وفاة واصابة 5 اشخاص واحتراق منزل بصواعق رعدية عصر اليوم
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
وحسب مصادر متفرقة لمكتب الإعلام بالمديرية أفاد مصدر انه بعد عصر اليوم الثلاثاء وخلال أمطار خفيفة ضربت صاعقة رعدية منزل المواطن طارق محمد حسن عبدالله الولي في قرية الجمايم وأودت بحياة ابنته أمنة طارق محمد حسن الولي البالغة من العمر خمس سنوات وزوجته جمعة يحيي عبدالله يحيي الولي البالغة من العمر 30 عام واصابة إبنته الأخرى بدور طارق محمد حسن الولي البالغة من العمر سنتين بجروح ودخولها في غيبوبة.
وأفاد انه تم إسعاف الأم وابنتها إلي مدينة المحويت للتأكد من حالتهم ليتم التأكيد على وفاة الأم.
وفي ذات السياق أفاد مصدر آخر انه وفي ذات التوقيت ضربت الصاعقة الرعدية منزل المواطن أمين محسن بادر من أبناء قرية الغربي الأسفل تسببت بتضرر زوجة المذكور ودخولها في غيبوبة تم إسعافها للمستشفى وكذلك وفاة بقرة المذكور وتضرر المنزل بأضرار مادية
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
اليوم .. محاكمة المتهم بالتسبب في وفاة زوجة عبدالله رشدي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تعقد محكمة جنح القاهرة الجديدة اليوم السبت، نظر جلسة محاكمة طبيب نساء وتوليد المتهم بالتسبب في وفاة زوجة الداعية عبد الله رشدي، هاجر حمدي، وذلك نتيجة لإهمال طبي في عملية علاجية.
وكانت قد قررت جهات التحقيق إحالة طبيب نساء وتوليد شهير، إلى المحاكمة الجنائية في واقعة وفاة زوجة عبد الله رشدي.
وأصدرت النيابة العامة قرارها، بعد ورود تقرير الطب الشرعي، الذي أفاد بتحمل طبيب النساء المسؤولية الجنائية عن الخطأ الطبي الجسيم، الذي أدى إلى الوفاة.
تقرير الطب الشرعي
وكشف تقرير الطب الشرعي لزوجة عبد الله رشدي، أن ما قام به طبيب النسا والتوليد المشكو في حقه من إجراءات طبية وجراحية خلال عملية المنظار الرحمي، التي أجراها للمريضة المذكورة قد تمت في مجملها وفق الأصول الطبية الصحيحة المتعارف عليها، من حيث خطواته وزمن إجرائه ونوعية السائل المستخدم كعازل، ونجحت هذه الإجراءات بالمنظار في الاستئصال التام للورم الليفي بالرحم، والتكيس الالتهابي بعنق الرحم.
وأضاف التقرير، عدم وجود ما يثبت طبيا وجود علاقة سببية بين ما ألم بالمذكورة من نقص حاد بنسبة الأكسجين بالدم في نهاية عملية المنظار الرحمي، وما قام به طبيب النساء والتوليد المشكو في حقه من إجراءات خلال هذا المنظار الرحمي، كما أن ما حدث للمذكورة من مضاعفات صحية على النحو السالف بيانه بعد بضعة أيام من تاريخ استعادتها لوعيها بتاريخ 27 نوفمبر 2022، التي انتهت بوفاتها ليس له علاقة بما قام به طبيب النساء والتوليد من إجراءات خلال المنظار الرحمي كما سبق، ومن ثم لم يتبين ثمة أدلة فنية طبية تشير إلى وجود خطأ أو إهمال أو تقصير طبي، يمكن نسبته لطبيب النسا المشكو في حقه.
واستمعت النيابة إلى أقوال شهود الإثبات في واقعة الإهمال، ومنهم ممرضة بغرفة العمليات، ومساعدة طبيبة التخدير، والمساعدة الخاصة بالطبيب الجراح، وبناء على أقوالهم قررت جهات التحقيق إحالة القضية لمصلحة الطب الشرعي لتحديد مدى الإهمال ونسبته ومدى المسؤولية الجنائية لأحد الأطباء والمستشفى.