بوابة الوفد:
2025-04-06@12:29:52 GMT

التفكير خارج الصندوق

تاريخ النشر: 4th, August 2024 GMT

هناك العديد من الأشخاص القادرين على إيجاد حلول للعديد من المشاكل، وحلولهم بسيطة لم تخطر على بال أحد من الناس العاديين، من هؤلاء الأشخاص شخصان هما «حبيب سكاكينى» واللواء «باقى زكى» جاءت حلولهم فى مشكلتين متعلقتين بـ«قناة السويس» الأول سمع عن توقف حفر قناة السويس بسبب انتشار الفئران التى أفسدت الآلات والمعدات الخاصة بالحفر والتهامها لطعام العمال، فتقدم الرجل لـ«ديليسبس» بفكرة بسيطة للقضاء على تلك الفئران وهى إحضار عدد كبير من القطط من بر مصر إلى مكان انتشار الفئران للقضاء عليهم، ونجحت الخطة وتم حفر القناة.

والثانى تقدم بخطة للقيادة لاختراق خط بارليف المنيع الذى أقامه العدو الصهيونى على الضفة الشرقية للقناة لمنع أى عملية عبور للقناة، وجاءت الفكرة بدفع الرمال المكونة لهذا الخط الحربى بخراطيم المياه، واستطاع الجيش العبور فى 6 أكتوبر سنة 1973. أفكار بسيطة من أشخاص غير عاديين، بالتأكيد هناك رجال لديهم القدرة على ذلك التفكير بأفكار خارج الصندوق فيها فائدة للجميع، ولكن هناك من يمنعونهم من طرح الحلول، وكلما طرحوا حلًا لمشكلة اتهموهم بالجنون والشرود، وللأسف يُصدق العامة تلك الأقوال، وقد وأدت الكثير من الحلول على يد أصحاب المصالح الخاصة.

لم نقصد أحدًا!!

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: التفكير خارج الصندوق ن الناس

إقرأ أيضاً:

يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير

السودان دولة واحدة بهويات متعددة:
لقد تم ضم سلطنة سنار في الشرق وسلطنة دارفور في الغرب في كيان سياسي واحد بواسطة المستعمر، دون اعتبار للاختلافات التاريخية والثقافية والاجتماعية بينهما، فهل ينتج عن مثل هذا الضم العنيف عادةً دولة طبيعية ومستقرة؟ هذا سؤال جوهري لا بد من طرحه.
في واقع الحال، الهويات القديمة لا تموت، بل تظل كامنة في الوعي الجمعي للأفراد. خذ مثلاً أبناء دارفور، إذا تناقشت مع أحدهم واحتد النقاش، فغالبًا ما يبادر بذكر سلطنة دارفور، تاريخها، سلطانها الشهير علي دينار، عملتها الخاصة، وعلاقتها بدول الجوار بل حتى إرسالها لكسوة الكعبة، وهذه ليست مجرد سرد معلومات، بل في كثير من الأحيان تعبر عن حسرة دفينة على سلطنة ضاعت، يحمّل الكثيرون مسؤولية سقوطها للشمال، سواء عبر الزبير باشا وضمها للحكم التركي، أو لاحقًا في فترة الحكم الوطني حيث أصبحت الخرطوم، بالنسبة لهم، سقفًا قصيرًا يحد من تطلعاتهم ويمنعهم من استعادة أمجادهم التاريخية.

من هنا ينبثق السؤال المركزي: هل يمكن حقًا صهر دولتين أو أكثر، لكل منهما تاريخها العريق وخصوصياتها العميقة، في دولة واحدة مستقرة؟ في السودان، كل التجارب تقول: لا. وما لم يُطرح حل جذري يعيد تعريف شكل الدولة وعلاقتها بالمجتمعات المختلفة، سنظل ندور في ذات الحلقة المفرغة من الحروب والاضطرابات.

لذلك، يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير الجاد، ليس كدعوة للتفتيت العبثي، بل كسبيل لبناء دولتين طبيعيتين، قادرتين على تجاوز إرث الحرب والتهميش والاحتقان، وتحقيق الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي على أساس الإرادة الحرة والتوافق، وليس على أساس الإكراه التاريخي.

River and sea

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • دراسة تكشف مخاطر تناول الكحول وتأثيره على الدماغ
  • ما تأثير تعريفات ترامب الجمركية على مصر وقناة السويس؟
  • خطوات بسيطة.. إزي تسجل شقتك فى الشهر العقاري؟
  • لن تصدّق.. انتشار «الفئران والصراصير» بمستشفيات وشوارع بريطانيا (فيديو)
  • خطوات بسيطة لاستعادة النشاط عقب إجازة عيد الفطر
  • تربية قناة السويس تطلق مؤتمرها الطلابي الثامن
  • «بخطوات بسيطة».. طريقة تحضير الوافل زي المحلات
  • 14 أبريل.. "تربية قناة السويس" تطلق مؤتمرها الطلابي الثامن لتعزيز القدرات والقيم بعصر التكنولوجيا
  • بريطانيا .. الفئران والصراصير والمياه العادمة تنتشر في المستشفيات
  • يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير