أستاذ علوم سياسية: القاهرة تحركت لحل أزمة غزة منذ يومها الأول
تاريخ النشر: 4th, August 2024 GMT
قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن تحرك القاهرة بدأ منذ اليوم الأول لحرب غزة، وتحركها كان على مسارات متعددة خلال تواصلها مع الأطراف المعنية، لافتًا إلى أن التواصل يتم بصور دبلوماسية وسياسية بالنسبة لملف غزة والأطراف المعنية الدولية، وكذلك الأطراف الإقليمية التي تواصلت معها القاهرة بصورة كبيرة.
وأضاف فهمي، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، ببرنامج «عن قرب»، المذاع على فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن المشكلة تكمن في السيناريوهات المتعددة التي قد يشهدها الإقليم خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن هناك مبالغة إعلامية في بعض الدول بحدوث جديد في الساعات المقبلة، والتصريحات المتضاربة في معظم الدول وهناك محاولات للترقب ومشاهدة الموقف.
وواصل: «مصر باعتبارها دولة مسؤولة في الإقليم ونقطة ارتكاز لمسارات التحرك العربي والدولي، تتحرك من هذا المسار ليس فقط في ملف غزة، ولكن تتحرك في مواجهة حالة التوتر في الإقليم ككل، فالإقليم مضطرب بكل ما فيه، والارتدادات المتوقعة لحرب غزة بدأت بصورة كبيرة خلال الفترة الأخيرة والتي امتدت إلى الممرات العربية ليس فقط في جنوب البحر الأحمر».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة الاحتلال فلسطين إسرائيل الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: تفجيرات الحافلات في تل أبيب «فيلم هوليوودي»
قال الدكتور جهاد الحرازين أستاذ العلوم السياسية، إنّ تفجيرات تل أبيب أمس عبارة عن فيلم هوليودي، مضيفا: «التفجيرات وقعت بعدما جرى إفراغ المنطقة من كل المسافرين».
وأضاف الحرازين، في لقاء مع قناة القاهرة الإخبارية، أنّ هناك علامات استفهام كثيرة حول انفجارات تل أبيب في بيت يام، مواصلا: «هذه المنطقة من أهم المناطق الأمنية في دولة الاحتلال، إذ تقع في جنوب تل أبيب، وتتميز بأنها الأكثر كثافة سكانية في المدينة، وهناك كاميرات مراقبة موجودة، بالإضافة إلى انتشار عناصر الشرطة والشاباك فيها».
وتابع: «هناك إجراءات أمنية تتخذها دولة الاحتلال الإسرائيلي تستند بالأساس على عملية المراقبة والمتابعة المستمرة لوسائل النقل والحافلات والقطار الخفيف حتى الطائرات، بمعنى أن هناك حالة احترازية وأمنية مشددة، ولكن هناك علامات استفهام حول حادث الأمس، فكيف يخرج مواطن فلسطيني من طولكرم إلى هذه المنطقة، مع العلم أن طولكرم محاصرة لمدة 33 سنة متواصلة؟».
وأردف: «الشيء الآخر، كيف خرج الفلسطيني بهذه العبوات التي يحملها وكل عبوة تزن 5 كيلوجرامات نتحدث عن 4 عبوات تم اكتشافها، وهناك حديث عن 15 عبوة، فكيف لشخص أن ينقل 15 عبوة ويدخل إلى الأراضي الإسرائيلية ويتنقل بها ويزرعها متنقلا من حافلة إلى حافلة».