بوابة الوفد:
2025-04-03@02:49:57 GMT

الصدفية.. تعرف على أسبابها وأحدث طرق العلاج

تاريخ النشر: 4th, August 2024 GMT

الصدفية هي حالة جلدية مزمنة تؤثر على العديد من الأشخاص حول العالم، وتتميز بظهور بقع حمراء ملتهبة على الجلد تغطيها قشور فضية، وتُعد الصدفية من الأمراض المناعية الذاتية التي تحدث عندما يتعرض جهاز المناعة لمشكلة تؤدي إلى نمو خلايا الجلد بسرعة غير طبيعية، مما يتسبب في تكوّن هذه البقع، وعلى الرغم من عدم وجود علاج نهائي للصدفية، إلا أن هناك طرقاً متعددة لإدارتها والتخفيف من أعراضها.


 

الصدفيةأسباب الإصابة بالصدفية

1. العوامل الوراثية: تلعب الوراثة دوراً كبيراً في تطور الصدفية. إذا كان لديك تاريخ عائلي للإصابة بالصدفية، فقد تكون أكثر عرضة للإصابة بها.


 

2. العوامل المناعية: تُعتبر الصدفية مرضاً مناعياً ذاتياً، حيث يهاجم جهاز المناعة خلايا الجلد بشكل غير طبيعي، مما يؤدي إلى زيادة سرعة تجدد خلايا الجلد وتكوين القشور.


 

3. العوامل البيئية: يمكن أن تؤدي العوامل البيئية مثل التوتر، الإصابات الجلدية، أو التغيرات المناخية إلى تفاقم أعراض الصدفية. 


 

4. العدوى: بعض أنواع العدوى، مثل التهاب الحلق، قد تحفز ظهور الصدفية أو تزيد من حدتها لدى الأشخاص المعرضين للإصابة.


 

5. العادات الحياتية: التدخين، استهلاك الكحول، والبدانة يمكن أن تؤثر سلباً على الصدفية وتزيد من شدتها.


 

طرق العلاج

1. العلاج الموضعي: يشمل استخدام الكريمات والمراهم التي تحتوي على مواد مثل الكورتيكوستيرويدات أو القطران، التي تساعد في تقليل الالتهاب والتخفيف من أعراض الصدفية.


 

2. العلاج الضوئي: يتضمن تعريض الجلد لأشعة فوق البنفسجية تحت إشراف طبي، مما يمكن أن يساعد في تقليل سرعة نمو خلايا الجلد.


 

3. العلاج الجهازي: يشمل استخدام الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم أو الحقن والتي تعمل على تقليل نشاط جهاز المناعة. تشمل هذه الأدوية الميثوتريكسيت، السيكلوسبورين، والأدوية البيولوجية.


 

4. التغيرات في نمط الحياة: تعديلات مثل تجنب التدخين، تقليل استهلاك الكحول، والالتزام بنظام غذائي صحي يمكن أن تساعد في تحسين حالة الصدفية.


 

5. العلاج الطبيعي: يشمل تقنيات مثل العلاج بالزيوت الطبيعية، استخدام مياه البحر، أو العلاج بالاعشاب، التي قد تساعد في تخفيف الأعراض.

 

تستدعي الصدفية التنسيق مع الأطباء المتخصصين للحصول على خطة علاجية مخصصة وفعالة، مع الرعاية المناسبة والعلاج المناسب، يمكن تحسين جودة حياة المرضى وتقليل تأثير الصدفية على حياتهم اليومية.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الصدفية خلایا الجلد یمکن أن

إقرأ أيضاً:

هل يمكن تدريب اللسان على الاستمتاع بالأطعمة الصحية؟

يزعم بعض المؤثرين على "تيك توك" أن تناول حفنة من السبانخ النيئة أول شيء في الصباح "يُدرب" براعم التذوق والأمعاء على الرغبة الشديدة في تناول طعام صحي، فما مدى صحة هذا الادعاء؟

بحسب "مجلة هيلث"، يقول الخبراء إن هذه الادعاءات صحيحة إلى حد ما، لأن اختيارات الشخص الغذائية يمكن أن تؤثر على براعم التذوق والأمعاء.

لكن، على الرغم من أن السبانخ ليس حلاً سحرياً في رأي الخبراء، حصد فيديو جوردين نيكلسون على تيك توك أكثر من نصف مليون إعجاب.

وتقول نيكلسون: "أول ما تتذوقه براعم التذوق لديك وتهضمه يُحدد مسار نظامك الغذائي اليومي". وقد تفاعل المُعلّقون بطرقٍ مُختلفة، حيثُ صرّح البعض بأن هذه الممارسة تُجدي نفعًا معهم، بينما وصفها آخرون بأنها زائفة.

عادات غذائية صحية

لكن الخبراء يوصون باختيار أي طعام صحي في وجبة الإفطار - وليس السبانخ فقط - لمساعدتك على بناء عادات غذائية صحية.

وبحسب أماندا سوسيدا أخصائية التغذية المسجلة في جامعة كاليفورنيا: "إن تدريب براعم التذوق لدينا أمرٌ فعّال بالفعل". "ومن أكثر الطرق شيوعاً لتدريب براعم التذوق هي عندما يتطلع الناس إلى تقليل تناول الصوديوم".

وأوضحت سوسيدا أن براعم التذوق يمكن أن تعتاد على النكهات القوية، مثل الملح، لذا فإن التقليل التدريجي من تناول الصوديوم بمرور الوقت يمكن أن يجعلك تتأقلم مع تناول كميات أقل من الصوديوم. وبالمثل، قد تعتاد على نكهة قوية مثل السبانخ، ما يزيد من احتمالية استمتاعك بها.

أما بالنسبة لكون السبانخ مفتاحاً لتدريب اللسان على تقليل الرغبة الشديدة في تناول الحلويات، فهذا أقل إثباتاً، بحسب سوسيدا.

هل يمكن تدريب الأمعاء؟

وقالت كيم كولب، أخصائية تغذية لمركز "غوت هيلث كونيكشن" في سان فرانسيسكو: "يبدو أن هذا الادعاء يستند إلى مادة موجودة في غشاء بعض النباتات الخضراء الورقية، تسمى الثايلاكويدات". أظهرت دراسات محدودة أن مستخلص الثايلاكويد من السبانخ قد يؤثر على هرمونات الجوع ويقلل الشهية لفترة قصيرة.

وتضيف: "هذا ما خلصت إليه مراجعة أجريت عام 2019 لـ 8 أوراق بحثية، إلا أن الباحثين أشاروا أيضاً إلى "الحاجة إلى مزيد من الدراسات" لاستكشاف هذه الصلة بشكل أعمق".

وبغض النظر عن ذلك، أكدت كولب أن "هناك العديد من العوامل الأخرى المؤثرة في تفضيلات التذوق واختيارات الطعام، بما في ذلك العوامل الوراثية، والحالة الصحية، والميكروبات التي تعيش في الفم والأمعاء".

ما ينصح به الخبراء

سواء اخترت السبانخ أو أي خضار آخر، فإن إضافة شيء طازج وملون إلى الإفطار فكرة جيدة بشكل عام.

وقالت كولب: "في كل مرة تُزيد فيها من أنواع الأطعمة النباتية في وجباتك، ستتناول المزيد من الألياف والعناصر الغذائية، وهي وقودٌ لميكروبات الأمعاء النافعة".

الفواكه والمكسرات

ونصحت بالتنويع في وجبات الإفطار، فلا تقتصر على الخضراوات فحسب، بل تشمل أيضاً: الفواكه والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور والبقوليات.

يتعلق الجزء الثاني من ادعاء مستخدمي تيك توك حول تناول السبانخ على الإفطار بتدريب الأمعاء على الرغبة الشديدة في تناول أطعمة صحية أكثر. ومن المثير للاهتمام أن كولب قالت إن لهذا المفهوم أيضاً بعض المزايا العلمية.

وقالت: "يُعد النظام الغذائي أحد أهم الطرق لتغيير ميكروبيوم الأمعاء، ويُعتقد أن ميكروبات الأمعاء قد تؤثر على سلوك الأكل من خلال التواصل عبر محور الأمعاء والدماغ". بعض مستقبلات التذوق الموجودة في أفواهنا موجودة أيضًا في الأمعاء، ويمكن أن تتأثر بالميكروبات المختلفة التي تعيش هناك.

مقالات مشابهة

  • هل يمكن لترامب أن يتولى الرئاسة لولاية ثالثة؟: السيناريوهات والتحديات القانونية
  • استعيدي جمالك.. طرق طبية لعلاج أصعب مشاكل البشرة
  • لن تتوقعها.. اكتشف أعراض سرطان المرارة
  • الراعي من بعبدا: لا يمكن أن نستمر بسلاحين وجيشين
  • هل يمكن تدريب اللسان على الاستمتاع بالأطعمة الصحية؟
  • نصيحة تساعدك في تقليل هرمونات التوتر وتحسين المزاج في 10 دقائق
  • صور مرعبة.. كيف يشوه البلاستيك الدقيق ملامحك وصحتك؟
  • وزير الخارجية الايراني: بات مسلَّما أنه لا يمكن هزيمة الشعب اليمني
  • تحديد خلايا جديدة في العين قد تفتح آفاقا لعلاج العمى
  • حقن التخسيس.. ترهل في الجلد وطريق نحو العمليات الجراحية