رجل أعمال ألماني: حرب الشرق الأوسط ستنهي إسرائيل
تاريخ النشر: 4th, August 2024 GMT
#سواليف
حذر #كيم_شميتز رجل الأعمال الألماني الفنلندي ومؤسس خدمات تبادل الملفات “ميجا أبلود وميجا” من أن #الحرب المحتملة في #الشرق_الأوسط ستنهي #إسرائيل.
وكتب على شبكة التواصل الاجتماعي X: “السلام العادل هو أمل إسرائيل الوحيد. #الحرب ستكون #نهاية_إسرائيل”.
مقالات ذات صلة مدعوون للتعيين في التربية 2024/08/04A just peace was the only hope Israel had.
وثمة حالة من الترقب تشهدها منطقة الشرق الأوسط حاليا، عقب عمليتي اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية في طهران، والقيادي في “حزب الله” فؤاد شكر إثر غارة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط مخاوف كبيرة من تصعيد كبير قد يؤدي إلى حرب إقليمية.
ومن المتوقع في أعقاب الرد المنتظر ارتفاع مستوى الهجمات المتبادلة بين الجيش الإسرائيلي و”حزب الـله” والتي قد تطال مناطق ونقاط على الجانبين ولم تكن على لائحة الاستهداف في الفترة التي سبقت اغتيال القيادي شكر.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الحرب الشرق الأوسط إسرائيل الحرب نهاية إسرائيل
إقرأ أيضاً:
الشرق الأوسط الجديد بين المخططات والتحديات.. خارطة جديدة تلوح في الأفق
بغداد اليوم – بغداد
تتزايد المؤشرات حول سعي الولايات المتحدة وإسرائيل لإعادة تشكيل خارطة الشرق الأوسط وفق رؤى سياسية جديدة، تشمل دول المنطقة كافة، بما فيها العراق وسوريا ولبنان واليمن والأردن ومصر ودول الخليج.
وأكد الباحث والأكاديمي رياض الوحيلي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، أن "هذه المخططات تواجه تحديات كبيرة على أرض الواقع، أبرزها تصاعد نفوذ محور المقاومة، إضافة إلى التغيرات الجيوسياسية التي تشهدها الساحة الدولية، حيث تتنامى أقطاب منافسة للولايات المتحدة مثل الصين وروسيا، ما يضعف فرص نجاح هذه المشاريع".
وأشار إلى أن "الإدارة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، تسعى إلى فرض ضغوط على دول المنطقة عبر صفقات اقتصادية وأمنية، لاسيما مع دول الخليج، كما تمارس ضغوطا على العراق لإبعاده عن إيران ونزع سلاح فصائل المقاومة العراقية، مستخدمة في ذلك ورقة العقوبات الاقتصادية والأموال العراقية المجمدة في البنوك الأمريكية ، بالإضافة إلى التلويح بملف الأزمة السورية وتأثيره المحتمل على أمن العراق واستقراره".
واختتم الوحيلي حديثه بالتحذير من أن "العراق والمنطقة على أعتاب تطورات كبيرة وخطيرة، في ظل هذه المساعي لإعادة رسم خارطة الشرق الأوسط، مما يجعل جميع السيناريوهات مفتوحة وقابلة للتحقق".
وتعود فكرة إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط إلى عقود ماضية، حيث طُرحت في أروقة السياسة الأمريكية والإسرائيلية بأشكال متعددة، كان أبرزها مشروع "الشرق الأوسط الكبير" الذي أعلنه الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن في عام 2004، ثم أعيدت صياغته لاحقا تحت مسمى "الشرق الأوسط الجديد" على يد وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس، خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006.
وتقوم هذه المشاريع على إعادة تشكيل الخارطة الجيوسياسية للمنطقة وفق مصالح القوى الكبرى، من خلال تفكيك الدول القائمة أو إعادة ترتيب تحالفاتها، مستغلة النزاعات الداخلية والصراعات الطائفية والعرقية كأدوات للتغيير.
المصدر: بغداد اليوم + وكالات