مبنى لتنمية الأسرة والطفل بمركز شربين ضمن مبادرة "تطوير الريف"
تاريخ النشر: 5th, August 2024 GMT
تابعت شيرين لطفي رئيس الوحدة المحلية لقرية بساط كريم الدين بمركز شربين بالدقهلية مع إدارةالشئون الإجتماعية إستكمال لفرش ووضع أثاث العلاج الطبيعي بمبنى تنمية الطفل والأسرة بالقرية لتطبيق العدالة الإجتماعية وتخفيف المعاناة عن المواطنين وذوي الإعاقة وتوفير الرعاية لرفع المستوى المعيشي على أرض الواقع وذلك في إطار مبادرة رئيس الجمهورية لتطوير الريف المصري وتقديم كافة أوجه الدعم والرعاية الخدميه لذوى الاحتياجات الخاصة لدمجهم بالمجتمع .
مركز التأهيل
يذكر بأن رشا فاروق نائب رئيس مركز ومدينة شربين بمحافظة الدقهلية ومنسق مبادرة حياة كريمة قد تابعت سير العمل بمركز التأهيل الإجتماعى بمدينة شربين ، وذلك في إطار مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بشأن تنفيذ مبادرة حياة كريمة للإرتقاء بالمستوى الإجتماعي والخدمي للفئات الأكثر احتياجا داخل القري المصرية ،حيث يقدم المركز عددًا من الخدمات التأهيلية للأشخاص ذوي الإعاقة ، منها 3 فصول حضانة ومكتب تأهيل و2 وحدة تدخل مبكر للأطفال من ذوي الإعاقة ووحدة علاج طبيعي ووحدة سيكوموتور و2 عيادة تخاطب ؛ وحدة تأهيل بصري وعيادة سمعيات وتكامل، بالإضافة إلى ورشة وقاعة تدريب ؛ وذلك في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بالاهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير كل السبل لدمجهم في المجتمع وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين في كافة القطاعات الخدمية.
حملة نظافةمن جهة أخرى تابع الدكتور إبراهيم شبكة رئيس مركز ومدينة شربين ورشا فاروق نائب رئيس المركز مع قطاع النظافة والحملة الميكانيكية وقسم البساتين تنفيذ حملة نظافة وتجميل وتشجير لزراعة أشجار الزينة ؛ والأشجار المثمرة والتوسع في المساحات الخضراء بمحيط أحواض الزينه بالطريق السريع ؛ أمام مبنى التأهيل الإجتماعى بمدينة شربين وقرية العيادية ؛ والمنشآت الخدمية بقرية الحصص لتفعيل مبادرة رئيس الجمهورية بزراعه ١٠٠ مليون شجرة مثمرة تعزيزا لجهود الدوله المصرية لتوفير بيئة نظيفة وصحيه أمام المواطنين ؛ كذلك تم خلال العمل على مسح الطريق الرئيسي والكوبري العلوي وغسل الشوارع ورى الأشجار ؛ وإزالة للكتل الخرسانية والمخلفات الصلبة التى تتسبب في غلق الشوارع ؛ وتوزيع العمال والمعدات بمدخل المدينة وطريق كفور الغاب ؛ بالإضافة إلى تمهيد الطرق الغير ممهدة لإظهار الشوارع بالشكل الجمالي اللائق وتحسين مستوى الصورة البصرية وتوفير بيئة صحية وأمنة أمام المواطنين.
نقل المخلفاتكما تابعت جيهان عبد الجواد رئيس الوحدة المحلية لقرية كفر الترعة القديم التابعة لمركز شربين تنفيذ حملة النظافة بالطريق السريع ومسح الأتربة المتراكمة من جانبي الأرصفة ؛ وإزالة الغاب والحشائش ونقل المخلفات بقرية الصبرية ؛ كفر الترعة القديم ؛ وتسويه مداخل القرى والدفع بسيارات التحميل ونقل ٤٠ طن من المخلفات الصلبة والقمامة إلى المقلب الرئيسي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تنمية الطفل تطوير الريف المصري العلاج الطبيعى الاحتياجات الخاصة
إقرأ أيضاً:
الأكبر في التاريخ.. رئيس الوزراء اليوناني يعلن تنفيذ عملية لتطوير الجيش
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
من المُقرر أن تُعلن اليونان، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم الأربعاء عن تحديث شامل لقواتها المسلحة، مُقتديةً بجهود العديد من حلفائها الأوروبيين.
ومن المُتوقع أن يُقدّم رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس الجدول الزمني للبرلمان، والذي يتصدّره نظام دفاع جوي جديد ومُلفت يُسمى "درع أخيل"، بحسب ما أوردته وكال فرانس برس.
تُخصّص الدولة المُطلة على البحر الأبيض المتوسط بالفعل أكثر من 3% من ناتجها المحلي الإجمالي للدفاع - بسبب عقود من التوتر مع تركيا المُجاورة.
وتُخطط اليونان الآن لاستثمار ما يُقارب 26 مليار يورو (28 مليار دولار) في أنظمة أسلحة جديدة بحلول عام 2036، وفقًا لمصادر وزارية.
وصفت الحكومة اليونانية هذا بأنه "أهم إصلاح يُجرى على الإطلاق في تاريخ الدولة اليونانية فيما يتعلق بالدفاع الوطني".
وقال المتحدث باسم الحكومة اليونانية بافلوس ماريناكيس، الأسبوع الماضي: "بلدنا يحمي نفسه، ويُسلّح نفسه، ويُعزّز قدراته".
إلى جانب بولندا وإستونيا ولاتفيا، تُعد اليونان واحدة من الدول الأعضاء القليلة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي تخصص أكثر من 3% من ناتجها الدفاعي.
وقد ضاعفت هذه الدولة، التي يبلغ عدد سكانها 10.5 مليون نسمة، ميزانيتها العسكرية هذا العام لتصل إلى 6.13 مليار يورو (6.6 مليار دولار).
ووفقًا لمصدر مطلع، فإن جزءًا رئيسيًا من هذه التغييرات يتمثل في تحديث منظوماتها المضادة للصواريخ والطائرات، والتي تُسمى "درع أخيل".
وتشير تقارير إعلامية يونانية إلى أن أثينا تجري مفاوضات مع إسرائيل للحصول على الدرع، الذي يشمل أيضًا أنظمة مُحسّنة مضادة للطائرات المُسيّرة.
كما ذُكرت فرنسا وإيطاليا والنرويج كموردين محتملين للأسلحة الجديدة، التي تشمل سفنًا مُسيّرة وطائرات مُسيّرة ورادارات.
سعت اليونان إلى تعزيز موقعها على حدود الاتحاد الأوروبي في شرق البحر الأبيض المتوسط، على مقربة من مناطق الصراع في الشرق الأوسط.
وبصفتها مشتريًا ملتزمًا للمعدات العسكرية الأوروبية، وخاصة من فرنسا وألمانيا، لطالما بررت اليونان إنفاقها على الأسلحة بالإشارة إلى النزاعات الإقليمية والتهديدات من منافستها التاريخية تركيا.