حظك اليوم برج العذراء الأحد 4-8-2024 على الصعيدين المهني والعاطفي
تاريخ النشر: 4th, August 2024 GMT
برج العذراء برج ترابي، مشهور بسعيه إلى الكمال وحبه الشديد للنظام، ذلك بجانب أنه شخص ودود واجتماعي جدًا؛ إلا أنه يزعج المحيطين به بتوجيه الكثير من الانتقادات؛ وذلك لأنه يريد كل شيء يتم بشكل مثالي.
تقدم «الوطن» عبر السطور التالية حظك اليوم برج العذراء الأحد 4-8-2024 على الصعيدين المهني والعاطفي، وفقا لموقع الأبراج الفلكية.
يجب عليك الصعيد المهني أن تؤدي عملك على الوجه الأكمل، لأنك إن فعلت ذلك فمن المرجح أن تحظى بالثناء والاهتمام من رئيسك، وقد تحصل على ترقية مهمة، ولذا لا تدع الحسد والغيرة من زملائك يؤثران على مزاجك.
أما على الصعيد العاطفي، فيجب عليك أن تتمكن من التواصل بصراحة مع شريك حياتك، فهذه هي الفرصة التي كنت تبحث عنها طوال الوقت، اكشف له عن كل أسرارك وشاركه مخاوفك، لأن ذلك كله سيقربكما كزوجين متفاهمين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حظك اليوم برج العذراء عالم الأبراج برج العذراء حظک الیوم برج العذراء الأحد 4 8 2024 على الصعید
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أمنا العذراء لها دور مؤثر في حياتنا
أشار قداسة البابا تواضروس الثاني إلى احتفال الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم بتذكار ظهور السيدة العذراء في الزيتون عام ١٩٦٨.
جاء ذلك في بداية عظته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي لقداسته الذي عقده في المقر البابوي بالقاهرة مساء اليوم.
وأشاد قداسته بمثلث الرحمات الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الذي رقد في الرب يوم الأحد الماضي، لافتًا إلى أنه ترك بصمة واضحة في تاريخ الكنيسة الحديث.
وعن ظهور السيدة العذراء بالزيتون قال قداسة البابا: "احتفلنا اليوم بالتذكار الـ ٥٧ لظهور أمنا العذراء مريم في كنيسة الزيتون، نتذكر هذا الظهور الجميل الذي حدث عام ١٩٦٨ وهي نفس السنة التي عاد فيها جزء من رفات القديس مار مرقس الرسول، في حبرية القديس البابا كيرلس السادس."
وأضاف: "أمنا العذراء شفيعة لنا ولها دور مؤثر في حياتنا كمصريين منذ مجيء العائلة المقدسة إلى مصر، وفي القرن العاشر في معجزة نقل الجبل المقطم، وفي القرن العشرين ظهورها في الزيتون وفي بعض الكنائس الأخرى بالقاهرة."
وعن رحيل نيافة الأنبا باخوميوس قال قداسته: "ودعنا منذ أيام قليلة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الصوت الحكيم في المجمع المقدس، وشيخ المطارنة والقائمقام السابق عقب نياحة البابا شنودة الثالث."
وعن مسيرة خدمة المطران الجليل المتنيح، قال قداسة البابا: "عاصر أجيال كثيرة وكان له دور وبصمة واضحة في التاريخ الكنسي الحديث، منحه الله بركة العمر المديد (حوالي ٩٠ سنة) وبركة الخدمة الطويلة (حوالي ٧٥ سنة) تدرج خلالها فيما لا يمكن أن نتخيله من مواقع في الخدمة الكنسية من حيث عددها ونوعها. ليس على فقط على مستوى مصر ولكن خارجها أيضًا، وكذلك على مستوى الوطن إذ حافظ على سلام الكنيسة والوطن في أزمات عديدة."
واستكمل: "لدينا إيمان وثقة كاملة أنه الآن في السماء يصلي لأجلنا، ونحن لنا سحابة من الشهود تشهد وتساعد وتؤازر عمل الكنيسة في كل زمان."
واختتم: "نودعه على رجاء القيامة وأعيننا مفتوحة على السماء باستمرار، ونشكر الله الذي يعطينا خدامًا يخدمون بالروح والحق، ويعطون مثالاً لمن يخدم كنيسة الله المقدسة."