مهرجان المسرح المصري يقيم ندوة لـ"المرأة الراوية"
تاريخ النشر: 4th, August 2024 GMT
خصص مهرجان المسرح المصري ندوة بعنوان "المرأة الراوية.. قالت الراوية نموذجًا"، ضمن ندوات المحور الفكري للمهرجان "المرأة المصرية والفنون الأدائية".
وشارك في تلك الندوة، : "الدكتورة منيرة سليمان، الدكتورة هالة كمال، الدكتورة منى إبراهيم، ويدير الجلسة الدكتورة سحر الموجي، بحضور الدكتور أحمد مجاهد رئيس لجنة الندوات، والناقد أحمد خميس ، والدكتور عبد الكريم الحجراوي أعضاء لجنة الندوات .
وقالت الدكتورة منيرة سليمان، أن حكايات الراوية بدأت عام ١٩٩٨، لافتة أن " بدر البدور" شخصية من شخصيات ألف ليلة وليلة وهي زوجة علاء الدين، سيدة قليلة الحيلة وليست لها دور فعال، تتزوج علاء الدين، ثم يحكم علاء الدين خلفا لوالد البدور، ولكن سهام بنت سنية، قدمت شخصية مختلفة عن التي تربينا عليها، حيث ذكرت أن "بدر البدور"، هي سيدة قوية ، ورسمت ونسجت لها قصصا وحكايات، وكانت جزء من مشروع قالت الرواية.
وأكدت : " أن المشروع يهدف إلى إبراز الجوانب التي تهمش السيدات، وعقدنا جلسات عديدة متنوعة ( حكايات بدر البدور، والبنت التي تنتظر الزواج ، وحكايات زوجة الأب التي تعذب بنت زوجها، وفكرة امنا الغول)، ثم نعيد كتابة الحكايات والتي هي جزء من التاريخ الغير رسمي، وهو جزء من تاريخنا، وإعادة دور النساء التي تم استبعادهم من التاريخ الرسمي، وهذا يشوه التاريخ، ومن هنا كان مشروع " قالت الرواية" ، وننظر إلى الثقافة الراكة، وتقديم نموذج يعبر عن أصواتنا، وتمكين النساء.
واستكملت، كنت متحمسة للمشروع، لكوني بحب الحكايات، الفكرة كانت مبهمة بالنسبة لي، وكيفية الحكاية وارتباطها بعلاقتي بجدتي، وإعادة الحكاية، من الأشخاص للحكايات الشعبية، وإعادة صياغة الحكاية.
هالة كمال : " المرأة والذاكرة" يركز على النساء بالتاريخ الشعبيوقالت الدكتورة هالة كمال، احيكم على تواجدكم في عز الظهر، وأشكر إدارة المهرجان على دعواتنا لعقد ندوة بالمهرجان، لافتة أن علاقاتها بالحكايات بدأت مع والدها الدكتور الذي يكتب عن الحكايات، وكذلك والدتها ، وبدأت قراءة الحكايات، قبل أن تطرح فكرة النسوية عندما كانت معيدة، والهدف من " المرأة والذاكرة"، هو التركيز أكثر على السيدات في التاريخ الغير الرسمي والتاريخ الشعبي، وبحثت في تاريخ المجتمع العربي، لكي أجد حكايات مغايرة، وبدأت فكرة قالت الراوية، والمرأة والذاكرة.
واكدت انهم اعتمدوا على نصوص ( الف ليلة وليلة، ورسائل ماجستير ودكتوراه من والدها، والحكايات الشعبية لم تكن مجمعة قبل عام ١٩٩٠ ، لافتة أن مشروع " قالت الراوية اول كتاب"، والكتاب الثاني " قالت الروايات ما لم تقله شهرزاد "، واستكملت " قالت الرواية" ، ليست تحيز للسيدات، ولكن هناك سيدات تكرس للمنظومة الذكورية.
مني إبراهيم : " انتظار النور" أول ورش الحكاية بالجامعة الأمريكيةوقالت الدكتورة منى إبراهيم، أن مشروع "المرأة والذاكرة" هو مولد شرعي لمشروع "قالت الرواية"، عندما بدأنا بعمل ورش كتابة في محافظات مختلفة، مكونة من مجموعة من الشباب لم تحك لهم الحكايات، واعادة كتابة الحكايات حديثة، و أول مشروع كان إعادة كتابة شهادات سيدات من محكمة الأسرة، وواجهنا كم كبير من المشكلات، لتمكين النسوي، ثم كتبنا حكايات نستطيع عرضها على المسرح، وأول عرض كان " انتظار النور" الذى عرض في الجامعة الأمريكية، ثم استكملنا إعادة كتابة الأعمال الأدبية الحديثة ومنها " بين القصرين" ، و توفيق الحكيم، "انا حرة" احسان عبدالقدوس.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مهرجان المسرح المصري صور مهرجان المسرح المصري فعاليات مهرجان المسرح المصري
إقرأ أيضاً:
مبخوت يواصل كتابة «الفصول الأسطورية» في الكرة الإماراتية
سلطان آل علي (دبي)
في مشهد كروي يعكس قوة الاستمرارية والتحدي، يواصل علي مبخوت كتابة فصول أسطورية في تاريخ الكرة الإماراتية، حيث أصبح أول لاعب يسجل أكثر من 10 أهداف في 11 موسماً متتالياً في «دوري أدنوك للمحترفين»، متجاوزاً الرقم القياسي السابق للنجم التاريخي فهد خميس الذي حافظ على هذا الرقم لـ10 مواسم بين 1982 و1992، ولم يأت إنجاز مبخوت مصادفة، بل نتيجة مسيرة ثابتة، وطموح لا يهدأ، وقدرة تهديفية نادرة جعلته واحداً من أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة الخليجية.
ما يميز مبخوت عن غيره من النجوم، هو استمراره في القمة، رغم تغيّر كل شيء من حوله، إدارات، مدربين، أساليب لعب، منافسين، وحتى الأندية، طوال عقد كامل ارتدى قميص الجزيرة بكل إخلاص، وكان العلامة الفارقة في الهجوم، بل مرجعاً تهديفياً لكل من يبحث عن مهاجم متكامل، ومع انتقاله إلى النصر في هذا الموسم 2024-2025، لم يغير ذلك من «العادة المفضلة» بتسجيل الأهداف، إذ واصل التهديف بثقة، وكأنه لا يعرف الانقطاع، مؤكداً أن تغيير القميص لا يغير شخصية الهداف الحقيقي.
وتحكي الأرقام الكثير عن هذه المسيرة المذهلة، ومبخوت لم يغب عن قوائم الهدافين منذ موسم 2012-2013، وكان دائماً ضمن المراكز الأولى، وعلى مدى 11 موسماً متتالياً منذ 2014-2015 وحتى اليوم، سجّل في كل الظروف، سواء كانت منافسات اللقب مشتعلة، أو حين يمر الفريق بفترات تذبذب، وشهد موسم 2016-2017 الرقم الأبرز حين تُوج بلقب الهداف بـ33 هدفاً، ومع ذلك، حافظ على تألقه في المواسم التالية، وحضوره في كل محفل.
وبالحديث عن فهد خميس، كان «الغزال الأسمر»، وأسطورة الوصل، صاحب الرقم القياسي بـ10 مواسم متتالية، الهداف التاريخيّ للدوري سنوات طويلة، حتى وصول علي مبخوت، ولا يمكن نسيان الكبير سبيستيان تيجالي الذي يملك سلسلة 9 مواسم متتالية، سجل خلالها أكثر من 10 أهداف خلال الفترة من موسم 2013-2014 إلى موسم 2021-2022، قبل أن يصل إلى نهاية مسيرته.
ويتصدر مبخوت المشهد في النصر، خصوصاً بعد خروج المغربي تاعرابت في منتصف الموسم، حيث يعد مبخوت هداف الفريق الأول بـ10 أهداف، وهو ثالث هدافي الدوري حالياً، بعد لابا كودجو «17 هدفاً»، وعمر خربين «14 هدفاً»، وتفوق على سردار آزمون وكايو لوكاس «9 أهداف» قطب المنافسة على اللقب مع عدد مباريات أكثر.
ورغم أن النصر لا يمر بحالة مثالية، إلا أن مبخوت لا يزال محافظاً على وجوده بين الكبار، ورفع راية اللاعب المواطن رغم كل الظروف، ومبخوت لم يعد مجرد نجم، بل أصبح معياراً يُقاس به كل مهاجم إماراتي، ومن الصعب اليوم تخيّل «دوري أدنوك للمحترفين» من دون أن يكون اسم علي مبخوت متصدراً عناوين التهديف.