ضحايا الكيانات الوهمية: «السوشيال ميديا» سلاح لاستقطاب الطلاب
تاريخ النشر: 4th, August 2024 GMT
أكد عدد من ضحايا الكيانات الوهمية التى جرى ضبطها خلال السنوات الـ10 الماضية أن «السوشيال ميديا» هى السبب الرئيسى فى وقوعهم ضحايا لتلك الكيانات غير المؤهلة وفقاً للمعايير والضوابط المعمول بها فى هذا الشأن، لافتين إلى وقوعهم فى براثن الدعاية الخاصة بتقديم الخدمة التعليمية المتميزة للطلاب بمختلف المجالات العلمية والبحثية، وفى النهاية تم منحهم شهادات علمية غير معتمدة أو موثقة.
وقالت عبير سعيد، الملتحقة بأكاديمية اليوم الخامس التى جرى ضبطها وغلق فروعها فى المحافظات المختلفة خلال السنوات الماضية، أنها التحقت بالأكاديمية للحصول على دبلومة الإعلام معتمدة من جامعة القاهرة إلا أنها حصلت على شهادات غير حقيقية وغير معتمدة، بما فى ذلك كارنيهات الدراسة التى تم تزييفها وطباعتها فى مطابع «بير السلم».
وأشارت إلى أنها تعرفت على الأكاديمية الوهمية التى جرى ضبطها من قبل وزارة التعليم العالى، من خلال مواقع التواصل الاجتماعى، لافتة إلى أن تلك الكيانات لديها إمكانيات كبيرة فى كيفية التعامل مع منصات التواصل الاجتماعى والسوشيال ميديا فى التسويق الجيد لمؤسساتهم مما يساعدهم على استقطاب الضحايا من الطلاب، مشيرة إلى أن النهج الذى اتخذته الدولة المصرية بالملاحقة المستمرة لتلك الكيانات سيُسهم فى الحد من انتشارها، وأكدت أن تلك الكيانات تستغل الأقاليم فى نشر إعلاناتها واستقطاب الطلاب الراغبين فى الحصول على فرص تعليمية مستندة إلى بُعدها عن العاصمة، المركز الرئيسى لوزارة التعليم العالى والأعلى للجامعات، محذرة الطلاب وأولياء الأمور من تلك المؤسسات غير الحقيقية.
«محمد»: الدولة وفرت أنماطاً مختلفة من التعليم خلال السنوات العشر الأخيرة تتيح للجميع إمكانية التحاقهم بمؤسسات تعليمية قانونيةوأكد مصطفى محمد، أحد ضحايا إحدى الكيانات التى جرى ضبطها 2015 وتدعى «أطلس»، أن ما يتم الترويج عنه من قبل الأكاديميات والمؤسسات التعليمية الوهمية مغاير للحقيقة، لافتاً إلى أن غياب الوعى والمعرفة التامة للأفراد والمواطنين بشأن تلك الكيانات وحقيقة اعتمادها من عدمه، أحد الأسباب الرئيسية فى النصب عليهم من قبل تلك الكيانات، منوهاً بأن معرفته بأن الكيان الذى درس فيه وهمى جاءت بعد مداهمة وزارة التعليم العالى له واتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضده.
وناشد جميع الطلاب الراغبين فى الالتحاق بتلك المؤسسات التعليمية التواصل مع وزارة التعليم العالى والمجلس الأعلى للجامعات للتأكد من اعتماد المؤسسات التعليمية من عدمه، مؤكداً أن الدولة خلال العشر سنوات الماضية أتاحت العديد من أنماط التعليم المختلفة يمكن من خلالها الحصول على الفرصة المناسبة.
«أسماء»: تستغل حلم حاملى الشهادات الفنية والمتوسطة فى الحصول على شهادة وتوهمهم بمستقبل مزيفوأوضحت أسماء سيد، إحدى المتضررات من أحد الكيانات الوهمية ويدعى «السلام الدولية للتدريب»، أنها فوجئت بعد تقديم أوراقها لتلك المؤسسة وحضور عدد كبير من المحاضرات بأنها غير معتمدة أو حاصلة على التراخيص اللازمة من قِبل وزارة التعليم العالى أو الأعلى للجامعات، لافتة إلى أن تلك الكيانات تقع فى مدن الصعيد والأقاليم وتستقطب الطلاب بصورة كبيرة جداً نظراً لبعد المسافة عن مقر الوزارة، مشيرة إلى أن غالبية الدورات التى يتم الكشف عنها واستقطاب الطلاب من خلالها تكون للحاصلين على الشهادات الفنية المتوسطة، وإعلام الطلاب بأنهم يستطيعون العمل والحصول على شهادة علمية معتمدة من إحدى الجامعات الحكومية كجامعة أسيوط والأعلى للجامعات ويمكن الالتحاق بوظيفة، وفور معرفتها بأن الكيان وهمى توجهت بالفعل للجامعة الحكومية وتقدمت لنظام التعليم المدمج بكلية تربية طفولة مبكرة، مؤكدة أن الالتحاق بالجامعات الحكومية أضمن لأنه يمنح الخريج شهادة موثوقة ومعترفاً بها بخلاف المؤسسات غير المعتمدة.«محمد»: الدولة وفرت أنماطاً مختلفة من التعليم خلال السنوات العشر الأخيرة تتيح للجميع إمكانية التحاقهم بمؤسسات تعليمية قانونية
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كيانات التعليم الوهمية استقطاب الطلاب وزارة التعلیم العالى خلال السنوات إلى أن
إقرأ أيضاً:
مخطط صيني سري لاستقطاب موظفين أمريكيين عبر وظائف مزيفة
وكالات
كشف تقرير حديث أن شبكة صينية سرية تحاول استقطاب موظفين سابقين في الحكومة الأمريكية تم فصلهم مؤخرًا، وذلك عبر شركات استشارية وتوظيف وهمية.
ووفقًا لماكس ليستر، المحلل البارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، تستهدف هذه الشبكة موظفين سابقين وباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال إعلانات وظائف مزيفة.
وتعكس هذه الأساليب عمليات استخباراتية صينية معروفة تستغل الأوضاع المالية الصعبة للعمال المسرّحين، وتشترك عدة شركات داخل هذه الشبكة في روابط رقمية وتستضيف معًا مع شركة Smiao Intelligence.
وعلى الرغم من الجهود المبذولة، لم يتمكن تقرير رويترز من التأكد من وجود صلات مباشرة مع الحكومة الصينية أو تأكيد أي عمليات تجنيد ناجحة.
وحذر البيت الأبيض من تكتيكات الصين السرية لاستغلال النظام الأمريكي، في حين يشير مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى استخدام الاستخبارات الصينية لكيانات وهمية للتجنيد، كما تم توضيحه في قضايا سابقة مثل حادثة جون وي يو في عام 2020، والتي تضمنت أيضًا إعلانات وظائف خادعة.
إقرأ أيضًا:
ديب سيك تضرب بقوة تحديث جديد يهدد عرش أوبن إيه آي