يمانيون../
عاد إلى ميناء الاصطياد السمكي بالحديدة، خمسة صيادين، بعد احتجازهم وتعذيبهم في سجون العدو السعودي لأكثر من عشرة أيام.

وخلال استقبالهم أشار مدير الميناء محمد الطويل، إلى أن عمليات الاختطافات للصيادين تزايدت بشكل كبير في الفترة الأخيرة، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل المسؤولية تجاه مظلومية الصيادين اليمنيين.

فيما أوضح الصيادون أنه تم اختطافهم من قبل دورية تابعة للعدوان السعودي أثناء ممارستهم الصيد في المياه الإقليمية اليمنية، واقتيادهم تحت تهديد السلاح إلى السجون.

وأفادوا بأنه تم سجنهم في جزيرة فرسان لمدة أربعة أيام ثم نقلوا إلى سجون انفرادية بمنطقة جيزان، وتم التحقيق معهم تحت الضرب والتجويع وسوء المعاملة لمدة ستة أيام، قبل أن يتم إطلاق سراحهم والإبقاء على خمسة آخرين داخل السجن.

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

فتاة فلسطينية تخرج من تحت ركام منزلها بعد أربعة أيام من الاستهداف واستشهاد عائلتها بالكامل

يمانيون|

خرجت فتاة فلسطينية في السادسة عشرة من عمرها من تحت الركام بمفردها بعد أربعة أيام من الاستهداف ، بعدما فقد الجميع الأمل في نجاتها وأُعلن استشهادها.
وروى شهود عيان، أن الفتاة ريم حسام البليّ (16 عامًا) كانت تمشي في الشارع وسط ذهول الناس، تمشي متعبة، منهكة، تنزف من عينها، مغطاة بتراب منزلها الذي تحول إلى أنقاض فوق عائلتها التي استشهدت بالكامل.
وبالعودة إلى القصة، وقت المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق عائلة الفتاة، وقبل 4 أيام، وتحديدًا الخميس الماضي، كانت ريم تجلس مع عائلتها عندما سقط صاروخ من طائرات العدو على منزلهم في سكنة فدعوس شمال بيت لاهيا، فهوت الجدران على رؤوسهم، وتحول البيت إلى كومة من الركام.
هرع جنود الإسعاف والدفاع المدنيّ في محاولةً لإنقاذ ناجٍ منهم، لكن شدة الدمار ونقص الإمكانيات والمعدات اللازمة لإزالة الركام حالت دون ذلك، وتم الإعلان رسميًا عن استشهادها مع 12 فردًا من عائلتها الذين دفنوا تحت أنقاض منزلهم المدمر جراء قصف العدو الإسرائيلي.
قصة ريم وصفها الكثيرون بـ “معجزة بيت لاهيا”، واعتبرها آخرون شاهدًا حيًا على المأساة التي يعيشها أهالي غزة، ووحشيَّة المجازر.
من غزة، قال المصور فادي الحلاق، عبر منصة “إكس”، “‏في بيت لاهيا، هنالك فتاة تسمى ريم البلي تبلغ من العمر 16 عاماً تخرج من تحت الأنقاض بنفسها بعد 4 أيام من فقدانها وفقدان الأمل بإخراجها فتم الإعلان عن استشهادها ، تمشي في الشارع مصابة ومغطاة بالتراب وسط ذهول من الناس، حيث تم قصف منزلهم قبل أيام واستشهاد عائلتها”.
وفي تقارير سابقة، أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة بأن 10 آلاف مفقود ما زالوا تحت الأنقاض، وأن طواقمه تعجز عن انتشالهم جراء نقص المعدات.
وأشار إلى أن جيش العدو الإسرائيلي لا يسمح بدخول الوقود ومعدات الإنقاذ والإجلاء، مضيفا أن جيش العدو يتعمد إعاقة دخول المعدات والمساعدات العاجلة لإغاثة أهالي القطاع.
وقال الدفاع المدني إن “طواقمنا شبه عاجزة عن الاستجابة للاحتياجات الإنسانية بعد فقدان 80% من إمكانياتنا”.
وطالب الدفاع المدني الصليب الأحمر الدولي بالدعم الفوري لطواقمه وتزويده بآليات التدخل والإنقاذ.
وتُواصل قوات العدو ، لليوم الـ 15 على التوالي، القصف الجوي والمدفعي لمنازل المواطنين المأهولة ومراكز الإيواء وخيام النازحين، في مختلف أنحاء قطاع غزة، عقب استئناف الحرب العدوانية.
وبلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس الجاري، 1001 شهيد بالإضافة لـ 2359 إصابة، ما يرفع إجمالي الشهداء والمصابين منذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2023 إلى 50 ألفًا و357 شهيدًا، بالإضافة لـ 114 ألفًا و400 جريح، وفق آخر معطيات لوزارة الصحة في قطاع غزة.

مقالات مشابهة

  • السلطة المحلية في الحديدة تدين استهداف العدو الأمريكي مشاريع المياه
  • شهيد وجريح بعدوان أمريكي على الحديدة
  • غارة للعدو الأمريكي على محافظة الحديدة
  • الحوثيون يعلنون مقتل وإصابة خمسة أشخاص بغارات أمريكية في الحديدة
  • 6 شهداء وجرحى بعدوان أمريكي على مؤسسة المياه في الحديدة
  • استشهاد واصابة خمسة باستهداف العدوان الأمريكي مؤسسة المياة بالمنصورة في الحديدة
  • فتاة في غزة تخرج من تحت الأنقاض بعد أربعة أيام من استهداف منزلها
  • فتاة فلسطينية تخرج من تحت ركام منزلها بعد أربعة أيام من الاستهداف واستشهاد عائلتها بالكامل
  • سعر الريال السعودي في ثاني أيام العيد
  • أخر تحديث لسعر الريال السعودي مقابل الجنيه أول أيام عيد الفطر