حرب غزة في يومها الـ 304: الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 7 جنود بينهم 2 بحالة حرجة جراء حدث أمني في رفح
تاريخ النشر: 5th, August 2024 GMT
دخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة الاثنين يومها الـ 204 وسط ترقب عالمي لرد إيراني محتمل خلال الساعات القادمة على الدولة العبرية بعد اغتيالها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في طهران فجر الأربعاء.
وفي هذه الأثناء، يواصل الجيش الإسرائيلي ضرباته المكثفة على مختلف أنحاء القطاع، والتي تركزت في الأيام الأخيرة على مراكز الإيواء، وأسفرت عن مقتل عشرات المدنيين.
أما في ما يتعلق بصفقة التبادل فبات من الواضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يريد عرقلة أي جهود قد تؤدي إلى وقف الحرب الدامية التي تخوضها إسرائيل منذ أشهر في غزة.
إذ ذكرت مصادر عبرية أنه أضاف عددا من الشروط إلى الخطوط العريضة لصفقة تبادل الأسرى، من بينها ترحيل عدد من الأسرى الفلسطينيين الذين سيجري إطلاق سراحهم من السجون في إسرائيل إلى الخارج.
بينما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن اجتماع لكبار المسؤولين الأمنيين، ان رئيس الوزراء أعلن تعليق المفاوضات في انتظار التزام رسمي من الأمريكيين بمواصلة الحرب.
وعلى الجبهة الشمالية المتأهبة بانتظار رد حزب الله على اغتيال القيادي فؤاد شكر، أعلن الحزب اللبناني أنه شن فجر الاثنين هجمات باستخدام "مسيرات انقضاضية" على مواقع عسكرية إسرائيلية. وقد زعم الجيش الإسرائيلي أنه قصف مواقع للبنية التحتية التابعة للحزب في جنوب لبنان.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية عشرات القتلى بقصف مدارس الإيواء وخيام النازحين في غزة ونتنياهو يشترط ترحيل الأسرى إلى تركيا أو قطر عشرات القتلى والجرحى بقصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين في دير البلح ومناطق أخرى في غزة مخيم المواصي في غزة: ملاذ النازحين الوحيد في القطاع فهل يصلح أصلا للحياة؟ الولايات المتحدة الأمريكية إيران حركة حماس غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حزب اللهالمصدر: euronews
كلمات دلالية: غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني روسيا إسماعيل هنية فلاديمير بوتين بنغلاديش غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني روسيا إسماعيل هنية فلاديمير بوتين بنغلاديش الولايات المتحدة الأمريكية إيران حركة حماس غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حزب الله غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني روسيا إسماعيل هنية فلاديمير بوتين بنغلاديش الحرس الثوري الإيراني طائرات بريطانيا مظاهرات الهجرة الحرب في أوكرانيا السياسة الأوروبية یعرض الآن Next فی غزة
إقرأ أيضاً:
اجتماع أمني موسع في إسرائيل لبحث التواجد التركي في سوريا
يعقد في إسرائيل اجتماع أمني موسع لبحث "التواجد التركي في سوريا"، حسبما كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية.
ومن المقرر أن يشارك في الاجتماع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير وقادة عسكريون، وذلك في ظل غياب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يزور المجر.
ويجري الاجتماع وسط مخاوف إسرائيلية من تحول النفوذ التركي في سوريا إلى تهديد مباشر، وسط تأكيدات بأن إسرائيل لا ترغب في مواجهة مباشرة مع تركيا، لكنها تواصل تنفيذ ضربات استباقية.
ووفقا لـ"معاريف"، ترى إسرائيل أن أنقرة تسعى لترسيخ وجود عسكري دائم في سوريا بموافقة النظام الجديد، مما "يهدد التوازن الإقليمي" حسب وجهة النظر الإسرائيلية.
وأكد كاتس أن إسرائيل تسعى لنزع سلاح الجنوب السوري وضمان حرية طيرانها، مشددا على أن "أي تغيير في الوضع القائم سيواجه برد صارم".
وليل الأربعاء قال الجيش الإسرائيلي إنه شن غارات جوية على قاعدتين جويتين ومواقع للبنية التحتية العسكرية في مدن دمشق وحماة وحمص السورية.
وقال مصدر إسرائيلي إن الغارات الأخيرة على سوريا تعد "رسالة إلى تركيا".
وذكرت وزارة الخارجية السورية في بيان أن "موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا" أسفرت عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين.
وأضافت: "يمثل هذا التصعيد غير المبرر محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها".
ومنذ سقوط نظام الأسد، شنت إسرائيل عشرات الغارات على البلاد لتدمر معظم قدرات الجيش السوري، كما تقدمت قواتها لاحتلال مواقع استراتيجية داخل الأراضي السورية.
ولسنوات ظلت إسرائيل تشن غارات جوية على سوريا خلال حكم الأسد، مستهدفة ما وصفتها بمنشآت عسكرية مرتبطة بإيران وعمليات نقل أسلحة من طهران إلى حزب الله اللبناني.