أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشدة ما وصفته بـ"الجرائم الوحشية" التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق المدنيين الفلسطينيين، مؤكدة أن استهداف خيام النازحين ومراكز الإيواء يمثل تجاوزاً صارخاً لكل المحرمات الإنسانية والأخلاقية. وفي بيان لها، أشارت الجبهة إلى أن هذه الهجمات تعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى قتل وتشريد أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين، دون أي اعتبار للقوانين الدولية التي تحظر استهداف المدنيين والمناطق المحمية.

 

وأكدت الجبهة الشعبية أن الاحتلال الصهيوني لا يتورع عن استهداف أبسط مقومات الحياة للفلسطينيين، حيث شنت قوات الاحتلال مؤخراً سلسلة من الغارات الجوية على مواقع مختلفة في قطاع غزة، بما في ذلك خيام النازحين التي لجأ إليها المواطنون هرباً من القصف العنيف. وأضافت أن هذه الهجمات أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا، بينهم نساء وأطفال، ما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الحصار المستمر.

 

وقالت الجبهة في بيانها: "الاحتلال الصهيوني يواصل ارتكاب جرائم حرب بحق شعبنا الفلسطيني، باستهدافه المتعمد لمراكز الإيواء والملاجئ، التي تعد ملاذاً آمناً للمدنيين الهاربين من ويلات القصف والدمار. هذه الأفعال تكشف الوجه الحقيقي لهذا الاحتلال الغاشم الذي لا يميز بين هدف عسكري ومدني، ولا يتوانى عن قتل الأبرياء لتحقيق أهدافه العدوانية."

 

وأضافت الجبهة أن استهداف خيام النازحين يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، الذي يحظر التعرض للمدنيين أو الهجوم على المناطق المحمية. وأشارت إلى أن هذه الجرائم لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا إصراراً على مواصلة نضاله ضد الاحتلال، مؤكدة أن المقاومة ستظل الخيار الوحيد للدفاع عن حقوق الفلسطينيين وحمايتهم من هذه الهجمات الوحشية.

 

وفي ختام بيانها، دعت الجبهة الشعبية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات ومحاسبة الاحتلال على جرائمه. كما طالبت بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، خاصة في ظل التصعيد المستمر الذي يهدد حياة آلاف المدنيين الأبرياء. وشددت على أن الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم يشجع الاحتلال على المضي قدماً في سياساته العدوانية دون رادع.

 

مقتل وإصابة 20 شخصا جراء انهيار طيني في مقاطعة "سيتشوان" الصينية

 

أعلنت السلطات الصينية مقتل 4 أشخاص وإصابة 16 آخرين، بعد انهيار طيني بقرية في مدينة "كانجدينج" بمقاطعة "سيتشوان" في جنوب غربي البلاد.

 

وذكرت شبكة تليفزيون الصين الدولية (سي جي تي إن) - الناطقة بالإنجليزية اليوم /الأحد/ - أن 23 شخصا فقدوا جراء الانهيار الطيني الذي أجبر أكثر من 900 شخص من سكان القرية على الانتقال إلى مراكز إيواء مؤقتة.

 

وتسبب الانهيار الطيني الناجم عن الهطول الغزير للأمطار في تدمير أحد الجسور، بينما تقوم السلطات المحلية حاليا بعملية إنقاذ واسعة النطاق يشارك فيها أكثر من 1400 شخص من رجال الإنقاذ، كما تم الدفع بطائرات ومعدات الإنقاذ إلى المنطقة.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: لتحرير فلسطين بـ الجرائم الوحشية يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق المدنيين الفلسطينيين استهداف خيام النازحين ومراكز الإيواء الجبهة الشعبیة خیام النازحین

إقرأ أيضاً:

الاحتلال يقر باستهداف سيارات إسعاف في غزة وحماس تندد بـ”جريمة حرب”

#سواليف

أقر #جيش_الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، بإطلاق النار على #سيارات_إسعاف في قطاع غزة بعد أن اعتبرها “مشبوهة”، في حين نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بـ” #جريمة_حرب ” أودت بحياة عدد من أفراد الدفاع المدني.

وكان الدفاع المدني في غزة أعلن، أمس الجمعة، أن طواقمه تعرضت لاستهداف إسرائيلي خلال عملها في حي تل السلطان غرب مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، قبل 6 أيام، حيث تمت محاصرتهم وانقطع الاتصال بهم، وأن مصير 9 من طواقم الإسعاف ما زال مجهولا.

ودعت حماس، أمس الجمعة، إلى تشكيل لجنة دولية للتحقيق الفوري في الهجوم الإسرائيلي على طواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر الفلسطيني، ومحاسبة “مجرمي الحرب الصهاينة الفاشيين”.

مقالات ذات صلة 10 قطاعات في الأردن تصنف كبنى تحتية حرجة 2025/03/29

وقالت في بيان إن “ما تم الكشف عنه بعد أيام من فقدان الاتصال بطواقم الدفاع المدني وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني التي دخلت حي تل السلطان ومنطقة البركسات في رفح خلال هجوم جيش الاحتلال الإرهابي، والعثور على جثامين عدد من أفرادها الخمسة عشر مدفونة في الرمال بجانب سياراتها المدمّرة يشكل جريمة بشعة”.

وأضافت أن “استهداف الجيش الإسرائيلي طواقم الدفاع المدني يشكل كذلك انتهاكا صارخا للقوانين الدولية، واستهتارا بكل المعاهدات والمواثيق الإنسانية، وبالقيم والأسس التي تقوم عليها المنظومة الدولية”.

وأردفت الحركة أن “استهداف طواقم الدفاع المدني والإسعاف ومنع عمليات الإنقاذ في جريمة مستمرة على مدى أشهر الإبادة في قطاع غزة، يؤكد أنه لا حدود لوحشية آلة الإرهاب الصهيونية”.

وأشارت إلى أن “الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم يشكّل تواطؤا مرفوضا، ويضع العالم أمام مسؤولية تاريخية لوقف هذه الإبادة الوحشية والانتهاكات غير المسبوقة”.

وطالبت الحركة الأمم المتحدة ومؤسساتها، والمنظمات الإنسانية الدولية، وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتحرك العاجل لتشكيل لجنة تحقيق دولية في هذه الجريمة المروعة، والدخول إلى رفح للكشف عن مصير الآلاف من المواطنين المدنيين الذين انقطعت سبل التواصل معهم.

ومساء الخميس، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني تمكنه من دخول تل السلطان، بتنسيق ومرافقة من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، وانتشال جثمان مسعف يتبع للدفاع المدني، كان ضمن 9 آخرين انقطع الاتصال بهم الأحد.

وأمس الجمعة قال الهلال الأحمر إن مصير 9 من عناصر فريقه ما زال مجهولا عقب حصارهم واستهدافهم من جيش الاحتلال برفح.

وأضاف أن طواقمه عادت، الجمعة، مرة أخرى بتنسيق ومرافقة من قِبل مكتب “أوتشا”، إلى منطقة تل السلطان، لمعرفة مصير المسعفين التسعة المفقودين، لكن الفريق لم يتمكن من الدخول للمنطقة لاستكمال البحث، حيث أنذرهم الجيش الإسرائيلي بالانسحاب من المكان.

وقال الدفاع المدني، الجمعة، إنه عثر على جثة قائد الفريق والسيارات “وقد زالت معالمها بعد أن أصبحت عبارة عن كومة من الحديد”.


الجيش الإسرائيلي يقر

من جهته، أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق النار على سيارات الإسعاف في قطاع غزة باعتبارها “مشبوهة”، وقال في بيان أرسل إلى وكالة الصحافة الفرنسية، إنه “بعد دقائق قليلة” من قيام الجنود “بالقضاء على عدد من إرهابيي حماس” من خلال فتح النار على مركباتهم، “تحركت مركبات أخرى بشكل مثير للريبة نحو الجنود”.
إعلان

وأضاف أن “الجنود ردوا بإطلاق النار على المركبات المشبوهة، ما أدى إلى مقتل عدد من إرهابيي حماس والجهاد الإسلامي”، من دون أن يذكر أي إطلاق نار من هذه المركبات على الجنود.

وتابع الجيش أن “التحقيق الأولي أثبت أن بعض المركبات المشبوهة (…) كانت سيارات إسعاف وشاحنات إطفاء”، مستنكرا “الاستخدام المتكرر (…) من قبل المنظمات الإرهابية في قطاع غزة (…) لسيارات الإسعاف لأغراض إرهابية”، على حد زعمه.

أما منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر فقال، في بيان أمس الجمعة، إنه منذ 18 آذار/مارس “تعرضت سيارات إسعاف لإطلاق النار” و”قُتل عمال إنقاذ” في قطاع غزة.

وأضاف فليتشر “إذا كانت المبادئ الأساسية للقانون الدولي لا تزال ذات قيمة، فيتعين على المجتمع الدولي أن يتحرك لضمان احترامها”.

وكان الجيش الإسرائيلي بدأ الأحد عملية عسكرية جوية وبرية على حي تل السلطان، فقتل وأصاب مدنيين وحاصر آلافا منهم، فضلا عن محاصرة طواقم إسعاف ودفاع مدني بشكل متعمد.

ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس/آذار الجاري، قتلت إسرائيل 896 فلسطينيا وأصابت 1984 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق بيان صادر عن وزارة الصحة بالقطاع صباح الجمعة.

في حين خلفت حرب الإبادة على القطاع المستمرة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، وسط دمار هائل.

مقالات مشابهة

  • مجزرة جديدة في غزة.. استشهاد 25 شخصًا بأول أيام العيد واستهداف النازحين بخان يونس
  • الهلال الأحمر الفلسطيني: استهداف 9 من فريقنا برفح أثناء أداء عملهم
  • الخارجية تطالب بالتدخل لكسر ربط الاحتلال بين استمرار قتل المدنيين والمفاوضات
  • الاحتلال يقر باستهداف سيارات إسعاف في غزة وحماس تندد بـ”جريمة حرب”
  • خيام المعتكفين.. لوحة روحانية تزين ساحات الأقصى
  • مستشار الأمن القومي الأمريكي يعترف باستهداف المدنيين في اليمن
  • الجبهة الشعبية تثمن قرار بلدية أكسفورد سحب الاستثمارات من العدو الصهيوني
  • «الشعبية – التيار الثوري»: تصاعد جرائم الحرب ضد المدنيين يستدعي تحركاً عاجلاً
  • جبهة دعم فلسطين تنظم مسيرات غدا الجمعة إحياءً ليوم الأرض الفلسطيني
  • “الشعبية” تثمن قرار بلدية أكسفورد سحب الاستثمارات من العدو الصهيوني