خبير في الشؤون الإسرائيلية: رعب في تل أبيب خوفا من الرد الإيراني
تاريخ النشر: 5th, August 2024 GMT
قال إسماعيل مسلماني، الخبير في الشؤون الإسرائيلية، إن الإسرائيليين عاشوا في الساعات الأخيرة حالة من الرعب والذعر، وهناك استعدادات داخل المدن الإسرائيلية بفتح الملاجئ تحسبا للرد الإيراني.
عاجل|مسؤول إسرائيلي: تل أبيب تستعد لهجوم محتمل قد يستمر أياما مع إيران وحزب الله إيران تتأهب للرد: توقعات هجوم على تل أبيب بعد اغتيال إسماعيل هنيةوأضاف "مسلماني"، خلال مداخلة هاتفية من القدس، مع الإعلامية إنجي أنور، ببرنامج "مصر جديدة" المذاع على فضائية "ايه تي سي" أن المسؤولين الإسرائيليين أنهوا مشاوراتهم الأمنية بشكل متكامل وتصاعدت لغة التهديد الإسرائيلية بشكل كبير فهدد المسؤولين الإسرائيليين بالرد القاسي على أي عملية سواء من إيران أو حزب الله.
وفي وقت قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، لوزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، إن اغتيال هنية خطأ إسرائيلي جسيم لن يمر دون رد.
وأكد القائم بأعمال وزار الخارجية في إيران، علي باقري كني، لوزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، أنه يجب أن تتلقى إسرائيل ردا قاسيا على اغتيال إسماعيل هنية، مشيرًا إلى أن انتهاك سيادة إيران بجريمة اغتيال إسماعيل هنية يؤكد ضرورة الرد الحاسم.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اغتيال هنية اسرائيليين الرد الإيراني المدن الإسرائيلية مسعود بزشكيان
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: لا زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
قال سامويل وربيرج متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا، أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف «وربيرج»، خلال تصريحات عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.
وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجاب إيران للمفاوضات.
وذكر، أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا، إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.
وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.