلى النفس اللوّامة التي تنهاه وتلومه، والنفس اللوّامة تُسلمه إلى النفس المُلهمة، والنفس المُلهمة إلى الراضية، والراضية إلى المَرضيَّة، والمرضية إلى المطمئنة، والمطمئنة إلى الكاملة، وليس كما يزعم فرويد أن النفس فقط أمّارة بالسوء.
واسترسل: نعم، إن النفس الأمّارة بالسوء موجودة، ولكن ليس معنى ذلك أن نُسَلّمها إلى السوء، بل نسلّم النفس إلى ربها، نُقَوّمها ونضغط عليها ونجعلها تحت أقدامنا، فتستقيم وتثبت؛ لأنها مثل الطفل، كما يقول البوصيري في بردته:
والنَّفْسُ كالطِّفْلِ إنْ تُهْمِلْهُ شَبَّ عَلَى * حُبِّ الرَّضَاعِ وَإِنْ تَفْطِمْهُ يَنْفَطِمِ
فَحَاذِرِ النَّفْسَ والشَّيْطَانَ وَاعْصِهِمَا * وَإِنْ هُمَا مَحَّضَاكَ النُّصْحَ فاتَّهِمِ
وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمَا خَصْمًا وَلاَ حَكَمًا * فَأَنْتَ تَعْرِفُ كَيْدَ الْخَصْمِ وَالْحَكَمِ
فلا تُطِعْ هذه النفس بسهولة ولا تَسِرْ وراءها، بل يجب أن تُقَوِّمَها، فإذا وقعت في المعصية فلا تيأس، وثق بالله، وارجع، وتُبْ (خيرُ الخطّائين التوّابون)، بادر بالمغفرة، وفِرَّ إلى الله، وسارع إلى المغفرة.