"العفو الدولية" تدعو للإفراج الفوري عن 11 بهائياً لا يزالون محتجزين لدى الحوثيين
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
دعت منظمة حقوقية دولية، في بيان لها، الثلاثاء 8 أغسطس/آب 2023م، للإفراج الفوري عن بقية أفراد الأقلية البهائية الذين لا يزالون محتجزين لدى جماعة الحوثيين منذ أكثر من شهرين ومعرضين للخطر.
وقالت منظمة العفو الدولية (Amnesty) في بيانها: "يجب الإفراج على الفور ودون قيد أو شرط عن 11 من أفراد الأقلية البهائية لا يزالون رهن الاحتجاز لدى جماعة الحوثيين منذ اقتحامها تجمعاً سلمياً لهم بالعاصمة صنعاء في 25 مايو الماضي".
وأضاف البيان، إن الحوثيين احتجزوا، حينها، وأخفوا قسراً 17 فرداً من أبناء الأقلية، بينهم 5 سيدات، لكن "وبعد ضغوط دولية، تم الإفراج عن ستة أشخاص (رجل وثلاث نساء) في يونيو، ورجلين في يوليو".
وأشارت المنظمة، في بيانها، إلى أن 11 شخصاً من البهائيين، تسعة رجال وامرأتين، لا يزالون محتجزين لدى الحوثيين ومكانهم مجهولاً، وهم "معرضون لخطر المزيد من الانتهاكات على أيدي سلطات الجماعة، بما في ذلك التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة أو حتى الموت".
إلى ذلك، تتجاهل مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانياً، كل الدعوات التي تطلقها منظمات حقوقية دولية، ولا تتجاوب معها، وهذا تأكيد على غطرسة وإرهاب المليشيات الحوثية.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
يمانيون|
اعتبرت منظمة العفو الدولية أحداث الساحل السوري بانها “جرائم حرب”، محمّلة الجماعات التكفيرية مسؤولية الفوضى الدموية، التي شهدتها المنطقة.وأوضحت المنظمة، في تقريرها اليوم الاربعاء ، أن ميليشيات الجماعات التكفيرية قتلت أكثر من 100 شخص في مدينة بانياس الساحلية، يومي الـ8 والـ9 من آذار/مارس 2025.
ووفقاً للمعلومات، التي تلقتها المنظمة، تم التحقق من 32 حالة قتل متعمدة، استهدفت، بصورة خاصة، الأقلية العلوية.
وأكد شهود عيان للمنظمة أن “المسلحين كانوا يسألون الضحايا عن هويتهم الطائفية، إذا كانوا علويين، قبل تهديدهم أو قتلهم”، مشيرين إلى أنه “تم لوم بعض الضحايا على انتهاكات ارتكبها النظام السابق”.
وأفادت المنظمة أيضاً بأن الجماعات التكفيرية أجبرت عائلات الضحايا على دفن أحبائهم في مقابر جماعية، من دون إقامة مراسم دينية أو جنازات عامة، الأمر الذي يعكس انتهاكاً لحقوق الضحايا وأسرهم.