وزراء خارجية مجموعة السبع يعربون عن القلق الشديد إزاء التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 5th, August 2024 GMT
أعرب وزراء خارجية مجموعة السبع، عن القلق الشديد إزاء الأحداث الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط والتي تهدد بتوسيع رقعة الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، بدءا من لبنان، داعين الأطراف المعنية إلى الامتناع عن أي تحركات من شأنها أن تعيق مسار الحوار المعتدل وتهدد بالتصعيد.
جاء ذلك وفق وكالة أنباء (أنسا) الإيطالية خلال اجتماع عقده وزراء خارجية مجموعة السبع، اليوم الأحد، عبر الفيديو كونفرانس بدعوة من وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، لبحث الوضع في الشرق الأوسط ووقف التصعيد المحتمل.
وأكد وزراء المجموعة، ضرورة احترام قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 حول الانتشار العسكري على الحدود بين لبنان وإسرائيل، مؤكدين أهمية الحفاظ على التواصل بين دول المجموعة بشكل دائم حول التطورات في المنطقة، فضلاً عن التنسيق السياسي.
وبدوره، حث وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، الذي تترأس بلاده مجموعة السبع حاليًا، وزراء خارجية مجموعة السبع على مناقشة الأوضاع في وقت حساس تشهده الأزمة العسكرية في الشرق الأوسط، بحسب ما نقلته وكالة أنباء «أنسا» الإيطالية.
وأكد تاجاني دعم وزراء خارجية مجموعة السبع لخطة الرئيس الأمريكي جو بايدن، بداية من أولوية التوصل إلى نتيجة إيجابية للمفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين حتى تكثيف المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة.
اقرأ أيضاًحزب الله يحقق إصابة مباشرة بعد استهدف مبنى للاحتلال بمستعمرة المنارة
إعلام أمريكي: الاحتلال يستعد لهجوم محتمل من إيران وحزب الله
الرئيس الإيراني عن اغتيال إسرائيلي لـ «هنية»: خطأ جسيم لن يمر دون رد
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطاع غزة المساعدات الإنسانية منطقة الشرق الأوسط وزير الخارجية الإيطالي مجموعة السبع وزراء خارجية مجموعة السبع أنطونيو تاجاني وزراء خارجیة مجموعة السبع الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
إغلاق "إم بي إن".. هل تتخلى واشنطن عن صوتها في الشرق الأوسط؟
حذّر السفير الأمريكي المتقاعد رايان كروكر، رئيس مجلس إدارة "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"، من تداعيات قرار الإدارة الأمريكية إغلاق شبكة "إم بي إن"، وهي منصة إعلامية مرخّصة من الكونغرس وممولة من وكالة الإعلام العالمية الأمريكية.
الإغلاق المفاجئ لشبكة "إم بي إن" سيؤدي إلى خسائر بملايين الدولارات
وأوضح كروكر أن الشبكة لعبت دوراً محورياً في نقل صوت أمريكا إلى العالم العربي على مدى عقدين، مما أتاح لملايين المشاهدين في المنطقة الوصول إلى تغطية صحفية موثوقة.
قرار الإغلاق المفاجئ أثار ترحيب خصوم الولايات المتحدة في المنطقة، معتبرين أن الشبكة لم تكن سوى "أداة دعائية ضد إيران وحلفائها في الشرق الأوسط".
وتبث قناة الحرة، التابعة لـ"إم بي إن"، يومياً من الولايات المتحدة، مقدمة تغطية إخبارية باللغة العربية عن الأحداث الأمريكية والعالمية، وبتكلفة سنوية لا تتجاوز سعر مروحيتين من طراز "أباتشي"، قدّمت الشبكة محتوى إخبارياً لملايين المشاهدين.
America Can’t Surrender its Voice in the Middle East
By: Ambassador Ryan Crocker https://t.co/qxo09XdRNK
وكتب كروكر في مقاله بمجلة ناشيونال إنترست أن العديد من القنوات الإخبارية في الشرق الأوسط تعكس خطاباً معادياً لأمريكا ومليئاً بالمعلومات المضللة والتحريض ضد إسرائيل والمسيحيين والأقليات الدينية، بينما تسعى "إم بي إن" إلى تقديم رواية مغايرة تستند إلى معايير صحفية مهنية.
ويرى كروكر أن انسحاب الولايات المتحدة من المشهد الإعلامي في الشرق الأوسط سيكون خطأً استراتيجياً، حيث ستترك الساحة فارغة لوسائل إعلام معادية موالية لإيران تسعى إلى تشويه صورتها والترويج لأجنداتها.
واعتبر أن الشبكة أسهمت في تعزيز المصالح الأمريكية عبر تقديم محتوى مهني أزعج جماعات مثل حماس وحزب الله والحوثيين، الذين طالما هاجموا قناة الحرة بسبب تغطيتها المستقلة.
وأشار كروكر إلى أن "إم بي إن" نجحت في تنفيذ إصلاحات كبرى تحت قيادة مديرها التنفيذي جيف جيدمين، حيث خفضت النفقات بنحو 20 مليون دولار عبر إعادة هيكلة عملياتها، وإغلاق بعض المكاتب، والاستغناء عن 160 موظفاً، وتقليص القوى العاملة بنسبة 21%.
لكن مستقبل "إم بي إن" بات على المحك، بعد أن أصدر البيت الأبيض في مارس (آذار) أمراً تنفيذياً يقلّص صلاحيات وكالة الإعلام العالمية الأمريكية، ما قد يمهّد لإلغاء تمويل الشبكة وكيانات إعلامية أخرى تديرها الحكومة الأمريكية.
"إغلاق إم بي إن" خطأ فادحيختتم كروكر مقاله بتحذير صريح من أن الإغلاق المفاجئ للشبكة لن يؤدي فقط إلى خسائر مالية بملايين الدولارات، بل سيمنح خصوم واشنطن، مثل روسيا والصين وإيران، فرصة لتعزيز نفوذهم الإعلامي في المنطقة.
وأكد أن "للولايات المتحدة قصة مهمة يجب أن تُروى في الشرق الأوسط، ومصالح حيوية يجب الدفاع عنها"، مشدداً على أن التخلي عن هذه المنصة سيكون خسارة لا تعوّض.