لقاء رئيس نيبال مع سفيرة مصر في كاتمندو
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
استقبل رام شاندرا بودل، رئيس جمهورية نيبال، السفيرة نهى الجبالي، سفيرة مصر في كاتمندو، وذلك لتهنئته بمناسبة توليه مهام منصبه رئيسًا للبلاد.
اقرأ أيضا.. وزير الخارجية ينقل رسالة من الرئيس السيسي إلى نظيره تونس
وأكدت السفيرة على تطلع مصر لعقد الجولة الثانية لآلية التشاور السياسي بين البلدين في أقرب فرصة، بهدف دفع التعاون الثنائي في شتى المجالات وتوقيع مذكرات التفاهم العالقة، فضلا عن تفعيل الاتفاقيات المبرمة وتعزيز الزيارات المتبادلة.
كما أشادت السفيرة المصرية بمستوى التنسيق والتأييد المتبادل بين البلدين في المحافل الدولية وأثنت علي المشاركة الفعالة للوفد النيبالي في الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ "COP27".
واستعرضت أهم نتائج المؤتمر، بما في ذلك إنشاء صندوق الخسائر والأضرار لمساعدة الدول النامية والأكثر عرضة لمخاطر تغير المناخ في الاستجابة للتحديات.
كما أكدت السفيرة خلال اللقاء على اهتمام مصر بتعزيز التبادل التجاري واستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات كالسياحة والزراعة والاتصالات ونقل التكنولوجيا والبنية التحتية.
من جانبه، أشار الرئيس النيبالي إلى أن مصر ونيبال يحظيان بعلاقات تاريخية متميزة حيث تعد الدولتان من الدول المؤسسة لحركة عدم الانحياز.
كما هنأ مصر علي استضافتها الناجحة لمؤتمر المناخ "COP27" في نوفمبر الماضي، مشيرًا إلى تقدير دولته للأهمية البالغة للتغير المناخي، كون نيبال أحد أكثر الدول تأثرًا بالتغيرات المناخية.
ودعى الرئيس النيبالي إلى توظيف إمكانيات البلدين في تعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات، وعلي رأسها التجارة والسياحة والاستثمار، مثمنًا على الدور الذي تلعبه مصر دوليًا وإقليميًا.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
توترات بين البلدين.. نصيحة للكنديين لشراء هاتف جديد عند الذهاب إلى الولايات المتحدة
نصح محامو الهجرة الكنديون المسافرين إلى الولايات المتحدة بإحضار هواتف محمولة جديدة معهم وسط التوترات بين البلدين الجارتين.
تفتيش الهواتف الكنديةيأتي هذا التحذير بعد أن أبلغ البعض عن تعرض هواتفهم للتفتيش على الحدود، وتصدر باحث فرنسي عناوين الصحف بعد منعه من دخول الولايات المتحدة بعد عثور إدارة الجمارك وحماية الحدود (CBP) على رسائل على هاتفه تنتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
كما غيّرت دول أخرى، كانت حليفة للولايات المتحدة تاريخيًا، إشعارات السفر الخاصة بها للمسافرين إلى أمريكا لتقديم المشورة لأفراد مجتمع الميم بشأن تغيير الأعراف، وللتحذير من زيادة حالات الاحتجاز على الحدود لحاملي التأشيرات.
تشهد علاقة كندا بالولايات المتحدة توترا متزايدا، ويعود ذلك جزئيا إلى فرض ترامب رسوما جمركية على البلاد وتهديداته المتكررة بتحويلها إلى "الولاية رقم 51" في الولايات المتحدة.
سجلت ظاهرة معلَنة تتمثل في احتجاز مسؤولي الحدود الأمريكية لحاملي التأشيرات المؤقتة والزوار أثناء دخولهم البلاد، في ظل تشديد إجراءات الهجرة في عهد إدارة ترامب.
وفي الوقت نفسه، برزت مخاوفٌ أيضًا من أن حرية التعبير لم تعد دفاعًا فيما يتعلق بوضع الهجرة القانوني.
سفير الكنديين إلى أمريكاتحدث محاميا الهجرة، هيذر سيغال ورافي جين، مؤخرًا مع قناة سي بي سي نيوز حول نصيحتهما للكنديين المسافرين إلى الولايات المتحدة.
وقال كلاهما إنهما ينصحان الكنديين بالسفر باستخدام هواتف محمولة مؤقتة، بل وحتى ترك هواتفهم العادية في المنزل.
ووفقًا للاتحاد الأمريكي للحريات المدنية (ACLU)، على الرغم من أن جهات إنفاذ القانون عادةً ما تحتاج إلى أمر تفتيش لتفتيش الأجهزة، إلا أن هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية (CBP) مختلفة.
خلال عمليات التفتيش هذه، يمكن لهيئة الجمارك وحماية الحدود تصفح الرسائل النصية وتعليقات مواقع التواصل الاجتماعي وأي وسائل اتصال أخرى كما يمكنهم تنزيل الأجهزة لمسحها لاحقًا على خوادمهم الخاصة.
قال جين إنه ينصح بعض عملائه الذين انتقدوا ترامب عبر الإنترنت، وخاصةً المولودين في الخارج، بعدم الذهاب إلى الولايات المتحدة على الإطلاق.