«ترقبوا العرض».. مهرجان العلمين يروج لمسرحية «السندباد»
تاريخ النشر: 4th, August 2024 GMT
روجت الصفحة الرسمية لمهرجان العلمين، لعرض مسرحية «السندباد»، بطولة الفنان كريم عبد العزيز، ضمن الدورة الثانية من المهرجان، وذلك يوم 8 أغسطس وتستمر لمدة 3 ليال، على مسرح يو أرينا، ويبدأ العرض المسرحي في تمام الساعة 10 مساءً ويستمر حتى الثانية عشر بعد منتصف الليل.
وشاركت الصفحة الرسمية للمهرجان عبر موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام»، بوستر المسرحية، وعلقت: «يجد عمر أبو الهول قلادة سحرية في مقبرة قديمة عن طريق الصدفة، فيقرر خوض المغامرة منتحلًا شخصية السندباد، ترقبوا العرض المسرحي السندباد بطولة النجم الكبير كريم عبد العزيز والنجمة نيللي كريم ضمن فعاليات النسخة الثانية من مهرجان العلمين 2024، بالتعاون مع موسم الرياض، شاركونا عروض مسرحية السندباد أيام 8، 9، 10 أغسطس».
A post shared by New Alamein Festival مهرجان العلمين الجديدة (@alameinfestival)
أسعار تذاكر مسرحية السندباد بمهرجان العلمينوطرحت شركة تذكرتي، خلال الفترة الماضية، أسعار تذاكر المسرحية، وقسمتها لـ 4 فئات، الفئة الأولى «الفضية» بسعر 500 جنيه، والفئة الثانية «الذهبية» بـ 1200 جنيه، والفئة الثالثة «البلاتينية» بـ 1500 جنيه، والرابعة «VIP» بـ 2000 جنيه.
ووضعت الشركة المنظمة للحفل عدد من الشروط والتعليمات للحضور وجاءت كالآتي:
-لا يوجد استرجاع او استبدال
-غير مسموح بالأطعمة والمشروبات
تدور أحداث مسرحية السندباد، حول عمر أبو الهول الذي يجد قلادة سحرية في مقبرة قديمة، ثم تعود به إلى زمن السندباد، فيُقرر أنّ ينتحل تلك الشخصية ليعيش حياة المغامرات والبطولات.
مسرحية السندباد، يشارك في بطولتها مجموعة من نجوم الفن منهم، كريم عبد العزيز، نيللي كريم، شيماء سيف، بيومي فؤاد، مصطفى خاطر، محمد توب، محمد حسني، عبد الرحمن حسن، محمد مغاوري، ومن تأليف محمد زيزو، وإخراج أحمد الجندي، وإنتاج آلاء الغزالي، وموسيقى وألحان عزيز الشافعي.
اقرأ أيضاًقبل عرضها بمهرجان العلمين 2024.. قصة وأبطال مسرحية «السندباد» لـ كريم عبد العزيز
تبدأ من 500 جنيه.. أسعار تذاكر مسرحية «السندباد» لـ كريم عبد العزيز بمهرجان العلمين 2024
كريم عبد العزيز يشوق الجمهور قبل عرض مسرحية «السندباد»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مهرجان العلمين مسرحية السندباد مهرجان العلمين 2024 أحداث مسرحية السندباد مسرحية السندباد كريم عبد العزيز تفاصيل مسرحية السندباد شروط مسرحية السندباد بمهرجان العلمين مسرحية السندباد نيللي كريم مسرحیة السندباد بمهرجان العلمین کریم عبد العزیز
إقرأ أيضاً:
جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
في الجزء الثاني من حواره مع الجزيرة نت، أطلق جو سيمز، زعيم الحزب الشيوعي الأميركي، سلسلة من التصريحات الجريئة حول النظام السياسي والاقتصادي في الولايات المتحدة، إذ أشار إلى أن الحزبيْن الجمهوري والديمقراطي يمثلان مصالح قوى طبقية معينة، وأن النظام الانتخابي الأميركي بعيد عن الديمقراطية في جوهره.
ولفت سميز إلى أن تغييرات جذرية في طريقة اختيار الرؤساء أصبحت ضرورية لتصحيح المسار.
وقال إن المبدأ الذي اعتمد عليه الجمهوريون -بأن الثروة ستتدفق إلى الطبقات الأقل دخلا- أثبت فشله، وكانت الأموال تذهب دائما إلى الأعلى وتبقى هناك.
كما تطرق سيمز إلى نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة، مؤكدا أن الهدف منه ليس تقديم خدمات صحية للفقراء، بل تعزيز الأرباح لمصلحة صناعة الأدوية والمستشفيات الكبرى.
ورأى أن هذا النظام لا يراعي احتياجات البشر أو البيئة، وذلك يسبب أزمة وجودية ليست فقط في أميركا بل في العالم كله.
وانتقد أيضا انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من منظمة الصحة العالمية، مستنكرا "كيف يمكن للعالم أن يواجه تحديات صحية مثل الأوبئة من دون تعاون دولي في هذا المجال؟"، واصفا هذا القرار "بالجنون".
إعلانوعن الحلول التي يراها، أشار سيمز إلى ضرورة تفكيك الاحتكارات، وإعادة هيكلة الشركات الكبرى والبنوك بحيث تؤول ملكيتها إلى الشعب، وتُدار من خلال هيئات ديمقراطية يشرف عليها العاملون فيها.
واعتبر أن الأحزاب السياسية في أميركا تمثل مصالح قوى طبقية معينة، كما انتقد النظام الانتخابي في البلاد، مؤكدا أنه بعيد عن الديمقراطية الحقيقية و"يجب إلغاء المجمع الانتخابي الذي يحول دون تحديد الفائزين بناء على التصويت الشعبي".
وفي ما يتعلق بالانتقادات الموجهة إلى الشيوعية وفشلها في بناء اقتصادات مستقرة، أكد سيمز أن الاشتراكية السوفياتية لم تكن فاشلة اقتصاديا بقدر ما كانت هنالك مشاكل سياسية.
ورأى أن الاتحاد السوفياتي حقق إنجازات كبيرة في مدة زمنية قصيرة رغم الظروف الصعبة التي مر بها، مشيرا إلى أن انهيار الاتحاد السوفياتي كان نتيجة غياب الديمقراطية، وليس فشلا اقتصاديا.
وبخصوص العلاقة بين الشيوعية والديمقراطية، أكد سيمز أنها تقوم على أسس ديمقراطية وليست متعارضة مع القيم الديمقراطية.
وأوضح أن المشكلة التي واجهها الاتحاد السوفياتي كانت غياب مشاركة الطبقة العاملة في إدارة الاقتصاد والنظام السياسي، وهو ما أسهم في شعور الشعب بالعزلة عن النظامين.
أما عن تجربة الولايات المتحدة، فبيّن سيمز أن الحزب الشيوعي الأميركي يدعو إلى "اشتراكية ميثاق الحقوق"، وهي اشتراكية تستند إلى الدستور الأميركي، وتوسّع من حقوق المواطنين بدلًا من تقييدها.
وأضاف أن النظام السياسي في الولايات المتحدة لا يتناسب مع وجود حزب واحد، إذ يعتقد أن الاشتراكية الديمقراطية المتعددة الأحزاب هي الأنسب.
إعلانختامًا، لفت سيمز إلى أن الحزب الشيوعي الأميركي لا يعتقد أن الشيوعية في شكلها التقليدي يمكن تطبيقها في الولايات المتحدة، بل يؤمن بضرورة تطوير اشتراكية تتماشى مع المبادئ الديمقراطية التي يضمنها الدستور الأميركي.