بروتوكول تعاون بين هيئة الدواء و«الأعلى للجامعات» لتدريب طلاب «الصيدلة»
تاريخ النشر: 4th, August 2024 GMT
شهد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، والدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين هيئة الدواء المصرية والمجلس الأعلى للجامعات، بمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالعاصمة الإدارية الجديدة، لبدء تنفيذ سنة التدريب الإجباري لطلاب كليات الصيدلة «الامتياز».
وحضر مراسم التوقيع من جانب هيئة الدواء المصرية، كلا من المستشار الدكتور محمد الدمرداش، نائب رئيس مجلس الدولة والمستشار القانوني لهيئة الدواء المصرية، والدكتورة رشا زيادة، مساعد رئيس الهيئة لشئون التطوير الفني وتنمية القدرات، والدكتور يس رجائي، مساعد رئيس الهيئة لشئون الإعلام والتواصل المجتمعي ودعم الاستثمار، والدكتورة أماني جودت، معاون رئيس هيئة الدواء المصرية والمشرف على الإدارة المركزية لمكتب رئيس الهيئة، والدكتور أسامه حاتم معاون رئيس الهيئة لشئون السياسات والتعاون الدولي والمشرف على الإدارة المركزية للسياسات الدوائية ودعم الأسواق.
كما حضر من جانب وزارة التعليم العالي الدكتور ماهر الدمياطي، رئيس لجنة قطاع الدراسات الصيدلية بالمجلس الأعلى للجامعات، والدكتورة ناهد مرتضى، أمين لجنة قطاع الدراسات الصيدلية بالمجلس الأعلى.
وقد قام بتوقيع البروتوكول من جانب هيئة الدواء المصرية، الدكتور أيمن الخطيب، نائب رئيس الهيئة، ومن جانب المجلس الأعلى للجامعات الاستاذ الدكتور مصطفى رفعت، الأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات.
وأكدت هيئة الدواء، أن البروتوكول يتضمن مجموعة من الدورات العملية التطبيقية المقدمة في المنشآت والمؤسسات الصيدلية، وكذا المؤسسات والهيئات العلاجية الحكومية والخاصة، وهو ما يحقق تدريباً تطبيقياً على الممارسة الفعلية للمهنة، والعمل على الربط الفعلي بين مواقع العمل الصيدلي والدراسة الأكاديمية بالجامعات.
ويشمل البروتوكول 6 دورات تدريبية تناوبية في مختلف مجالات العمل الصيدلي، على أن تكون مدة كل دورة 6 أسابيع تبدأ بعد اجتياز الطالب عدد الساعات المنصوص عليها في اللائحة الأكاديمية لبرنامج بكالوريوس الصيدلة Pharm-D أو Pharm-D صيدلة إكلينيكية، وكذا اجتياز التدريب الصيفي «100ساعة»، وذلك سعياً إلى رفع كفاءة الخريجين من الصيادلة، واستثماراً في الموارد البشرية من خلال العمل على تدريب الخريجين؛ ما يحقق التقدم والرقي بمستوى الصيدلة في مصر.
جاء ذلك في إطار حرص هيئة الدواء المصرية على الاهتمام بالموارد البشرية الصيدلية، والعمل على تعزيز قدرات الصيادلة المصريين، وتأهيلهم لكل ما هو جديد، وإكسابهم المهارات المناسبة لمواكبة احتياجات سوق العمل المتجددة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأعلى للجامعات الأمين العام الإدارة المركزية البحث العلمي التعاون الدولي التعليم العالي الرعاية الصحية العاصمة الإدارية الجديدة أحدث أداء هیئة الدواء المصریة الأعلى للجامعات رئیس الهیئة من جانب
إقرأ أيضاً:
توقيع اتفاقية تعاون مع «القصّر» لتحديث مشروع الأم البديلة بتخصيص مبلغ 100 ألف دينار
يشهد قطاع الرعاية الاجتماعية بوزارة الشؤون العديد من المشاريع التطويرية التي تركز على تطوير جودة الخدمات المقدمة لنزلاء الدور الإيوائية.
وبين مدير إدارة رعاية المسنين عبدالرحمن غالي في تصريح صحافي أن لدى الإدارة العديد من الخطط المستقبلية والمشاريع التنموية منها تطوير مشروع «لمة الأهل» الذي أطلقته وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د.أمثال الحويلة إلى مبادرة أوسع وأشمل لتكون تحت مسمى «البيت العود»، حيث يتواجد الأطفال من الحضانة العائلية بشكل مستمر ودائم مع كبار السن، وذلك بهدف تقوية وتعزيز الجانب النفسي والاجتماعي للمسنين والأطفال، إلى جانب المبادرات الإنسانية التي تسهم في تحسين جودة الحياة لكبار السن لهذه الفئة العزيزة.
من جانبه، أشار مدير إدارة الحضانة العائلية د ..سعد الشبو، إلى أن الإدارة تعمل حاليا على التوسع في مشروع الأم البديلة، والأب البديل وذلك بعد نجاح التجربة، كما يتم العمل على أن يكون المشروع أكبر من حيث مشروع المدرسة الكبيرة للأطفال الذي سيتم افتتاحها قريبا داخل مجمع دور الرعاية، وهي عبارة عن دورين وتشمل كل الخدمات التعليمية نفذت والتعاون مع وزارة التربية لاسيما ما يتعلق مع البرامج والأنشطة التربوية.
وكشف الشبو عن توقيع اتفاقية تعاون مع هيئة شؤون القصر جرت بمقر الهيئة بحضور الوكيل المساعد لقطاع الرعاية الاجتماعية د.جاسم الكندري لتطوير مشروع الأم البديلة، وذلك بتخصيص مبلغ 100 ألف دينار لتطوير المشروع.
وعن عدد الأمهات البديلات حاليا أوضح الشبو أن هناك 4 أمهات بديلات وأبوين ونحن بصدد زيادة العدد، مشيرا إلى وجود عدد كبير من الطلبات للعمل، وتعمل الإدارة على فرز طلبات المتقدمين وتشترط أن يكونوا من ذوي الكفاءات والخبرة ولديهم القدرة على تحمل طبيعة العمل ومنه تواجد الأم البديلة 5 أيام في الأسبوع بشكل متواصل داخل دار الأطفال، إلى جانب ذلك ينبغي على المقبل على العمل أن يدرك طبيعة العمل وأن يكون مستعد نفسيا له، وهذا ما ينطبق على مشروع الأب البديل، ونعمل على زيادة العدد مع الخطة التطويرية المعتمدة، مؤكدا استمرار العمل في بيت حولي بشكل طبيعي.
وعن أعداد الأطفال، أوضح الشبو أن عدد أطفال دار الأطفال 32 طفلا، وبالنسبة للكبار العدد متغير بشكل دائم، ويعود ذلك إلى استقلالية الأبناء في بيوت خارج بيوت الوزارة.