اختتم الاتحاد العُماني للهوكي دورة مدربي الحراس بمشاركة 15 مدربا ومدربة يمثلون عددا من الجهات العسكرية والأندية الرياضية، وأُقيمت الدورة بفندق بست ويسترن مسقط، وتضمّنت الدورة محاضرات نظرية، بالإضافة إلى التطبيقات العملية التي نفذت في ملعب هوكي عُمان بولاية العامرات، وناقشت الدورة جملة من الموضوعات الفنية والتخصصية لحراس المرمى، منها: القواعد والقوانين، واللياقة البدنية والفنية لحراس المرمى.

ويهدف الاتحاد العُماني للهوكي من خلال هذه الدورة إلى إعداد وتأهيل مدربين لحراس المرمى، وتزويدهم بالخبرة الفنية اللازمة لتدريب لاعبي فرق الأندية والمنتخبات الوطنية في كافة مراحلها السنية، وحاضر في الدورة المدرب النيذرلاندي سلمان أكبر والمدرب الباكستاني مظفر عباس.

تطوير البرامج التدريبية

وبعد ختام الدورة أكد مدين بن أحمد بيت حبظه نائب رئيس الاتحاد العُماني للهوكي على أهمية تنظيم وتنفيذ الدورات التدريبية التخصصية لمدربي الحراس؛ لتستهدف مدربي المنتخبات الوطنية والأندية الرياضية والجهات العسكرية، وتأتي هذه الدورة ضمن خطة الاتحاد العُماني للهوكي لتطوير أداء لاعبي المنتخبات الوطنية والأندية الرياضية.

ولحراس المرمى أهمية كبيرة في التشكيلة العامة للفريق؛ فهم يتحملون مسؤولية كبيرة أثناء المباريات، ويؤثر أداء حراس المرمى بشكل مباشر على نتائج الفرق والمنتخبات في البطولات والمسابقات؛ ومن هذا المنطلق صممت هذه البرامج التدريبية لحراس المرمى، وساهمت هذه الدورة في استقطاب عدد جيد من مدربي الحراس على مستوى سلطنة عُمان. وقد تطرّقت الدورة إلى مناقشة الموضوعات الأبرز في تدريب حراس المرمى، ومن خلال الدورة أكّد المشاركون على حاجتهم الفعلية وتعطشهم لمثل هذا النوع من الدورات الجديدة من نوعها لإعداد مدربي الحراس.

ويُعدّ وجود 15 مدربا مشاركا في الدورة مؤشر جيد لإعداد وتطوير برنامج تدريبي سنوي خاص بمدربي الحراس؛ فبعد النقاشات والمقترحات التي عُرضت على الدورة الحالية سيحرص الاتحاد العُماني للهوكي على توفير فرص للمشاركين للتدرب في الفرق ومراكز إعداد الرياضيين التابعة للاتحاد، كما سيتم تنفيذ دورة تدريبية أخرى خلال المرحلة المقبلة، وستوضّح شروط الالتحاق بها لاحقا، كما أن الاتحاد العُماني للهوكي استدعى مدربين من نيذرلاند وباكستان يتمتعون بباع كبير من الخبرة في تدريب حراس المرمى، ولديهم إنجازات دولية ومشاركات أولمبية سابقة.

تفاعل كبير

بينما قال النيذرلاندي سيغفريد أيكمان مدرب المنتخبات الوطنية للهوكي: قدّمت الدورة عددا كبيرا من الموضوعات والمعلومات التي يحتاجها المدّرب لتدريب الحراس وإعدادهم للمشاركات المحلية والقاريّة والدولية، ومن خلال متابعتي اليومية للدورة، ومدى تفاعُل المشاركين مع المحاضرين فيها، لاحظت الرغبة الكبيرة لدى المشاركين لتلقي المعلومة وتطبيقها في التدريبات العملية والاستفادة منها ونقلها إلى الحراس الذين يدربونهم في المنتخبات أو الأندية الرياضية، وتفاعُل المشاركين مع المحاضرين في الدورة مقياس واضح لتحقق الأهداف الفنية المرجوة من الدورة، وعليه أحثّ المشاركين بأهمية الالتزام بقواعد التدريب والقوانين الدولية التي طرحت في الدورة، كما أن تنفيذ هذا النوع من الدورات يشير إلى حرص الاتحاد العُماني للارتقاء بمنظومة مدربي الحراس في سلطنة عُمان، فالاتحاد يتيح ويوفّر الفرص ويقوم بأدواره على أكمل وجه من أجل تنمية وازدهار الهوكي العُماني، ولذلك من الواجب علينا الالتزام بمسؤوليتنا كمدربين للمنتخبات الوطنية أو فرق الأندية الرياضية لتخريج أجيال مُجيدة من اللاعبين واللاعبات لتمثيل سلطنة عُمان في مختلف المحافل الدولية، وهذه المسؤوليات تحتّم علينا متابعة كل ما هو مستجد في علم التدريب في رياضة الهوكي وكسب المزيد من الخبرة.

تأهيل المدربين

أما محاضر الدورة المدرب النيذرلاندي سلمان أكبر فقال: تفاعُل المشاركين في المحاضرات النظرية والتدريبات العملية دليل على مستوى المهارة الفنية والخبرة الجيدة التي يمتلكها مدربو الحراس في سلطنة عُمان. وسعِدتُ بالمشاركة في تقديم دورة للمدربين في سلطنة عُمان، وناقشت الدورة أبرز المواصفات والمهارات التي يجب أن تتوفر في مدربي الحراس؛ لأنهم يشكّلون ركيزة أساسية في الفريق بشكل عام، وعلى حسب نظام التدريب الدولي لمدربي الحراس يجب أن تتبع هذه الدورة سلسلة من الدورات التدريبية التخصصية في مستويات أعلى لإعداد مدرب على مستوى محلي أو دولي، كما ركزت الدورة على كيفية تعامل المدرب مع حراس المرمى في مختلف المراحل السنية، وتحديد الجرعات التدريبية التي يحتاجونها بناء على إمكانياتهم الفنية والبدنية؛ لأن الاتحاد العُماني للهوكي مقبل على تشكيل وتدشين منتخبات وطنية في المراحل السنية للذكور والإناث فهو بحاجة إلى عدد جيد من مدربي الحراس، وأغلب المشاركين في الدورة لديهم المؤهلات الفنية الجيدة لتدريب حراس مرمى المنتخبات الوطنية وفرق الأندية الرياضية.

محافظة ظفار

من جانب أخر يشارك 18 مدربا في دورة حراس المرمى للهوكي والتي ينظمها الاتحاد العماني للهوكي بمجمع السعادة الرياضي بمحافظة ظفار، وتأتي ضمن اهتمامات اتحاد الهوكي في تطوير اللعبة في مختلف مجالاتها وبلا شك أن مركز الحراسة يعد أحد المراكز المهمة في لعبة الهوكي، ويهدف الاتحاد العماني إلى تطوير الكوادر الوطنية في مختلف المجالات من خلال تزويد المدربين بالمفاهيم الأساسية لحراس المرمى وكذلك بالقوانين المحدثة في هذا المركز المهم، واشتملت الدورة على التطبيق النظري بمجمع السعادة الرياضي والعملي على ملعب الهوكي بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة.

وتطرقت الدورة حول مجموعة من المحاور أبرزها الخطوات التدريبية العملية وأهمية الحارس كعنصر أساسي في الفريق، وماهي العناصر التي يتميز بها الحارس كالسرعة البديهية بالإضافة إلى أهمية التغذية السليمة لحارس المرمى، واستغلال فترة عدم وجود بطولات في الاسترخاء ومزاولة ألعاب يومية أخرى والتركيز على رفع العامل البدني.

وحول الدورة قال عبدالله بن جمعان المستهيل منسق الدورة: تأتي الدورة انطلاقا من حرص الاتحاد العماني للهوكي بالارتقاء بالكوادر التدريبية سعيا في إقامة الدورة وخاصة أن أغلب المدربين من مدربي مراكز إعداد الناشئين مما سيسهم مستقبلا أن يتلقى الحارس التدريب على نهج علمي حديث ومتطور لرفع المستوى الفني والبدني.

وأكد على أن دورة الحراس للهوكي تقدم العديد من الفوائد للمشاركين، سواء كانوا مبتدئين أو محترفين. أبرزها تحسين المهارات الفنية من خلال تعلم المهارات الأساسية والمتقدمة مثل التمركز الصحيح، وردود الفعل السريعة، والتعامل مع الكرات المختلفة، والتحكم في المنطقة الدفاعية، كذلك زيادة اللياقة البدنية التي ترتكز على التمارين البدنية التي تعزز القوة، والسرعة، والمرونة، وهي جوانب مهمة لأداء دور حارس المرمى بشكل فعال، بالإضافة إلى التكتيكات والاستراتيجيات من خلال التعلم كيفية قراءة اللعبة، وتوقع تحركات الخصم، واتخاذ القرارات السريعة تحت الضغط، وتحسين التركيز والانضباط النفسي، وهما عنصران مهمان لحراس المرمى للتعامل مع الضغط والمحافظة على أداء مستقر، والتعرف على المعدات المناسبة وكيفية استخدامها بكفاءة، بما في ذلك الخوذة، والقفازات، ووسائل الحماية الأخرى، مشيرا إلى أن الدورات التدريبية تسهم في تحسين الأداء العام للحراس وتساعدهم على تطوير مهاراتهم والاستعداد للمنافسات على مستويات مختلفة.

من جانبه أكد محمد بن هوبيس بيت جندل المحاضر الدولي بالاتحاد العماني للهوكي على أن دورة حراس الهوكي هي فرصة مجيدة لتطوير المهارات اللازمة لتحقيق التفوق لمدربي الحارس خلال هذه الدورة، التي تلقى من خلالها المشاركون تدريبا شاملا على المهارات الفنية والتكتيكية، بالإضافة إلى التركيز على اللياقة البدنية والتدريب الذهني، وبإشراف المدرب والمحاضر سلمان أكبر وهو ذو خبرة وباع طويل في مجال الحراسة وسوف يكتسب الحراس خبرة عملية ومعرفة نظرية تساعدهم على تحسين أدائهم والتأقلم مع مختلف التحديات في اللعبة، وبلا شك إنها تجربة تعليمية متكاملة، تجمع بين التدريب البدني والفكري، وتعد الحراس للمنافسة على أعلى المستويات.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: المنتخبات الوطنیة الأندیة الریاضیة الاتحاد العمانی لحراس المرمى بالإضافة إلى حراس المرمى هذه الدورة فی الدورة فی مختلف من خلال

إقرأ أيضاً:

"حراس الطبيعة" في متحف الطفل طوال إجازة منتصف العام الدراسي

أطلق مركز الطفل للحضارة والإبداع (متحف الطفل)، إحدى المنصات الثقافية والابداعية بجمعية مصر الجديدة، برنامج حراس الطبيعة  للأطفال من سن 5 سنوات وحتى 13 سنة خلال فترة إجازة  منتصف العام الدراسي.

ويهتم برنامج "حراس الطبيعة"، بخلق بيئة تعليمية ممتعة ومثيرة تساهم في تطوير مهارات الأطفال وقدراتهم العلمية والإبداعية، مع التركيز على فهمهم العميق للطبيعة والقوانين التي تحكمها، مما يساهم في بناء جيل واعٍ ومبدع قادر على الحفاظ على البيئة والتكيف مع التحديات المستقبلية.


يهدف البرنامج، من خلال ورش فنية وعلمية وتاريخية وحرفية، لإتاحة الفرصة للطفل لإكتشاف الذات وبالتالي التعرف على إمكانياته وتطويرها، والاستفادة من النظريات والقوانين الطبيعية. 

 

كما يهدف إلي تنمية المهارات اليدوية باستخدام خامات طبيعية ومصنعة وتشجيع الأطفال على العمل الجماعي، عبر مشاركتهم في مشروعات مشتركة.


يشمل البرنامج ايضًا زيارات خارجية للمتاحف والمزارات الثقافية، ويستمر طوال إجازة منتصف العام إسبوعيًا، من الأحد إلي الخميس  من العاشرة صباحًا وحتى الثالثة ظهرًا بمقر متحف الطفل في مصر الجديدة.

ويعتبر مركز الحضارة والابداع أحد أهم المراكز الثقافية والترفيهية التفاعلية التي تهدف إلى خلق تجربة تعلم مدى الحياة

ويجسد مركز حضارة وإبداع الطفل (متحف الأطفال) مفهوم الترفيه والتثقيف الذي يعتمد عليه الجيل الجديد في تطوير التكنولوجيا الحديثة في جميع جوانب الحياة. كونه أول متحف للأطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، فهو يوفر للطفل إطارًا شاملاً للمعرفة حول جميع مراحل العصور الحديثة والقديمة لوطنه في بيئة تعليمية تفاعلية. منذ اللحظة الأولى لدخولك المتحف من خلال البوابات ، الفكرة مستوحاة من علاقة المصريين القدماء بالأهرامات وعلم الفلك لتمثل مزيجاً بين عظمة الماضي ورؤية المستقبل. ليعرف أطفالنا أن الحضارات تبنى بالعلم والتعلم المستمر ، فالأمم تبنى بالعلم كما فعل أسلافنا القدماء ، ونحن فخورون بهم وحضارتهم ومعرفتهم والتزامهم بعظمة تبجيل النيل. بمجرد مرورك من المدخل الرئيسي للمتحف ، سترى في الحديقة تمثيلاً لمجرى النيل من منبعه إلى مصبة ، وهو مبني على مساحة 13 فدانًا ويضم منطقة للعب والحيوانات و الطيور .. البيئة الريفية البدوية الصحراوية النموذجية

مقالات مشابهة

  • تسليم شهادات مدربي الطيران بسلاح الجو السلطاني
  • وزارة حقوق الإنسان تنظم دورة تدريبية بعنوان “حماية الطفولة تأمين لمستقبل أفضل”
  • سلطنة عمان تستضيف كأس الأمم الدولية للهوكي.. فبراير المقبل
  • نظرية جديدة لتفسير آلية اختزان الذكريات في العقل البشري
  • دائرة العمليات الحربية تختتم دورة القيادة والسيطرة لضباط محور مران
  • الصحة الحيوانية ينظم دورة تدريبية حول مضادات الميكروبات وتأثيرها
  • اختتام دورة “طوفان الأقصى” لقيادة ومنتسبي مكتب النائب العام
  • "حراس الطبيعة" في متحف الطفل طوال إجازة منتصف العام الدراسي
  • انطلاق فعاليات دورة «مناسك الحج والعُمرة» لواعظات الأزهر
  • الجريدة الرسمية تنشر قرار تحديد مدة دورة مجلس إدارة الاتحاد المصري للأوراق المالية