قام مركز البحوث الزراعية بأنشطة عديدة خلال شهر يوليو الجاري، ساهمت في دعم الزراعة، وتقديم دورات تدريبية لطلاب كليات الزراعة.

 برتوكول تعاون 

وتضمنت أنشطة مركز بحوث الصحراء، عقد برتوكول تعاون بين بحوث الصحراء وبنك المياه المصري لدعم الاقتصاد الوطني، ويهدف البرتوكول إلى تحقيق اقتصاد المعرفة المائي بما يخدم المجتمع المصري والعربي من خلال ترجمة نتائج الأبحاث العلمية إلى منتجات، وتطبيق أحدث الأساليب والمنهجيات العلمية لتعظيم الاستفادة من البحث العلمي والابتكار لدعم الاقتصاد الوطني وتقديم خدمات تنموية لتحقيق الاستدامة الاقتصادية في جمهورية مصر العربية.

وشارك طلاب الطب البيطري بجامعة الملك سلمان في تجربة تدريبية ميدانية في صحراء سيناء براس سدر حيث عقدت دورة تدريبية لطلاب كلية الطب البيطري بجامعة الملك سلمان في محطة بحوث جنوب سيناء بمدينة رأس سدر. 

وتابع معالي وزير الزراعة مع رئيس بحوث الصحراء الموقف التنفيذي للمشروعات الزراعية في شمال سيناء في إطار المتابعة الدورية لملفات التنمية الزراعية بشمال سيناء .

كما تم تنفيذ عدد من المدارس الحقلية بالوادي الجديد للحد من فجوة المحاصيل الزيتية تم زراعة عدد 10 حقول إرشادية من محصول عباد الشمس الزيتي ٩حقول منهم بقري مركز الداخلة وحقل نموذجي، وزيارة تفقدية لمحطة بحوث مريوط التابعة لمركز بحوث الصحراء لمتابعة سير العمل وتنفيذ الأنشطة المختلفة بوحدات المحطة .

وزير الزراعة ونائب محافظ البحيرة يتفقدان الجمعيات الزراعية والحقول الإرشادية

كما تم توقيع برتوكول تعاون بين بحوث الصحراء والشركة المصرية للمواد الكربونية لاستكشاف وإدارة فرص التعاون الأكاديمي في المجالات المشتركة .

وتعاون بين مركز بحوث الصحراء والشركة الحكومية الصينية جونج أن للتنمية الزراعية للبدء بمشروع بحثي تحت عنوان توفير مياه الري و تعظيم كفاءة استخدام المياه لأهم المحاصيل الإستراتيجية بتطبيق الممارسات الزراعية المبتكرة و طرق الري الحديث في مصر حيث يهدف المشروع لتوفير مياه الري لأهم المحاصيل الإستراتيجية و التي يرتكز عليها الأمن الغذائي بمصر مثل الذرة و القمح و الأرز و كذلك مدي استجابة تلك المحاصيل للمياه الغير تقليدية و خصوصا المياه المالحة و ذلك من خلال تجارب بعض الممارسات الزراعية المبتكرة و طرق الري و التقاوي لتقليل تأثير الجفاف و الملوحة على الإنتاجية و ومواصفات الجودة الخاصة بالمحصول .

كما نظم بحوث الصحراء ورشة عمل بعنوان الشحن الصناعي للمياه الجوفية في مصر للتعرف على آلية تخزين المياه الجوفية والجدوى وراء ذلك لما له من مردود اقتصادي يمكن الدولة من التنمية الاقتصادية في مجالات عديدة.

الزراعة تصدر 1052 ترخيصا لمشروعات الثروة الحيوانية والداجنة والعلفية

التجمعات التنموية بسيناء

بحوث الصحراء يتبنى برنامج تدريبي مكثف للمزارعين للتدريب على الممارسات المثلى لزراعة أراضي التجمعات التنموية بسيناء حيث نظم فريق عمل مركز بحوث الصحراء يوم حقلي بتجمعي النثيلة وأبو رصاص بشمال سيناء، حيث قام الخبراء بتفقد الزراعات ومراجعة الممارسات التي ينفذها المزارعون بهذه التجمعات وتقديم الحلول المثلى للمزارعين وفي هذا الإطار أكد الدكتور/أحمد عماد-أستاذ الفاكهة بمركز بحوث الصحراء على ضرورة اختيار الأصناف المعتمدة والمناسبة لكل تجمع حسب طبيعة التربة ونوعية المياه، وأهمية اتباع الممارسات السليمة في عمليات الري والتسميد وتنفيذ برامج التسميد التي حددها الخبراء في مواعيدها.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مركز البحوث الزراعية مركز بحوث الصحراء التجمعات التنموية التجمعات التنموية بسيناء مرکز بحوث الصحراء

إقرأ أيضاً:

رئيس مركز معلومات المناخ: القطاع الزراعي الأكثر تأثراً بالتغيرات المناخية

أكد الدكتور محمد على فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ والنظم الخبيرة بوزارة الزراعة، أن الدولة المصرية وضعت خطتها لمجابهة التغيرات المناخية عبر استنباط أصناف قادرة على مقاومة الجفاف والملوحة ومحاصيل قصيرة العمر بدلاً من 180 يوماً لتصبح 150 يوماً.

وأضاف، فى حواره لـ«الوطن»، أن الظروف المناخية تستوجب التنسيق بين الجهات المختلفة مثل الزراعة والأرصاد الجوية للتعاون مع مديريات الزراعة، سواء فى النواحى الفنية أو الأبحاث العلمية، وأيضاً نشر الوعى ونقل الثقافة لدعم البحث العلمى وكل ما يتصل بالتغيرات المناخية.

كيف ترى تأثير التغيرات المناخية على مصر؟

- لمصر موقع جغرافى مميز، فهى تقع فى منطقة هادئة من العالم، وتتوسط قارات العالم القديم، ولا تقع على محيطات أو مناطق متطرفة على الكرة الأرضية، وهو ما ساهم فى إقامة حضارة مستقرة منذ آلاف السنين على أرضها نشأت على الزراعة، لكن التغير المناخى فى مصر يظهر بأشكال أخرى، أهمها على الإطلاق التأثير على المحاصيل الزراعية التى تُعتبر الأكثر تأثراً بين القطاعات الأخرى، وخطورة تغير المناخ تكمن فى أن له علاقة بالمورد المائى الوحيد لمصر، وهو نهر النيل، الذى يتأثر بالمناخ من خلال ظاهرة النينو التى تقل بسببها الأمطار.

هل يؤثر التغير المناخى على الأمن الغذائى لمصر؟

- على الرغم من استيراد مصر العديد من السلع الغذائية التى تحتاجها، فإنها تحقق الأمن الغذائى بشكل كبير، فوفق محاور الأمم المتحدة التى تؤكد أن الأمن الغذائى النسبى هو السائد فى العالم، لم تعد هناك دولة تملك اكتفاء ذاتياً من جميع السلع، وعلى سبيل المثال فبالرغم من قدراتها الإنتاجية العالية تُعد الولايات المتحدة أكبر دولة مستوردة للسلع الغذائية فى العالم، بل إن الاكتفاء النسبى يعنى الإتاحة والاستدامة والجودة والأمن والتناول، وهى محاور متاحة لمصر لأنها تقوم بتصدير منتج مقابل آخر، فعلى سبيل المثال تصدر البطاطس مقابل القمح، فى إطار ما يُعرف بالتبادل السلعى، وهذا يتناسب مع مصر فى ظل محدودية الأرض والمياه.

ما أبرز أشكال الآثار السلبية للتغيرات المناخية على القطاع الزراعى؟

- هناك العديد من الآثار للتغيرات المناخية على الزراعة تتمثل فى الموجات شديدة الحرارة والصقيع، التى تتسبب فى ظهور الآفات الزراعية شديدة الضراوة مثل دودة الحشد الخريفية التى تلتهم الذرة وأكثر من 80 محصولاً آخر، وهناك أيضاً النضج المبكر للمحاصيل وتراجع الإنتاجية وتغير حجم الثمار.

هل توجد برامج لمجابهة التغيرات المناخية؟

- تنفذ وزارة الزراعة مشروعات خضراء مثل «نوفى» للاستفادة من الدعم الخارجى لمواجهة تأثيرات التغيرات المناخية، وتجدر الإشارة إلى نجاح مشروع نموذج محاكاة للقمح مع الظروف المناخية، حيث إن الصيف أصبح يأتى مع شهر مارس وقد تصل الحرارة لدرجات عالية، لكن الأشعة تكون غير عمودية عكس شهر يونيو أو يوليو حيث تكون الأشعة قصيرة والطاقة الحرارية عالية والطور الجينى فى بداياته، لذلك تكون الزراعة مبكراً أفضل، ومع قصَر مدة الزراعة يساعد ذلك على توفير كميات الرى، فهى خطط وسياسات لتحقيق الأمن الغذائى تتكاتف فيها الجهود السياسية مع البحث العلمى، مثل مشروع شتلات القصب الذى كان بمجهود بحث علمى وتم تنفيذه، وهذا طوق النجاة لعبور المرحلة وتوفير الأمن الغذائى.

نتعاون مع «الأرصاد» لاختيار النماذج التى تناسب الزراعات المصرية.. وقررنا العودة للمرشد الزراعى

ما المطلوب للتصدى لآثار التغيرات المناخية؟

- يجب التنسيق بين الجهات المختلفة، مثل الزراعة والأرصاد الجوية، للتعاون مع مديريات الزراعة، سواء فى النواحى الفنية أو الأبحاث العلمية، وأيضاً نشر الوعى ونقل الثقافة لدعم البحث العلمى وكل ما يتصل بالتغيرات المناخية، كذلك التوثيق والتعاون اللحظى بين الجهات المعنية والأرصاد والمناخ لتحقيق النمذجة واختيار النماذج التى تناسب الزراعات المصرية والعودة للمرشد الزراعى والدورة الزراعية، واللجوء إلى الطاقات المتجددة مثل البيوجاز والشمس والتوسع فى تدوير المخلفات، بجانب نقل التكنولوجيات والمعلومات الزراعية واختيار الأصناف وأصول وراثية مناسبة للبيئة المصرية، فضلاً عن دعم ابتكارات الشباب معنوياً وفنياً ومادياً وتطبيق شراكات مع البنوك لتوجيه حزم المساعدات البنكية لمجال البحث العلمى، كذلك الاستفادة من برامج الشركات والقطاع الخاص مثل المسئولية المجتمعية لدعم البحث العلمى.

التنمية الزراعية

وضعت الدولة خطتها لاستنباط أصناف قادرة على مقاومة الجفاف والملوحة ومحاصيل قصيرة العمر بدلاً من 180 يوماً لتصبح 150 يوماً، وحالياً تجرى العديد من الأبحاث والدراسات لتصبح فترات النضج لكثير من المحاصيل عند 140 يوماً، وأيضاً من خلال الخريطة الزراعية الجديدة لتحقيق التنمية الزراعية بإجراءات استباقية من خلال الاعتماد على رى 2.2 مليون فدان بالدلتا الجديدة من خلال 7.5 مليون متر مكعب مياه تتم معالجتها معالجة ثلاثية يومياً من محطة الحمام.

مقالات مشابهة

  • آمنة الضحاك: رؤية الإمارات تتوافق مع «دول التعاون» في توحيد جهود تعزيز الأمن الغذائي
  • الضحاك: رؤية الإمارات تتوافق مع "دول التعاون" في توحيد جهود تعزيز الأمن الغذائي
  • الضحاك: رؤية الإمارات تتوافق مع “دول التعاون” في توحيد جهود تعزيز الأمن الغذائي
  • كاتب صحفي: الاهتمام بالزراعة يحقق الأمن الغذائي للدولة المصرية 
  • رئيس زراعة الشيوخ: الفلاح المصري يقوم بدور وطني لتحقيق الأمن الغذائي
  • رئيس «زراعة الشيوخ»: الفلاح المصري يؤدي دورا وطنيا لتحقيق الأمن الغذائي
  • وزير الري مهنأ المزارعين بعيد الفلاح: جهودهم خدمت الاقتصاد وحققت الأمن الغذائي
  • رئيس مركز معلومات المناخ: القطاع الزراعي الأكثر تأثراً بالتغيرات المناخية
  • وزير الزراعة: الفلاح يمثل الأمن الغذائي.. والرئيس السيسي مهتم به
  • وزير الزراعة: نحن أمناء على الأرض الزراعية وقضية الأمن الغذائي