مقتل أكثر من 70 شخصا وإصابة المئات في احتجاجات عنيفة في بنغلاديش
تاريخ النشر: 4th, August 2024 GMT
قُتل 73 شخصا على الأقل وأصيب المئات في اشتباكات وقعت في بنغلاديش يوم الأحد، حيث أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق عشرات الآلاف من المحتجين المطالبين باستقالة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة.
وأعلنت الحكومة حظر التجول في جميع أنحاء البلاد إلى أجل غير مسمى اعتبارًا من الساعة السادسة مساءً (1200 بتوقيت جرينتش) يوم الأحد، وهي المرة الأولى التي تتخذ فيها مثل هذه الخطوة خلال الاحتجاجات الحالية التي بدأت الشهر الماضي.
بدأت هذه الاحتجاجات بعد تصاعد المظاهرات السابقة التي بدأت في يوليو، حيث طالب الطلاب بإنهاء نظام الحصص المخصص للوظائف الحكومية، مما أسفر عن أعمال عنف أدت إلى مقتل أكثر من 200 شخص. وفي محاولة للسيطرة على الوضع، أغلقت السلطات المدارس والجامعات في جميع أنحاء البلاد، وفرضت حظرًا للتجول بإطلاق النار على الفور، وقطعت الوصول إلى الإنترنت. كما تم اعتقال نحو 11,000 شخص في الأسابيع الأخيرة.
دعا المتظاهرون إلى ما وصفوه بـ"عدم التعاون"، محذرين المواطنين من دفع الضرائب وفواتير الخدمات وعدم التوجه إلى العمل يوم الأحد. ورغم استمرار عمل المكاتب والبنوك والمصانع، واجه سكان دكا ومدن أخرى تحديات كبيرة في التنقل، مما أعاق حياتهم اليومية بشكل ملحوظ.
هاجم المحتجون جامعة بانجاباندو شيخ مجيب الطبية في دكا وأحرقوا عدة سيارات. وفي حي أبتارا، أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق حشود قامت بقطع طرق رئيسية، واندلعت اشتباكات عنيفة أسفرت عن هجمات على المنازل ومكاتب الرفاه المجتمعي، مع سماع انفجارات وطلقات نارية.
قال أبو هينا مسؤول في مستشفى بمنطقة مونشيجانج القريبة من دكا إن شخصين توفيا بعد نقلهما إلى المستشفى مصابين. بينما أفادت قناة جامونا التلفزيونية بوفاة 21 شخصًا آخرين في 11 منطقة مختلفة بما في ذلك بوغورا وماجورا ورانغبور وسراجغانج، حيث اشتبك المتظاهرون المدعومون من حزب بنغلاديش الوطني المعارض مع الشرطة وأنصار حزب الأمي لاغ.
شكا المستخدمون من انقطاع خدمات الإنترنت عبر الهاتف المحمول، وواجه الكثيرون صعوبات في الوصول إلى فيسبوك.
بدأت الاحتجاجات عندما طالب الطلاب بإنهاء نظام الحصص الذي يخصص 30% من الوظائف الحكومية لأسر المحاربين المشاركين في حرب استقلال بنغلاديش عن باكستان عام 1971. ورغم تخفيض الحصص إلى 5%، مع تخصيص 3% لأقارب المحاربين، استمرت الاحتجاجات مطالبة بمحاسبة الحكومة على استخدام القوة المفرطة.
نظام الحصص يشمل أيضًا الأقليات العرقية والأشخاص ذوي الإعاقة والمتحولين جنسياً والتي خُفضت نسبتها من 26% إلى 2% في التعديلات الأخيرة. بينما تتهم الحكومة حزب بنغلاديش الوطني المعارض وحزب الجماعة الإسلامية المحظور بتحريض العنف، تم إحراق وتخريب عدة منشآت مملوكة للدولة.
كرر ميرزا فخر الإسلام علمجير الأمين العام للحزب المعارض الرئيسي دعوته للحكومة للاستقالة لوقف الفوضى. وعرضت رئيسة الوزراء شيخة حسينة إجراء محادثات مع قادة الطلاب، لكنهم رفضوا، مطالبين باستقالتها. وأكدت حسينة أنها مستعدة للتحقيق في الحوادث ومعاقبة المسؤولين عن العنف، مؤكدة استعدادها للحوار في أي وقت.
هذه الاحتجاجات تمثل تحديًا كبيرًا لحسينة التي تواصل حكم البلاد لأكثر من 15 عامًا، وعادت إلى السلطة لولاية رابعة على التوالي في يناير، في انتخابات قوبلت بمقاطعة من منافسيها الرئيسيين.
المصادر الإضافية • أ ب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية الهدوء يعود إلى بنغلادش بعد الاحتجاجات العنيفة وسط حظر للتجول الإمارات تدين 57 بنغاليا بينهم 3 بالمؤبد وتقضي بطردهم.. فقط بسبب احتجاجهم على حكومة بنغلادش بنغلادش: الإفراج بكفالة عن محمد يونس "مصرفي الفقراء" الحائز على جائزة نوبل والمتهم في قضية فساد قتل بنغلاديش إصلاحاتالمصدر: euronews
كلمات دلالية: غزة إسرائيل حركة حماس الألعاب الأولمبية باريس 2024 فرنسا مظاهرات غزة إسرائيل حركة حماس الألعاب الأولمبية باريس 2024 فرنسا مظاهرات قتل بنغلاديش إصلاحات غزة إسرائيل حركة حماس الألعاب الأولمبية باريس 2024 فرنسا مظاهرات رياضة بنيامين نتنياهو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسماعيل هنية مجاعة المملكة المتحدة السياسة الأوروبية رئیسة الوزراء یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
الفيضانات تودي بحياة أكثر من 30 شخصا ًفي أفغانستان
يمانيون../ اسفرت الأمطار الغزيرة والفيضانات التي ضربت أفغانستان في اليومين الماضيين عن مصرع ما لا يقل عن 36 شخصا بينهم أطفال، وإصابة 40 آخرين.
ونقل موقع روسيا اليوم عن للمتحدث باسم الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في أفغانستان ، جانان سايق ، قوله اليوم الأربعاء إن الفيضانات دمرت أكثر من 300 منزل بشكل كامل، بالإضافة إلى إلحاق أضرار بالغة بالأراضي الزراعية.
كما أدت هذه الكارثة الطبيعية إلى إغلاق العديد من الطرق الرئيسية بسبب تساقط الثلوج الكثيفة والسيول الجارفة، فيما تعمل السلطات المحلية على إعادة فتحها.
وفي التفاصيل، ذكر مسؤولون محليون أن منطقة بوشت أي كوه بإقليم فراه، الواقعة في جنوب غرب البلاد، شهدت وفاة ما لا يقل عن 21 شخصا، بينهم أطفال، نتيجة الفيضانات المفاجئة.
وتأتي هذه الكارثة لتزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية المستمرة في أفغانستان، حيث يعاني السكان بالفعل من ظروف معيشية صعبة نتيجة النزاعات المستمرة والانهيار الاقتصادي.
وتسعى السلطات الأفغانية، بدعم من المنظمات الإنسانية الدولية، إلى تقديم المساعدات العاجلة للمتضررين، بما في ذلك توفير المأوى المؤقت والإمدادات الغذائية والطبية، في محاولة للتخفيف من حدة الأزمة.