وزير النقل: القطار الكهربائي الخفيف سيحقق تكاليفه خلال 10 سنوات فقط
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
أكد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، أن القطار الكهربائي يعد صرح معماري كلف الدولة ملايين الجنيهات، معقبا: «ليه نرمي التراب على المشروعات اللي بنعملها».
وقال كامل الوزير، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، مُقدّم برنامج «على مسئوليتي»، عبر قناة «صدى البلد»، إن الوزارة تعمل بكامل طاقتها لإنهاء تنفيذ محطة بشتيل، حيث يتم العمل الآن عليها بصورة تجريبية، ومن المقرر افتتاحها في أكتوبر المقبل.
وأضاف الوزير، أن محطة عدلي منصور فازت بأفضل جائزة للمحطات التبادلية، موضحًا أنه عقب نقل الوزارات للعاصمة الإدارية تزايد الإقبال من قبل المواطنين على القطار الكهربائي الخفيف.
وتابع وزير النقل، أنه تم تقليل التقطار بين القطارات في محطة عدلي منصور المتجهة للعاصمة الإدارية لـ12.5 دقيقة بدلا من 15 دقيقة بسبب إقبال المواطنين، موضحًا أن الشباب المصري تلقوا تدريب على أعلى مستوى لتشغيل مستوى القطار الكهربائي الخفيف.
وأوضح أن الدولة لا ترمي أموالها في الأرض، ومشروع القطار الكهربائي الخفيف سوف يحقق كافة تكاليفه خلال 10 سنوات فقط، لافتًا إلى أن تكلفة القطار الكهربائي 1.4 مليار دولار.
وشدد كامل الوزير، على أهمية تغيير ثقافة المصريين، هم مواطنين أذكياء ولديهم رغبة في الاستجابة، كما أن وسائل الجماعي الصديقة للبيئة ستساهم في الحفاظ على البيئة والأموال.
وأكد كامل الوزير، أن الرئيس السيسي طالبه بإنشاء جراج متعدد الطوابق لاستيعاب كل السيارات المملوكة للمواطنين والذين يستقلون القطار الكهربائي الخفيف.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التوك شو القطار الكهربائي الخفيف توك شو وزير النقل القطار الکهربائی الخفیف کامل الوزیر
إقرأ أيضاً:
وزير الكهرباء يتفقد محطة تحويل الربط المصري السعودي| صور
تفقد الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، محطة تحويل الربط المصرى السعودى جهد 500 كيلو فولت تيار مستمر بمدينة بدر، يأتي ذلك في إطار زيارة ميدانية لأهم مشاريع الكهرباء والطاقة المتجددة .
استعرض وزير الكهرباء مستويات التقدم في مشروع الكهرباء المصري السعودي، ومعدلات التنفيذ والخطط الزمنية ومواعيد تسليم مراحله المختلفة، مطالبًا بضرورة الالتزام بإنهائه وبدء تشغيله قبل موسم الصيف المقبل 2025، بحسب ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.
ويُعدّ مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية أحد أهم المحاور الضرورية لضمان استقرار شبكة الكهرباء في مصر، دون الحاجة إلى مزيد من الوقود لتشغيل محطات التوليد، وذلك لتوفير هذه الكميات، لتصبح احتياطية لتشغيل الشبكة خلال أوقات الذروة وارتفاع الأحمال.
يضم مشروع الكهرباء المصري السعودي، 3 محطات محولات ضخمة ذات جهد عالٍ، إذ إن الأولى في مدينة بدر الواقعة شرق محافظة القاهرة، والثانية في شرق المدينة المنورة في السعودية، في حين الثالثة في مدينة تبوك في المملكة.
وترتبط المحطات الـ3 بعضها ببعض، من خلال خطوط هوائية يصل طولها إلى نحو 1350 كيلومترًا، بالإضافة إلى خطوط ربط بحرية، ويعمل على التنفيذ تحالف من 3 شركات عالمية، وفق خطوات سير العمل في المشروع، التي تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.