صحيفة التغيير السودانية:
2025-02-26@11:40:14 GMT

أدركوا ياسر العطا!!

تاريخ النشر: 4th, August 2024 GMT

أدركوا ياسر العطا!!

 

أدركوا ياسر العطا!!

سيف الدولة حمدناالله

لا أعرف شخص يختار من نفسه لنفسه أن يكون في موضع مسخرة وتندر العوام مثل الفريق ياسر العطا كلما نطق لسانه بتصريح، ويُغنيني شيوع ما تناولته الالسن والأقلام في هتك هرطقته بما يكفي عن استعراض ما طفح به فمه.

بيد أنه كان من اللازم الوقوف بجدية عند تصريحه الأخير الذي قال فيه أن الفريق البرهان طلب منه أن يتفق هو والفريق الكباشي ويستلما (الأمر)، ويعني من ذلك أن يستلما قيادة الجيش والبلاد، ولما اإستفسره العطا عن سبب رغبته في التخلي عن القيادة، رد عليه البرهان بأنه قد “وصل الحد” وهو تعبير يعني أنه لم تعد عنده قدرة على المواصلة، فقال له العطا: “كلنا يا سعادتك وصلنا الحد”، بما يعني أن ثلاثي القيادة العسكرية والسياسية (البرهان- كباشي- العطا) قد قدموا ما عندهم من (إنجازات) ولم تعد لديهم قدرة على المواصلة.

سبب أخذ هذا التصريح بجدية، أن المبادرة بالكشف عن الرغبة في الانسحاب من المعركة قد جاءت من أعلى رتبة عسكرية لضابط أدنى منه درجة ليس مناطاً به إتخاذ القرار بقبول إنسحابه أو رفضه، ولا يستطيع أن يثنيه عن قراره، بما يعني أن البرهان يمكنه المضي فيما عزم عليه من انسحاب متى شاء ذلك.

الذي لم يكشف عنه الفريق العطا، عن خطته هو والبرهان والكباشي إذا ما مضوا في تنفيذ رغبتهم في الانسحاب من القيادة، هل سيحملون السلاح مع المستنفرين ويقاتلون معهم!! أم سيلحقون بإخوانهم من كبار ضباط الجيش والشرطة في أحياء مدينتي والدقي والمهندسين بالقاهرة؟

في العرف والعقيدة العسكرية، لا يسمح للجندي العادي الانسحاب بإرادته من ميدان المعركة، وإن فعل، يُسمّى ذلك “هروب من الميدان” وعقوبته الاعدام، هذه حقيقة لم ينتبه إليها الفريق العطا الذي أصبح عند الناس في مقام درويش يهرطق دون حساب، ومن يفعل مثل ذلك يقال له في المثل الشعبي “شخص راميه جمل”.

 

الوسومالبرهان كباشي ياسر العطا

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: البرهان كباشي ياسر العطا

إقرأ أيضاً:

ياسر جلال يشيد بجرافيك جودر 2: انتصار لمصر في الإنتاج البصري

علّق الفنان ياسر جلال على عرض الجزء الثاني من مسلسل «جودر» ضمن السباق الرمضاني لعام 2025، قائلاً: "أحمد الله على النجاح الكبير الذي حققه الجزء الأول من العمل، بفضل جهود جميع النجوم، بالإضافة إلى وجود مخرج متميز مثل إسلام خيري، والكتابة المتألقة للكاتب أنور عبد المغيث، وهو ما وفر للمسلسل كل مقومات النجاح."
وأضاف خلال مداخلة هاتفية في برنامج "كلمة أخيرة"، المذاع على شاشة ON: "أحد أسرار نجاح «جودر» هو الدراما القوية التي كتبها أنور عبد المغيث، والتي حملت طابعًا خاصًا جذب الجمهور."
ورداً على سؤال الإعلامية لميس الحديدي حول مدى اختلاف مسلسل «جودر» بالنسبة له، خاصةً بعد نجاحه الكبير داخل وخارج رمضان، قال:"لم يكن أحد من صناع العمل يتوقع هذا النجاح الساحق، فقد كان هناك تردد  بشأن «ألف ليلة وليلة»، كونها نوعية درامية قديمة وصعبة التنفيذ، وكان هناك تخوف من عدم نجاحها، ما أدى إلى توقف  المسلسل أكثر من مرة."
وتابع: "عانيت كثيرًا بسبب كثرة توقف المسلسل، حيث فقد الصناع  الثقة في المشروع في وقت ما ، وتمت إذاعته على استحياء، ولم تُخصص له إعادات كافية. لكن فجأة، وبعد نجاحه الكبير، الذي يعود الفضل فيه إلى الله ثم إلى النقاد والإعلاميين والجمهور والدعم الكبير الذي قدمته المتحدة ، بدأ صناع العمل يشعرون بالحماس تجاهه، رغم أننا كفريق عمل ضحينا بالكثير وعملنا بإخلاص شديد بسبب صعوبة هذا النوع من المسلسلات."

وأضاف:"بذلنا جهدًا مضنيًا في هذا المسلسل، ونجاح الجزء الأول كان كبيرًا لدرجة أنه عُرض على منصة روسية عالمية ومدبلجًا بلغتها، وهذا يُعد انتصارًا كبيرًا للدراما المصرية والعربية."
وأشار إلى أن نجاح الجزء الأول دفع صناع العمل إلى الحماس لاستكمال الجزء الثاني، معربًا عن تفاؤله بالموسم القادم، قائلاً:"أتوقع بإذن الله أن يسعد الجمهور بالجزء الثاني، فهو ليس عملًا منفصلًا، بل استكمال مباشر للأحداث التي توقف عندها الجزء الأول."
وأشاد ياسر جلال بالمستوى الفني للعمل، وخاصةً الجرافيكس، قائلاً:"كل التحية لشركة «أروما»، فقد كان الجرافيكس عظيمًا، وهذا انتصار لمصر في مجال الإنتاج البصري.. «مصر بتقول إحنا أهو»."
وأضاف أن الجمهور أصبح ينتظر بشغف عرض الجزء الثاني، نظرًا لضخامة الإنتاج وجودة التنفيذ، خاصةً في الديكورات والتصوير.
وأكد حرصه على التنوع في أدواره، قائلاً: "أسعى دائمًا لاختيار شخصيات مختلفة ومتنوعة، وأتجنب تكرار الأدوار. العمل التاريخي بطبيعته مرهق، بسبب كثرة الديكورات وتعدد أماكن التصوير، وهو ما يجعله من أصعب الأنواع الدرامية التي تتطلب دعمًا كبيرًا لتنفيذها بالشكل المطلوب."
واختتم حديثه قائلاً: "المسلسل كان صعبًا من البداية، سواء من حيث الأحداث أو مواقع التصوير المتنوعة أو كثرة الشخصيات، لكننا بذلنا جهدًا هائلًا، وأتمنى أن ينال الجزء الثاني إعجاب الجمهور كما حدث مع الأول."

مقالات مشابهة

  • إعلام عبري: إسرائيل لم تقرر بعد الانسحاب من محور فيلادلفيا في غزة
  • ياسر جلال: نجاح غير متوقع للجزء الأول دفع لاستكمال المسلسل
  • توهان حزب
  • ياسر جلال يشيد بجرافيك جودر 2: انتصار لمصر في الإنتاج البصري
  • البرهان.. من الضروري إجراء إصلاحات في أجهزة الاتحاد الإفريقي وتحقيق العدالة
  • الانسحاب الأمريكي من الشرق الأوسط وأوروبا يقترب
  • نداء للبرهان
  • الجنزير التقيل
  • ياسر إبراهيم يواصل الغياب عن الأهلي أمام حرس الحدود
  • ياسر البخشوان: تراجع ترامب عن مُخطط التهجير انتصار للدبلوماسية المصرية