خطوات التسجيل في مبادرة المشروعات الخضراء الذكية.. اعرف التفاصيل
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
كشف تقرير صادر عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء عن خطوات وإجرءات التسجيل في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، مؤكدًا أن المبادرة برعاية رئيس الجمهورية، وبقرار من رئيس مجلس الوزراء، وتشرف عليها وزارة التخطيط بالتعاون مع عددٍ من الوزارات المعنية.
وتهدف المبادرة إلى إيجاد حلولٍ مصرية؛ للحد من التغيرات المناخية التي نواجهها، ووضع خريطة للمشروعات الخضراء الذكية في كل المحافظات، والمبادة تضم مجموعة كبيرة من المشروعات.
وأشار التقرير إلى أنّ مبادرة المشروعات الخضراء الذكية تستهدف فئات محددة مع ضمان تكافؤ الفرص لجميع المشاركين كل في فئته ومنها، فئة المشروعات كبيرة الحجم، وفئة المشروعات المتوسطة، وفئة المشروعات المحلية الصغيرة «حياة كريمة»، وفئة المشروعات المقدمة من الشركات الناشئة، والمشروعات التنموية المتعلقة بالمرأة وتغيير المناخ والاستدامة، والمبادرات والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح.
خطوات التسجيل في المبادرةوعن خطوات التسجيل في المبادرة، أوضح التقرير أنّه على المواطن الدخول على صفحة المبادرة الوطنية من هنا، وتقديم طلب ترشح جديد، وإنشاء حساب، وبعدها يتم البدء في عملية إدخال البيانات وإرفاق كل المستندات الداعمة، مع إيضاح كيفية توافق المشروع مع معايير التقييم المطلوبة في المبادرة بحد أقصى 500 كلمة في كل معيار، ويأتي المكون الأخضر عبارة عن المكون التكنولوجي الذكي، والجدوى الاقتصادية والقابلية للتمويل، وقابلية التوسع والتكرار، والأثر المستدام.
مؤتمرالمناخوأشار إلى أنّ الدورة الأولى للمبادرة شهدت تأهيل 162 مشروعًا على مستوى كل المحافظات، فاز منها 18 مشروعًا أعلنت وأعرضها في مؤتمر المناخ «COP27»، كما تمّ تقديم جوائز للفائزين في المبادرة منها جوائز مالية، ودعم فني وتقني للمشروعات وتأهيل الكوادر البشرية، وتكريم على مستوى المحافظة والمستوى الوطني.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: اتخاذ القرار التغيرات المناخية المبادرة الوطنية المشروعات التنموية المشروعات المتوسطة تغيير المناخ تكافؤ الفرص الخضراء الذکیة فی المبادرة التسجیل فی
إقرأ أيضاً:
هل تفقد العُملة الخضراء هيمنتها؟ .. الدولار يهوى عالميًا بعد رسوم أمريكا الجمركية
شهد الدولار الأمريكي تراجعًا حادًا في الأسواق العالمية خلال الساعات الماضية، وجاء هذا الانخفاض في ظل تصاعد المخاوف من تباطؤ الاقتصاد الأمريكي، مدفوعًا بخطوات غير متوقعة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن عن حزمة جديدة من الرسوم الجمركية وُصفت بأنها "عدوانية وغير مسبوقة".
نظرة على الأداء السعري للعملةانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 2.2% ليصل إلى مستوى 101.37 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ أكتوبر 2024. جاء ذلك بعد افتتاح التعاملات عند مستوى 103.69 نقطة، ما يعكس خسائر قوية خلال يوم واحد.
كما سجّل المؤشر يوم الأربعاء خسارة بنسبة 0.5%، في أول تراجع خلال ثلاثة أيام، متأثرًا بانخفاض عوائد السندات الأمريكية.
السبب الأبرز لهذا التراجع الحاد في قيمة الدولار كان قرار دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية مشددة على عدد من الشركاء التجاريين الرئيسيين للولايات المتحدة، في إطار ما أُطلق عليه "يوم التحرير التجاري".
وبموجب هذا الإعلان، ستُفرض رسوم جمركية تصل إلى 36% على السلع القادمة من الصين، و24% على اليابان، و20% على الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى رسوم بنسبة 25% على السيارات المصنّعة خارج الولايات المتحدة.
وقد فُسّرت هذه الإجراءات على أنها محاولة لإعادة تشكيل النظام التجاري العالمي بطريقة أكثر عدوانية، ما دفع المستثمرين إلى التخلي عن الدولار لصالح عملات أخرى أكثر استقرارًا.
تباطؤ اقتصادي يلوح في الأفقإلى جانب الرسوم الجمركية، تزايدت المخاوف من تباطؤ اقتصادي محتمل في الولايات المتحدة، خاصة بعد صدور بيانات اقتصادية دون التوقعات، ما قد يضطر مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى تسريع وتيرة خفض أسعار الفائدة خلال العام الجاري.
كما سجل عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات انخفاضًا بنسبة 2.1% ليبلغ 4.040%، وهو أدنى مستوى في ستة أشهر، مما ساهم في الضغط السلبي على الدولار، باعتبار العائدات من المؤشرات الأساسية التي يعتمد عليها المستثمرون لتقييم قوة العملة.
مخاوف مشروعة وتحديات قادمةيعكس التراجع الكبير في قيمة الدولار الأمريكي حجم القلق السائد في الأسواق العالمية تجاه السياسات الاقتصادية والتجارية الأمريكية.
وبينما يترقب المستثمرون خطوات مجلس الاحتياطي الفيدرالي القادمة، يبقى التساؤل الأهم: هل تستمر موجة الانخفاض هذه، أم تشهد العملة الأمريكية انتعاشًا مرتقبًا؟
في كل الأحوال، يبدو أن الاقتصاد الأمريكي أمام مفترق طرق حاسم، يحتاج إلى سياسات أكثر توازنًا واستقرارًا لتفادي أزمة أعمق قد تؤثر، ليس فقط على الدولار، بل على النظام المالي العالمي بأكمله.