عبدالمنعم خارج قائمة الأهلي أمام المقاولون العرب
تاريخ النشر: 4th, August 2024 GMT
أستقر مارسيل كولر المدير الفني لفريق الأهلي على قائمة المارد الأحمر لمباراة المقاولون العرب، في اللقاء المؤجل من الأسبوع الثالث والعشرين لمسابقة الدوري المصري.
وشهدت القائمة استبعاد محمد الشناوي ومحمد عبدالمنعم، ومحمود كهربا، وعدم التواجد فيها.
قائمة الاهلى مواجهه المقاولون العرب
في حراسة المرمى: مصطفي شوبير - مصطفى مخلوف - محمود الزنفلى
في الدفاع: ياسر ابراهيم - كريم فؤاد - محمد هانى - خالد عبد الفتاح - احمد عابدين - رامى ربيعه - عمر كمال
في الوسط: إمام عاشور - مروان عطيه - كريم نيدفيد - اكرم توفيق - محمد مجدى افشه
الهجوم: بيرسي تاو - احمد عبد القادر - حسين الشحات - رضا سليم، وسام أبو علي
ويدخل الأهلي اللقاء بهدف مواصلة الانتصارات والاقتراب من اللقب المحلي، حيث يحتل الاهلى المركز الأول بجدول ترتيب الدوري برصيد 75 نقطة بعدما لعب 29 مباراة حقق الفوز في 24 لقاء وتعادل في 3 مباريات وخسر مباراتين وسجل لاعبيه 66 هدف وتلقت شباكه 24 هدف.
في المقابل يبحث المقاولون عن طوق نجاة من صراع الهبوط حيث يحتل المقاولون العرب المركز السابع عشر بجدول ترتيب الدوري برصيد 25 نقطة بعدما لعب 31 مباراة حقق الفوز في 5 لقاءات وتعادل في عشرة مواجهات وخسر 16 مباراة وسجل لاعبيه 31 هدف وتلقت شباكه 51 هدف.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأهلي المقاولون المقاولون العرب مصطفى شوبير محمد الشناوي عبدالمنعم
إقرأ أيضاً:
الواضح أنّ ميناوي يهوى العربدة والتغريد خارج السرب
الواضح أنّ ميناوي يهوى العربدة والتغريد خارج السرب؛ يتفوّه بما شاء وقت ما شاء ولا يُقيم كبير وزنٍ للانضباط والاستقامة والعمل بروح الفريق إلى غير تلك من المعايير الأبجدية والضرورية التي تفرضها أعراف الأحلاف السارية منذ خلق الله الأرض.
لم يحرز ميناوي أي تقدّمٍ يُذكر على صعيد تجربته الذاتية التي من المفترض أنها أبلغته مصاف “رجل الدولة” المتحلي بفضائل الحكمة والحنكة والانضباط والكلمات الموزونة بميزان الذهب. على العكس تمامًا؛ لم يبارح الطفولة السياسية ومقاعد الناشطية. يحرص ميناوي دائمًا على تقديم نفسهِ بصفة مستقلة بالصورة التي تمكّنه من جني الثمار ومراكمة المكاسب لتصب في ماعونه وحده. مُتناسيًا أو متجاهلًا أنّ حروب التحرير -أو الحروب ذات الطبيعة المشابهة- قائمة على قاعدة اسهام واسعة؛ يستثمر فيها سواد عظيم من الناس كافة ما يمكن أنْ يُقدموه من تضحية ومقدّرات مادية ولوجستية وخبرات نضالية. ويكون العائد المكافئ من مكسب بحسب الاسهام والصنيع المقدمان سلفًا. وهي بذا ليست ميدانًا لمكاوشة كل شئ!
الآن على ميناوي وجميع من يُفكرون على طريقته أنْ يفهموا أنّ الطريقة القديمة القائمة على تأليب الهوامش، وتجريم الدولة ومؤسساتها، والمطالبة الصفيقة بالحقوق، وإرهاب المجتمعات المُستقرّة المتحضّرة صاحبة الريادة، واخراج قائمة من الجيب الخلفي تشتمل على مظالم متوهّمة عنوانها “جرد حساب” مقابل التقاضي عن مظالم آخرين أفدح شأنًا،.. إلى غير ذلك من الحيل والتكتيكات الخطابية المُستهلكة والتي باتت محفوظة لم تعد ميزة تفضيلية ل “حركات دارفور المسلحة”؛ أي لم يعد ذلك قيمة أو جدوى توفرها (الحصرية). الآن بإمكان أي مجموعة مسلحة تمتلك الحد الأدنى من تنظيم وهيكل إداري داخلي بدائي وعدد لا بأس به من مركبات قتالية أنْ تخرج إلى الهواء الطلق لتتحدّث بنفس اللهجة الطافحة بالابتزاز والمزايدة.
أخيرًا فإن القومية ليست في أفضل حالتها اليوم وما يبقيها فاعلة وقادرة على الفعل مستقبلًا هو مؤسسة الجيش الذي عليه أنْ ينتصر نصرًا ساحقًا مهما كلف الأمر.. إذن؛ فلا يظنن ميناوي أو من يفكّرون على طريقته أنّهم مجبروين أو مغصوبين على الناس حتى يهرع الجميع لخطب ودهم واسترضائهم! هذا من الماضي.
محمد أحمد عبد السلام
إنضم لقناة النيلين على واتساب