بمشاركة مميزة من جاليات آسيوية.. أمسيات «موسم جدة» تبرز التنوع الثقافي
تاريخ النشر: 5th, August 2024 GMT
جدة- ياسر خليل
استضاف موسم جدة 2024 في نادي الفروسية، مهرجان حفلات الجاليات الآسيوية، بمشاركة مميزة من الجاليات الباكستانية والإندونيسية، تضمن عروضًا فنية واستعراضية متنوعة؛ أبرزت التراث الثقافي والموروث الفني لهذه الدول، ما أسهم في خلق جوٍّ من التفاعل والفرح بين الجمهور.
وشهدت الأمسيات الثقافية تناغمًا رائعًا للألحان والرقصات الشعبية، التي قدمتها الفرق الفنية من باكستان وإندونيسيا، مبرزة ثراء التراث الثقافي لكل دولة، حيث تناوبت الفرق على المسرح، مقدمة عروضًا بأزياء تقليدية وأدوات موسيقية أصيلة، ما أضفى على الأجواء احتفالية مميزة، تفاعل معها الجمهور الذي استمتع بالفقرات المتنوعة للحفل.
وشملت فعاليات المهرجان ركنًا للأطفال؛ تضمن ألعابًا وأنشطة تفاعلية تعزز الجانب الترفيهي والتعليمي، بالإضافة إلى ركن لتقديم الأطعمة التقليدية للدول المشاركة، أتاحت للزوار فرصة تذوّق نكهات مختلفة من حول العالم.
ويهدف موسم جدة 2024 من خلال مهرجان حفلات الجاليات الآسيوية إلى تعزيز التبادل الثقافي والحوار بين الشعوب، وإبراز دور الثقافة في توحيد المجتمعات، كما يسعى إلى دعم السياحة في جدة، وتقديم وجهة سياحية ثقافية جاذبة للزوار من مختلف الجنسيات. وسيستمر الموسم في تقديم حفلات وأمسيات ثقافية متنوعة خلال الأسابيع المقبلة، حيث ستشارك فرق فنية من دول آسيوية أخرى، ما يفتح آفاقًا جديدة للاستكشاف الثقافي.
ويقدم مهرجان حفلات الجاليات الآسيوية تجربة ثقافية فريدة من نوعها؛ حيث جمع بين التراث الغني للدول الآسيوية وحماس الجمهور، ما يُسهم في تعزيز التنوع الثقافي ما بين الجاليات الآسيوية في المملكة.
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
"الجارديان" تبرز تحذير ماكرون من استسلام أوكرانيا لشروط روسيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
سلطت صحيفة "الجارديان" البريطانية، الضوء على تحذير الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من استسلام أوكرانيا لشروط روسيا؛ من أجل التوصل لاتفاق سلام من لإنهاء الحرب المشتعلة بين الطرفين منذ ثلاثة أعوام.
وأشارت الصحيفة - في مقال للكاتب دافيد سميث - إلى أن تلك التصريحات تأتي في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استعداد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقبول "صفقة لصنع السلام" مع أوكرانيا تشمل نشر "قوات حفظ سلام أوروبية"، لافتة إلى أن ماكرون أعلن موقفه هذا خلال لقاء مع الرئيس الأمريكي في (واشنطن) أمس الاثنين.
وأشار المقال إلى أن ماكرون يعد أول رئيس لدولة أوروبية يزور البيت الأبيض منذ تولي ترامب منصبه الشهر الماضي، موضحا أن اللقاء بين الجانبين أظهر اختلاف وجهات النظر بشأن المساعدات العسكرية التي تقدمها الدول الغربية لأوكرانيا من أجل التوصل لاتفاق يضمن تحقيق سلام دائم في أوكرانيا.. مضيفا أن الخلاف بين الشركاء عبر الأطلنطي حول حرب أوكرانيا كان أوضح ما يكون خلال لقاء أمس الاثنين بين ماكرون وترامب بعد اختلاف الطرفين حول الدعم المقدم لأوكرانيا على الرغم من أن أجواء اللقاء كانت ودية للغاية.
ونوه إلى أنه مما زاد من هوة الخلاف بين الجانبين الفرنسي والأمريكي، أن اجتماع الأمس، أتى في أعقاب اعتراض الولايات المتحدة على مشروع قرار داخل الأمم المتحدة تقدمت به أوكرانيا والاتحاد الأوروبي يدين "الغزو الروسي" على أوكرانيا.
وأعاد المقال إلى الأذهان تصريحات ترامب الأسبوع الماضي من المكتب البيضاوي التي اتهم فيها الرئيس الأوكراني فلودومير زيلنيسكي بأنه "ديكتاتور" كما اتهم أوكرانيا بأنها هي التي أشعلت فتيل الحرب مع روسيا، في الوقت الذي أشاد فيه باستعداد الرئيس الروسي لقبول صفقة لصنع السلام في أوكرانيا تشمل نشر قوات أوروبية لحفظ السلام.
كما أبرز المقال تصريحات الرئيس الفرنسي في أعقاب مباحثاته مع ترامب في البيت الأبيض، أمس، والتي أكد فيها على ضرورة إحلال السلام شريطة ألا يعني هذا السلام استسلام أوكرانيا أو أن يؤدي فقط لوقف إطلاق النار دون الحصول على ضمانات أمنية لأوكرانيا تضمن سيادتها على أراضيها.
وفي سياق متصل.. لفت المقال إلى تصريحات الرئيس الروسي أمس التي أعلن فيها موافقته على اشتراك الدول الأوروبية في مباحثات السلام في المستقبل حول أوكرانيا، موضحا أنه يجب كذلك إشراك دول أخرى غير أوروبية في تلك المحادثات.
كما أشار المقال إلى أنه من المقرر أن يقوم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بزيارة لواشنطن خلال الأسبوع الجاري يلتقي خلالها بالرئيس ترامب وسط قلق بالغ ينتاب أوروبا بشأن مواقف ترامب المتشددة حول أوكرانيا في وقت تقوم فيه واشنطن بمبادرات منفردة تجاه موسكو من أجل وضع نهاية لتلك الحرب.