-لا أحد يستطيع أن ينكر الإنجازات والإعجازات التى وصلت إليها مراكز الشباب، ولكن ما أقدمه من نقاط، الهدف منها اكتمال دائرة الإنجاز التى فى النهاية تعود بالخير على مصر وشبابها، وذلك فى ظل التأكيد الدائم لفخامة الرئيس أن قطاعى الشباب والرياضة هما «أمن قومي»، وفى ضوء الخطط العلمية والعملية التى تنفذها الوزارة لنجاح قطاعى الشباب والرياضة وربطهما بتحديات وأهداف ورؤى الدولة المصرية.
- مجالس الإدارات داخل مراكز الشباب وبالأخص فى القرى والنجوع، متى نتخلص من مفهوم العزبة، وأن مجالس الإدارات يتم انتخابها بناء على معايير الأسرة والعائلة وليس الكفاءة والقدرة على تطبيق معايير تنظيم التشغيل والإدارة الموضوعة من قبل الوزارة.
-لماذا لا يتم وضع دورات تدريبية لمجالس الإدارات داخل مراكز الشباب فى مجال مكافحة الفساد بالتعاون مع الأكاديمية الوطنية للفساد، والأمن القومى وإدارة الأزمات بالتعاون مع أكاديمية ناصر العسكرية، الإدارة الرياضية من خلال اللجنة العلمية، عقد لقاءات نصف سنوية بين مجالس الإدارات وبين الإدارة المركزية لمراكز الشباب والهيئات الشبابية وبالتعاون مع الاتحاد العام لمراكز شباب مصر ووحدة السياسات وتطوير الأعمال والشباب العامل المؤثر فى مختلف الإدارات المركزية لدى وزارة الشباب والرياضة ورؤساء الكيانات الشبابية ولجان الشباب بالأندية المصرية لرسم السياسات الخاصة لكل مركز شباب على حدة خلال ٦ أشهر يخدم السياسة العامة والخطط طويلة المدى لوزارة الشباب والرياضة.
-ضرورة تقنين العضويات العاملة لدى مراكز الشباب، مشكلة يجب التدخل سريعا من قبل معالى وزير الشباب والرياضة، لحلها، مع فتح باب العضويات بمقابل مادى رمزى لطلاب المدراس والجامعات والكيانات الشبابية، لجذبهم اليومى لمراكز الشباب وتوسيع قاعدة الاستهداف.
-لماذا لا تشكل لجنة من خبراء الألعاب الرياضية المختلفة، الفردية والجماعية، بالتعاون بين وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأوليمبية المصرية والاتحادات الرياضية، على غرار برنامج كبياتنو، لكى تكون مثل فرق الكشافة، للتجوال داخل مختلف مراكز الشباب، للبحث عن أبطال من النشء وفقًا للمواصفات الجسمانية والبدنية والفنية، التى من خلالها نستطيع تأهيلهم ليكونوا أبطالًا أوليمبيين، وربط ذلك بالمشروع القومى للموهبة.
-ماذا عن خطة الوزارة للحفاظ على كفاءة المنشآت التى تم تطويرها ضمن برنامج الإدارة الاقتصادية، حتى يتم الاحتفاظ برونقها، بعد الاستهلاك والإقبال المتزايد من قبل الرواد؛ لضمان كفاءة المنشآت بعد فترات زمنية متباعدة حتى لا تحتاج إلى إعادة تجديد وتطوير كلى من البداية.
-حينما تسأل النشء والشباب فى المدراس والجامعات والمعاهد الخ، أو تستخدم مواقع التواصل الاجتماعى على السوشيال ميديا للبحث عن رأيهم ومدى معرفتهم بما وصلت إليه مراكز الشباب، تجدهم جميعا مازالوا يتحدثون عن قدرى المنياوى وزير الشباب والرياضة والسيدة التى تقوم بقلى البطاطس والطعمية وتدخين الشيشة والفرحة لزفاف فرج الخروف «فيلم التجربة الدنماركية»، فلماذا لم توجد خطة إعلامية تقودها وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع مختلف المؤسسات والهيئات الإعلامية لتغيير الصورة الذهنية السيئة لمراكز الشباب، وتوضيح الصورة الحقيقية والفعلية عما وصلت إليه مراكز الشباب من تحويل المنشآت المهجورة إلى معمورة، حتى أصبحت بالفعل يقال عنها دون حرج مراكز خدمة مجتمعية وطنية شبابية.
ماذا بعد؟! هو السؤال الذى يدفعنى دائمًا للنظر إلى كافة الإيجابيات والسلبيات للمنظومة الرياضية والشبابية، واستعراضها هو الهدف لكى تكون مرآة للسادة المسئولين لأخذها فى الاعتبار وتحقيق رؤى مستقبلية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ماذا بعد 2 عادل يوسف مراكز الشباب مجال مكافحة الفساد وزارة الشباب والرياضة الشباب والریاضة مراکز الشباب بالتعاون مع
إقرأ أيضاً:
100 مركز شباب بأسيوط تستعد لاستقبال المصلين في العيد بالتعاون مع الأوقاف
نفذت وزارة الشباب والرياضة، بتوجيهات من الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، استعداداتها لاستقبال المصلين والمترددين على مراكز الشباب خلال عيد الفطر المبارك لعام 2025، حيث خصصت 100 مركز شباب ونادٍ بمحافظة أسيوط لاستقبال المواطنين، بالتنسيق مع وزارة الأوقاف.
وتشمل الاستعدادات تجهيز الساحات لاستقبال المصلين وفق الضوابط المعتمدة، وتنظيم دخولهم بمشاركة فرق المتطوعين من مشروع "شباب يدير شباب - YLY" وأندية التطوع، لضمان سهولة الحركة داخل المراكز.
كما وجه وزير الشباب والرياضة بفتح مراكز الشباب مجاناً أمام المواطنين طوال أيام العيد، ضمن مبادرة "العيد أحلى بمراكز الشباب"، التي تهدف إلى توفير بيئة ترفيهية وثقافية متكاملة.
وتتضمن الفعاليات الترفيهية تنظيم أنشطة رياضية وألعاب للأطفال، إلى جانب إتاحة الملاعب، وحمامات السباحة، وصالات البلياردو وتنس الطاولة، بهدف إدخال البهجة على الجميع.
وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص وزارة الشباب والرياضة على تعزيز دور مراكز الشباب كمراكز خدمة مجتمعية تسهم في توفير أنشطة متنوعة لجميع الفئات.