إصابات جديدة في مانشستر يونايتد بعد مباراة ليفربول الودية
تاريخ النشر: 4th, August 2024 GMT
تواصلت محنة مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم الخاصة بالإصابات، بعدما اضطر الثلاثي آرون فان بيساكا وفيكتور ليندلوف وجوني إيفانز للخروج من المباراة الودية التي خسرها الفريق أمام ليفربول بثلاثية نظيفة في ساوث كارولينا أمس السبت.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي.أيه.ميديا) أن إريك تن هاج، المدير الفني، يتعين عليه أن يتعامل مع العديد من الإصابات خلال جولة الفريق في الولايات المتحدة الامريكية استعدادا للموسم المقبل، حيث خسر جهود ليني يورو، المنضم حديثا، لثلاثة اشهر بسبب إصابة في القدم، بينما تعرض المهاجم راسموس هويلوند لشد في أوتار الركبة في المباراة التي خسرها أمام أرسنال.
وتعرض يونايتد للمزيد من المشاكل في المباراة التي فاز فيها على ريال بيتيس، حيث خرج ماركوس راشفورد وأنتوني بسبب الإصابة، وذلك رغم أنهما شاركا في جزء بسيط في المباراة أمام ليفربول، ولكن ظهر أن الثلاثي الدفاعي بيساكا، وليندلوف وإيفانز لم يتمكنوا من استكمال المباراة.
وتم تبديل ليندلوف بين الشوطين كإجراء احترازي، بينما انسحب إيفانز بسبب المرض.
وسقط بيساكا، الذي ارتبط اسمه بالانتقال لويستهام في فترة الانتقالات، في الدقيقة 80 وحصل على العلاج في الملعب قبل أن يشارك جيمس سكانلون بدلا منه، بينما كان ويل فيش /21 عاما/ غير قادر على مواصلة اللعب بعد تدخل مع هارفي بلاير، لاعب ليفربول.
ولم يشارك هاري ماجوير في المباراة أمام ليفربول كإجراء احترازي.
وقال تن هاج لقناة النادي التليفزيونية:" يجب علينا أن نرى ما حدث".
وأضاف:" تشخيص ويل فيش هو إصابة ناتجة عن تصادم. وكان علينا أن نستبدل جوني إيفانز بين الشوطين لأنه كان مريضا. فيكتور ليندلوف تم استبداله كإجراء احترازي. لذلك نعم هناك بعض الإصابات، ولكن يجب أن ننتظر لمعرفة مدى قوة هذه الإصابات".
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ليفربول مانشستر يونايتد نادي ليفربول إريك تن هاج نادي مانشستر يونايتد فی المباراة
إقرأ أيضاً:
البرازيلي باتو موهبة ضاعت بسبب عدم الانضباط وحياة الليل
كان يُنظر إلى البرازيلي ألكسندر باتو على أنه الموهبة القادمة للكرة البرازيلية، وخليفة الظاهرة رونالدو، وربما أحد أفضل اللاعبين في جيله، وقد بدأ مسيرته بشكل مبهر، ولكن انتهى به المطاف في طي النسيان، بسبب أسلوب حياته غير المنضبط وكثرة الإصابات التي لاحقته.
وُلد ألكسندر باتو في الثاني من سبتمبر/أيلول 1989، وكان يُنظر إليه منذ صغره كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم البرازيلية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2لامين جمال نجم برشلونة ملك المراوغات في أوروباlist 2 of 2اللاعبون الأكثر تسجيلا لركلات الجزاء في القرن الـ21end of listوبدأ مسيرته الاحترافية مع نادي إنترناسيونال البرازيلي، حيث لفت الأنظار بفضل سرعته الفائقة ومهاراته الفنية العالية، وقدرته على تسجيل الأهداف بطريقة مذهلة.
بداية قوية مع ميلانتألقه المبكر جعله هدفا للأندية الأوروبية الكبرى، ليخطفه ميلان الإيطالي عام 2007، في صفقة كانت بمثابة استثمار في نجم مستقبلي.
وعند وصول باتو إلى ميلان، كان الجميع يعلم أن الفريق الإيطالي قد حصل على جوهرة نادرة، فقد سجل 9 أهداف في موسمه الأول، ثم واصل تألقه في المواسم التالية، مسجلا 18 هدفا في موسم 2008-2009، ليصبح هداف الفريق.
وفي عام 2010، ساعد ميلان على الفوز بلقب الدوري الإيطالي، وكان أحد أعمدة الفريق الهجومية إلى جانب نجوم مثل رونالدينيو وزلاتان إبراهيموفيتش.
إعلانوعلى الصعيد الدولي، استُدعي باتو لمنتخب البرازيل وشارك في كوبا أميركا للشباب 2007، حيث ساهم في تتويج بلاده باللقب، كما شارك في دورة الألعاب الأولمبية 2008 وسجل هدفه الأول مع المنتخب الأول في أول ظهور دولي له أمام السويد، محطما رقم بيليه كأسرع لاعب يسجل في أول مباراة له مع البرازيل.
أما على الصعيد الفردي، فحصل باتو على جائزة الفتى الذهبي عام 2009.
بداية التراجعلكن مع الصعود السريع، بدأت المشاكل تظهر، فقد تعرض باتو لسلسلة من الإصابات التي أثّرت على استمراريته في اللعب، لكنها لم تكن السبب الوحيد لمعاناته، بل كان نمط حياته خارج الملعب أحد أكبر أسباب تراجعه بعدما انغمس في حياة الليل، الحفلات، والعلاقات العاطفية، خاصة بعد ارتباطه بباربرا برلسكوني، ابنة رئيس نادي ميلان وقتها، ما جعله يفقد التركيز والانضباط المطلوبين للحفاظ على مستواه.
كما أدى انفصاله عن زوجته بعد أن علمت أنه على علاقة مع ابنة برلسكوني إلى دخول اللاعب في نفق مظلم، ففي آخر موسم له مع ميلان سجل 6 أهداف فقط.
ومع كثرة الإصابات وتراجع الأداء، بدأ باتو يفقد مكانه تدريجيا في تشكيلة ميلان، حتى قرر النادي بيعه في 2013 إلى كورينثيانز البرازيلي.
محاولات فاشلةبعد مغادرته ميلان، لم يتمكن باتو من استعادة بريقه السابق، رغم محاولاته العديدة مع أندية مختلفة، حيث لعب لفريق ساو باولو في البرازيل، تشلسي في إنجلترا، فياريال في إسبانيا، وتيانغين كوانغيان في الصين.
ولكن الأداء لم يكن كما كان في أيامه الذهبية، وقوبلت كل محاولة للعودة إلى القمة بانتكاسات، سواء بسبب الإصابات أو بفعل استمراره في حياة غير منضبطة خارج الملعب.
وتعتبر مسيرة باتو مثالا صارخا على أن الموهبة وحدها لا تكفي لتحقيق النجاح في كرة القدم، فبدون الالتزام والانضباط، يمكن لأي نجم أن يفقد بريقه سريعا.
إعلانولو تمكن باتو من الحفاظ على لياقته وانضباطه، ربما كنا نتحدث اليوم عن أحد أعظم المهاجمين في تاريخ كرة القدم، لكنه اختار طريقا آخر، فانتهت مسيرته بعيدا عن الأضواء بعد أن كانت بدايتها مُبهرة ومليئة بالوعود.