حيثيات الحكم في قضية خطف والتعدي على فتاة أجنبية في منطقة المعادي
تاريخ النشر: 4th, August 2024 GMT
أودعت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار حمدي السيد الشنوفي، حيثيات حكمها في قضية خطف والتعدي على فتاة أجنبية في منطقة المعادي، حيث أصدرت حكمها بالسجن المشدد لمدة 7 سنوات على المتهم. وأوضحت المحكمة تفاصيل الجريمة والأدلة التي استندت إليها في قرارها
قضت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار حمدي السيد الشنوفي، بالسجن المشدد لمدة 7 سنوات على المتهم في قضية خطف والتعدي على فتاة أجنبية في منطقة المعادي.
وأوضحت المحكمة في حيثيات الحكم أن الفتاة المقيمة بمنطقة المعادي طلبت سيارة عبر تطبيق "أوبر" للتوجه إلى منطقة كارفور قرب منزلها. وعند وصول السائق واستقلالها السيارة، قام بإغلاق الأبواب والنوافذ وانطلق في الرحلة. غير أن السائق توقف فجأة على جانب الطريق واستولى على هاتفها المحمول وألقى به على المقعد الخلفي. حاولت الضحية استعادة هاتفها، لكن المتهم منعها ودفعها لتعود إلى مقعدها.
وتعرضت الفتاة للضرب من قبل السائق، مما أثار الخوف في نفسها، فأطاعته مرغمة. وأكد تقرير الطب الشرعي إصابتها بخدوش وسحجات وآثار عض باليد اليمنى، بالإضافة إلى جرح في الجانب الأيسر من الأنف وأعلى الحاجب.
وكشفت تحريات أجهزة الأمن صحة الواقعة. وأشارت المحكمة إلى أن جريمة الخطف تتحقق عندما يتم انتزاع الأنثى وإبعادها عن مكانها باستخدام وسائل مادية أو أدبية لسلب إرادتها. بناءً على ذلك، أصدرت المحكمة حكمها بالسجن المشدد 7 سنوات على المتهم.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: السجن المشدد 7 سنوات الخطف التعدى على فتاة حيثيات الحكم حيثيات حكم محكمة جنايات القاهرة منطقة المعادی
إقرأ أيضاً:
أنشيلوتي مهدد بالسجن 4 سنوات
البلاد- جدة
طالبت النيابة العامة الإسبانية، أمس الخميس، بسجن المدير الفني لريال مدريد كارلو أنشيلوتي لمدة 4 سنوات، بتهمة الاحتيال وإخفاء جزء من دخله عن سلطات الضرائب المحلية. وقال المدعي العام: “نعتبر أن وقائع الاحتيال والإخفاء والإهمال مثبتة”. وأُرجئت القضية إلى المحكمة العليا للعدل في مدريد التي يمثل أمامها المدرب الإيطالي منذ الأربعاء، للمداولة القانونية تمهيدا لإصدار حكم فيها. وبموجب النظام القانوني الإسباني، يحق للمدعين العامين إضافة أو إسقاط التهم، وتعديل العقوبة التي يطلبونها، وذلك بناء على الأدلة المقدمة خلال المحاكمة. وأصر أنشيلوتي الذي ناشد محاميه بتبرئته، الأربعاء، على أنه “لم يفكر قط في التهرب الضريبي”، مؤكدا أن نادي العاصمة نفسه هو الذي اقترح عليه هذا النظام لدفع جزء من راتبه. وبناء على نصيحة من ريال مدريد، تم إنشاء شركة حتى يتمكن أنشيلوتي من الحصول على 15 بالمئة من راتبه، الذي بلغ 6 ملايين يورو سنويا، من حقوق الصور. وقال: “في ذلك الوقت، كان جميع اللاعبين والمدربين يفعلون ذلك، وبدا الأمر وكأنه الصواب”، مضيفا أن المدرب البرتغالي السابق لريال مدريد جوزيه مورينيو كان لديه تسوية مماثلة. وقال محاميه الذي طالب بتبرئته: “السيد أنشيلوتي لم يفهم تماما ما كان بصدد التوقيع عليه”. وأوضح أن القضية كان من الممكن تسويتها من دون اللجوء إلى المحكمة، واتهم السلطات الضريبية الإسبانية بالرغبة في إخضاعه “للإهانة العلنية”. ويتهم أنشيلوتي بعدم التصريح بعائدات حقوق الصورة لمصلحة الضرائب الإسبانية، التي تجاوزت مليون يورو (1.1 مليون دولار) في عامي 2014 و2015، خلال فترته الأولى مع ريال مدريد (بين 2013 و2015)، قبل عودته للنادي في 2021. وتقول النيابة العامة: إن أنشيلوتي صرح فقط براتبه الذي كان يتقاضاه من النادي، لكنه لم يدرج في إقراراته الضريبية العائدات الناتجة عن حقوق الصورة في تلك الفترة. وترى أن الإغفالات التي ارتكبها أنشيلوتي في إقراراته الضريبية كانت متعمدة، مشيرة إلى أنه “أنشأ شبكة معقدة ومربكة من الشركات الوهمية والصناديق الائتمانية لتحصيل عائدات حقوق الصورة”. وقدرت النيابة العامة أن أنشيلوتي حصل على 1.24 مليون يورو من بيع حقوق صورته في 2014، و2.96 مليون يورو في 2015، وهي المبالغ محل النزاع في القضية. وأدت قضايا سابقة تتعلق بلاعبي كرة قدم إلى أحكام مع وقف التنفيذ، غالبا من خلال تسوية خارج المحكمة. وشنت إسبانيا حملة صارمة في السنوات الأخيرة على نجوم كرة القدم الذين لم يدفعوا مستحقاتهم.
وحكم على مورينيو بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ، بعد إقراره بتهمة الاحتيال الضريبي في عام 2019. وكان كل من نجم برشلونة السابق الأرجنتيني ليونيل ميسي وريال مدريد السابق البرتغالي كريستيانو رونالدو تمت إدانتهما بالتهرب الضريبي وحكم عليهما بالسجن، لكن الحكمين أسقطا عنهما؛ لكونهما أدينا لأول مرة.