سكان «أهالينا1»: حياتنا اتغيرت للأفضل 180 درجة والمشروع «كومباوند سكني متكامل»
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
حظيت محافظة القاهرة بنصيب الأسد فى تطوير المناطق العشوائية، وتنفيذ مشروعات «الإسكان البديل»، حيث شهدت المحافظة إقامة عدد كبير من المشروعات السكنية البديلة للعشوائيات، مجهّزة بجميع الخدمات، ونقل السكان إليها، لتوفير حياة كريمة لهم، ومن هذه المشروعات مشروع «أهالينا1» بحى السلام أول، الذى افتتحه الرئيس عبدالفتاح السيسى عام 2018، على مساحة 11 فداناً، ويتكون من 25 عمارة سكنية، كل منها تضم 12 دوراً، يحتوى الدور على 4 وحدات سكنية، بمساحة 90 متراً، مع تركيب مصعد كهربائى لكل عمارة، وجرى تخصيص 32 وحدة من إجمالى الوحدات لذوى القدرات الخاصة، وجرى تجهيز مطالع خاصة وأبواب متسعة لهم، وتم تنفيذ شبكة كهرباء وتركيب 1121 عداد كهرباء للوحدات السكنية والإدارية، وشبكة تغذية للمياه، وخزان سعة 1100 متر مكعب لخدمة المشروع، وشبكتى صرف صحى وأمطار، وتأمين المشروع بشبكة تأمين إطفائى لجميع العمارات السكنية والمبانى الإدارية والخدمية، و4 آبار مياه لرى المسطحات والمناطق الخضراء، وإنشاء مول تجارى، و84 محلاً تجارياً بمساحات مختلفة، لتوفير فرص عمل.
وتضم الخدمات المتاحة لسكان مشروع «أهالينا1» مدرسة للتعليم الأساسى بإجمالى 28 فصلاً دراسياً، ومركزاً طبياً متكاملاً لخدمات الرعاية الصحية، ومسجداً يسع 500 مصلٍّ، و18 مشغلاً لتوفير فرص العمل لسيدات ورجال المشروع، ومولاً تجارياً و84 محلاً تجارياً بمساحات مختلفة لتوفير فرص عمل لسكان المنطقة، وكنيسة، ومناطق خضراء، وأماكن انتظار سيارات، ومركز شباب على مساحة 7300 متر مربع، به حمام سباحة وصالات للألعاب، وذلك بتكلفة إجمالية للمشروع 600 مليون جنيه.
مشروع «أهالينا1» بمدينة السلام، عبارة عن «كومباوند سكنى متكامل»، على اليمين يستقر مبنى ضخم دون عليه «مركز طبى أهالينا»، وتوسط المشهد المركز الثقافى الذى يقدم الكثير من الندوات لأهالى المشروع، وتراصت السيدات داخل خيم القافلة الاجتماعية، التى نظمتها وزارة التضامن، لتوفير خدماتها بشكل مباشر لسكان مشروع «أهالينا1»، ضمن حملة «بالوعى مصر تتغير للأفضل» داخل المناطق بديلة العشوائيات.
وأمام الجناح الخاص بالإدارة المركزية للتأهيل، جلست ثناء محمد، صاحبة الـ45 عاماً، على كرسى متحرك، وفى يديها أوراق جاءت لتقديمها للمسئولين داخل الجناح، لرغبتها فى الحصول على كارت الخدمات المتكاملة، وقالت: «جيرانى قالوا لى إن وزارة التضامن موجودة فى المشروع، وجايين يقدموا خدمات للسكان، نزلت على طول علشان نفسى أطلع بطاقة الخدمات المتكاملة، وأحصل على المميزات اللى بتقدمها لذوى الإعاقة».
وأضافت «ثناء» أنها كانت تسكن فى إحدى المناطق العشوائية فى محيط مدينة السلام، وانتقلت إلى مشروع أهالينا1 منذ افتتاحه، وحصلت على شقة تعيش فيها مع زوجها وأولادها، ومن حينها تغيّرت حياتهم بنسبة 180 درجة، على حد قولها. وتابعت: «الحياة هنا مختلفة، على الأقل فيه نظافة وأمان ونظام، وكل حاجة متاحة هنا فى المشروع، مش بنحتاج نطلع برة، مدارس ومستشفى ومحلات، كل حاجة متاحة».
وأضافت أنها قدّمت جميع المستندات المطلوبة داخل جناح الإدارة المركزية للتأهيل، ووجّهها أحد المنظمين داخلها للحجز على موقع وزارة الصحة، لحجز موعد الكشف الطبى، ومن ثم التسجيل عبر موقع وزارة التضامن، للحصول على بطاقة الخدمات المتكاملة.
«المنطقة هنا اتغيرت كتير عن الأول، كانت منطقة عشوائية وقدامها رشاح طول النهار والليل فيه دخان وتراب».. بهذه الكلمات بدأ محمد أيمن، 52 عاماً، حديثه عن المنطقة قبل تطويرها وتحويلها إلى مشروع بديل للعشوائيات وأصبحت أكثر تطويراً وآدمية وتشبه المشروعات السكنية التى تنفّذها الدولة داخل المدن الجديدة، متكاملة الخدمات والمرافق، مضيفاً أنه تم نقله من منزله العشوائى إلى وحدة سكنية كاملة التشطيب والمرافق داخل المشروع، وانتقل إليه برفقة زوجته وأولاده، الذين التحقوا بالمدرسة داخل المشروع.
وتابع «أيمن»: «تسلمنا الشقق هنا فى المشروع كاملة التشطيب والمرافق، ومساحتها حلوة، أحسن وأكبر بكتير من العشش اللى كنا عايشين فيها سنين طويلة، بس الحمد لله اتكتب لنا حياة جديدة فى عهد الرئيس السيسى».
«نهى»: مبسوطة إن أولادى هيعيشوا ويكبروا فى مكان زى دهوقالت نهى محمد، إنها كانت تسكن بالمنطقة قبل تطويرها، ومن ثم تم نقلها إلى مشروع «أهالينا1» بمدينة السلام، وتم تسكينها بعمارة واحدة مع والدتها داخل المشروع: «لما جينا كنا مستغربين الحياة هنا، لأنها مختلفة كتير عن حياتنا اللى عِشناها من يوم ما اتولدنا»، مضيفة أنها بمرور الأيام ستعتاد الحياة داخل المشروع، والسكن الجديد، لأنه يوفر لها كل الخدمات التى تحتاجها هى وأولادها.
وعن الأسعار داخل المحلات التجارية بالمشروع، أشارت «نهى» إلى أنها مناسبة لها، حيث تذهب إلى المحلات التجارية لشراء ما تحتاجه صباح كل يوم، متابعة: «مبسوطة أن أولادى هيعيشوا ويكبروا فى مكان زى كده، وباتمنى يكون نصيبهم فى الدنيا أحسن من نصيبى».
وقالت «نهى» إن زوجها «صنايعى»، ليست له وظيفة معينة، وتبعد منطقة عمله عن مدينة السلام بمسافة كبيرة، وهو ما يشكل عائقاً فى الذهاب والعودة يومياً، وأضافت: «نفسى جوزى يلاقى شغلانة تكون قريبة من السكن الجديد، علشان يقدر يروح وييجى بسهولة ومن غير مصاريف». وتابعت: «المكان هنا واسع، ومفيش زحمة، كل حاجة منظمة ومساحات خضراء، حياة مختلفة 180 درجة عن اللى كنا عايشينها، فى المشروع هنا مانعين دخول التكاتك، حتى لو جاية من مشوار أو مكان، بانزل عند بوابة المشروع وأكمل مشى، علشان مش عاوزين يبقى فيه عشوائية ومواقف داخل المشروع».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الحماية الاجتماعية العشوائيات السيسي فى المشروع
إقرأ أيضاً:
الأمانة العامة للأوقاف تموّل مشروع “إفطار صائم” بـ 22050 وجبة بتنفيذ جمعية منهاج الصالحين الخيريه خلال رمضان
كتب: سعد الشمري
الكويت صرّح رئيس مجلس ادارة جمعية منهاج الصالحين الخيرية عبدالمحسن مخلد المطيري بأن الجمعية أطلقت مشروع “إفطار صائم” خلال شهر رمضان المبارك بتمويل كريم من الأمانة العامة للأوقاف وذلك في إطار دورها الريادي في دعم المشاريع الخيرية والتنموية داخل الكويت
وأوضح المطيري أن هذا المشروع يهدف إلى توزيع 22050 وجبة إفطار على العمال والمحتاجين بمعدل 735 وجبة يوميًا طوال الشهر الفضيل ضمن جهود الجمعية لتعزيز التكافل الاجتماعي وتقديم الدعم للأسر والفئات الأكثر احتياجًا
وأضاف إن هذا المشروع يأتي ضمن شراكتنا الاستراتيجية مع الأمانة العامة للأوقاف التي تواصل دورها البارز كممول رئيسي لمثل هذه المبادرات الخيرية انطلاقًا من رسالتها في تنمية المجتمع وتخفيف الأعباء عن المحتاجين ونثمّن هذا الدعم الذي يعكس توجيه أموال الوقف نحو المشاريع الإنسانية المستدامة التي تترك أثرًا مباشرًا على حياة المستفيدين
وأكد المطيري أن جمعية منهاج الصالحين الخيرية تعمل على تنفيذ المشروع وفق أعلى معايير الجودة والتنظيم لضمان وصول الوجبات إلى مستحقيها في الوقت المناسب مشددًا على أن الجمعية تسعى دائمًا إلى توسيع نطاق خدماتها الإنسانية بالشراكة مع الجهات الداعمة وعلى رأسها الأمانة العامة للأوقاف
واختتم تصريحه قائلًا نوجه جزيل الشكر للأمانة العامة للأوقاف على دعمها المستمر لمشاريع الخير وندعو أهل الخير والمؤسسات إلى المساهمة في مثل هذه المبادرات التي تعزز ثقافة العطاء والتكافل الاجتماعي وتحقق رؤية الكويت في الريادة في العمل الإنساني