أظهرت بيانات وزارة المالية الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، تزايد معدلات العجز النقدي في إسرائيل (عجز الحساب الجاري للدولة) حتى نهاية يوليو الماضي إلى ما يعادل 1% من الناتج المحلي الإجمالي مسجلة 3ر18 مليار شيكل وذلك عن الأشهر الـ12 الماضية.

 

سوريا: هجوم جوي إسرائيلي يُسفر عن وفاة 6 عسكريين وإصابة آخرين تعيين أول ملحق عسكري إسرائيلي في المغرب

 

العجز في الموازنة العامة الإسرائيلية

ونقلت صحيفة "جلوبس" الإسرائيلية المتخصصة في الاقتصاد عن المراقب العام للحسابات الحكومية بالوزارة إن عجز الحساب النقدي في إسرائيل جاء عن الفترة المشار إليها أعلى بواقع 3 مليارات شيكل عما كان متوقعا في التقديرات الأولية، وذلك نتيجة لتراجع إيرادات الحكومة الإسرائيلية بواقع 1ر4% وارتفاع الإنفاق الحكومي بنسبة 8ر6% (بما يعادل 16 مليار شيكل) إلى 263.

4 مليار شيكل، خلال الـ12 عشرًا شهرًا المُنتهية في 31 يوليو المنصرم. 

وحسب وزارة المالية الإسرائيلية، تشهد الإيرادات تسجيل هبوط نسبته 1ر4% حيث لم تتجاوز 6ر269 مليار شيكل منذ بداية العام 2023 وتزامن ذلك مع ارتفاع في الإنفاق العام بواقع 8ر6% أي بما يقرب من 16 مليار شيكل مسجلا 4ر263 مليار شيكل مقارنة بذات الفترة من العام 2022. 

وإلى جانب الانخفاض في الإيرادات، ارتفع الإنفاق الحكومي منذ بداية عام 2023 بنسبة 6.8%.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: إسرائيل العام المالي الماضي

إقرأ أيضاً:

ما أسباب نقص الغاز في إيران خلال العام الماضي؟

الاقتصاد نيوز - متابعة

قال نائب رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني إن زيادة استهلاك الغاز في القطاع المنزلي خلال العام الماضي وتقليص حجم الغاز إلى محطات الكهرباء بنسبة 7% أدى إلى زيادة استهلاك المازوت والديزل، مما أثر سلبًا على مخزونات الوقود في محطات الكهرباء.

وتحدث محمد بهرامي، لوكالة إيلنا، عن نقص الغاز في محطات الكهرباء في الشتاء الماضي بسبب الأضرار التي لحقت بخطوط نقل الغاز، وقال: هذا الموضوع أثر إلى حد ما على نقص الغاز، حيث تسبب في تعطل إمدادات الغاز. وقد كان هناك انقطاع خلال أعمال الصيانة التي أدت إلى تقليص الإمدادات إلى المحطات.

وأضاف: أدى هذا الأمر إلى لجوء محطات توليد الكهرباء لاستخدام الوقود السائل في الصيف، وبالتالي انخفضت مخزونات المازوت والديزل، مما جعل المحطات بحاجة إلى المزيد من الغاز.

وأكمل نائب رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني: بأي حال، يمكن القول أن انقطاعات الكهرباء في شتاء 2024 تأثرت إلى حد ما بهذا الموضوع.

وأشار بهرامي إلى أنه “حاليًا يتم إنتاج أكثر من 800 مليون متر مكعب من الغاز، ومع الخطط الموضوعة، يجب أن نصل إلى 1000 مليون متر مكعب”.

وفيما يتعلق بكفاءة محطات الكهرباء والاستهلاك العالي للوقود، قال: يجب على المحطات اتخاذ إجراءات لتحسين الكفاءة، وإجراء الصيانة اللازمة في الوقت المحدد، واستخدام أحدث التقنيات، وزيادة الكفاءة.

وانتقد بهرامي هدر الغاز والوقود في المحطات بسبب انخفاض الكفاءة، وقال: متوسط كفاءة محطات الكهرباء في البلاد هو 35%، بينما متوسط كفاءة المحطات في العالم لا يقل عن 45%، ولذلك يجب اتخاذ إجراءات لزيادة الكفاءة.

وأضاف: في توزيع الكهرباء لدينا خسائر بنسبة 11%، وهناك محطات كهرباء تعمل بكفاءة تتراوح بين 7% إلى 15%. في الواقع، يجب على صناعة الكهرباء معالجة هذه التحديات من أجل التحكم في استهلاك الوقود، وفي هذا السياق، تسريع تطوير الطاقة المتجددة هو أحد الحلول المهمة.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

مقالات مشابهة

  • العرفي: الدبيبة يصر على الإنفاق دون ضوابط ويُعرقل أي محاولات للإصلاح المالي
  • الإحصاء: 2.9 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين مصر وفرنسا خلال العام الماضي
  • الحكومة الوطنية تصدر بياناً حول حجم «الإنفاق الموازي»
  • أفغانستان.. 500 قتيل بانفجارات ألغام أرضية العام الماضي
  • 24.9 مليار ريال المعروض النقدي بنمو 8.1%
  • 27.6 مليار ريال القيمة السوقية لبورصة مسقط في مارس الماضي
  • القاهرة للدراسات: تخصيص 78.1 مليار جنيه في مشروع موازنة 2025 /2026 لدعم الإنفاق العام
  • ما أسباب نقص الغاز في إيران خلال العام الماضي؟
  • أبو سنينة: استقرار سعر صرف الدينار يتوقف على على التحكم في الإنفاق العام
  • الإمارات تستحوذ على 33% من السعة المقعدية لرحلات الطيران بالمنطقة