أحداث الحلقة الأخيرة من House of the Dragon 2 تصدم توقعات الجمهور
تاريخ النشر: 5th, August 2024 GMT
خيبة أمل كبيرة يشعر بها متابعي مسلسل House of the Dragon ، بعد عرض الحلقة الثامنة والأخيرة من الجزء الثاني، والتي أثارت ضجة كبيرة بين بعض المعجبين، واختلفت آراؤهم حول تفاصيلها، البعض وصفها بأنّها حلقة رائعة، لكنها لا تناسب النهاية المتوقعة للمسلسل، والكثير من المتابعين في انتظار الجزء الجديد من «سيد الخواتم»؛ ليكون عوضًا عن «بيت التنانين».
كانت توقعات جمهور مسلسل«House of the Dragon» في نهاية الجزء الثاني عالية، فهم كانوا في انتظار معركة كبيرة للسيطرة على ويستروس - وهي حرب من المحتمل أن تُخاض على عدة جبهات، مع جيوش ضخمة، ومخاطر عالية بشكل لا يصدق، وتنانين تنفث النيران بكثرة، كما وصف البعض على منصات التواصل الإجتماعي، لكن الحلقة لم تشهد أي معارك، ورصد موقع «hollywoodreporter» تعليقات المشاهدين الذين وصفوا الحلقة بأن نهايتها سيئة جدًا.
البعض توقع بعد اشتعال الأحداث في الحلقة الرابعة من الموسم، أن تسلسل حركة القتال، وكانت هناك لحظات مشوقة من الحركة هنا وهناك، إلا أن هذا الموسم، كانت رايريا (إيما دارسي) وأليسنت هايتاور (أوليفيا كوك) تتجولان حول قلاعهما الخاصة وتعقدان اجتماعات خاصة، بينما تم نقل ديمون (مات سميث) المفضل لدى المعجبين إلى منطقة هارينهال والمكوث في قلعة وعقد اجتماعات فقط، كما أنه حير المعجبين هذا الموسم، حيث ظهر كشخصية مستهلكة.
تعليقات الجمهور العربيالجمهور العربي في التعليقات على الحلقة الأخيرة من مسلسل «بيت التنانين» الموسم الثاني، توقعوا أن يكون هناك موسم جديد، والبعض يشعر بالإحباط من المسلسل كاملًا، ينتظرون الجزء الجديد من «سيد الخواتم»: «لو منزلتش أفضل، مسلسل واخد اسم على الفاضي ونهاية سيئة جدًا»، «بعدما خيبنا هذا المسلسل نتمنى أن يمتعنا Lord of the rings».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: House of the Dragon
إقرأ أيضاً:
المرصد يناقش ترحيل المهاجرين من أميركا ويستعرض كواليس مسلسل سيوف العرب
وفي الموضوع الثاني كشفت كواليس إنتاج المسلسل التاريخي الضخم "سيوف العرب"، الذي يجمع بين الدراما والتوثيق التاريخي.
وافتتحت الحلقة باستعراض حملة الترحيل التي تشنها الولايات المتحدة الأميركية ضد آلاف المهاجرين، وخاصة نحو دول أميركا اللاتينية.
وأشارت إلى أن هذه الحملة أثارت سجالا واسعا حول مدى قانونيتها وانعكاساتها على حقوق الإنسان، حيث انتقدها نشطاء ومنظمات حقوقية، بينما دافع عنها مسؤولون أميركيون باعتبارها إجراء أمنيا ضروريا.
كما سلطت الحلقة الضوء على التغطية الإعلامية المكثفة لهذه القضية، والتي تحولت فيها المداهمات الأمنية إلى "عروض تلفزيونية" تتصدر نشرات الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي، مما أضاف بعدا جديدا للنقاش العام حول سياسات الهجرة الأميركية.
وفي الجزء الثاني من الحلقة، انتقل البرنامج إلى موضوع ثقافي وفني، حيث قدم تقريرا خاصا من مدينة مراكش بالمغرب عن كواليس إنتاج المسلسل التاريخي "سيوف العرب"، الذي تنتجه المؤسسة القطرية للإعلام.
الأول من نوعه
ووصف التقرير العمل بأنه "الأول من نوعه" من حيث الجمع بين الدراما التلفزيونية والأسلوب الوثائقي، مع استخدام تقنيات إنتاج متطورة تهدف إلى تقديم رواية تاريخية دقيقة وجذابة.
إعلانكما أشار إلى أن المسلسل سيُعرض قريبا على شاشة تلفزيون قطر، متوقعا أن يشكل نقلة نوعية في الأعمال التاريخية العربية.
وعلى الرغم من اختلاف طبيعة القضيتين، فإن البرنامج ربط بينهما بشكل غير مباشر من خلال تسليط الضوء على موضوع الهجرة والهوية.
فبينما تُناقش أميركا ترحيل المهاجرين، يأتي مسلسل "سيوف العرب" ليعكس اهتماما عربيا متجددا بالتاريخ والهوية، وكيفية تقديمها عبر وسائل الإعلام الحديثة.
وأكدت الحلقة على أهمية متابعة تطورات قضية ترحيل المهاجرين، لا سيما مع استمرار الجدل حولها، كما دعت المشاهدين إلى انتظار العرض الأول لمسلسل "سيوف العرب"، الذي يُعد إضافة كبيرة للمشهد الدرامي العربي.
الصادق البديري31/3/2025