فلسطين ترحب بإعلان أستراليا استخدام مصطلح (الأراضي الفلسطينية المحتلة) واعتبارها المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
القدس المحتلة-سانا
رحبت فلسطين بإعلان أستراليا أنها ستبدأ باستخدام مصطلح الأراضي الفلسطينية المحتلة، واعتبارها المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية حسب القانون الدولي.
ونوهت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان اليوم نقلته وكالة وفا بهذا التطور المهم في الموقف الأسترالي الملتزم بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، مؤكدةً أن دولة فلسطين ما زالت تنتظر من الحكومة الأسترالية أن تعمل على تنفيذ قرارات مؤتمر حزب العمال الحاكم الذي طلب من حكومته الاعتراف بدولة فلسطين دون تأخير أو تردد.
وأعربت الخارجية عن أملها بسرعة اتخاذ هذا القرار انسجاماً مع القانون الدولي والشرعية الدولية، بما يعكس ليس فقط موقف حزب العمال وإنما أيضاً الموقف العام للشعب الأسترالي المؤيد لحقوق الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة، بما فيها حقه في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 بعاصمتها القدس.
وكانت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ أعلنت اليوم أمام البرلمان الأسترالي أن حكومتها ستبدأ باستخدام مصطلح “الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية” في أدبياتها كافة، بالإضافة إلى اعتبار المستعمرات الإسرائيلية غير قانونية بموجب القانون الدولي.
وأعلنت أستراليا في تشرين الأول الماضي إلغاء قرارها اعتبار مدينة القدس المحتلة عاصمة لـ “إسرائيل” والذي كانت أصدرته عام 2018، الأمر الذي لاقى ترحيباً فلسطينياً واسعاً حينها.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
مصر تدين الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية
أدانت مصر بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على الأراضي السورية بما يُعَدّ تصعيدًا ممنهجًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واستخفافًا بميثاق الأمم المتحدة.
وأوضحت مصر في البيان الصادر عن وزارة خارجيتها أمس الأربعاء أن ذلك النهج الإسرائيلي يزيد من حدة التوتر والصراع، ويُعَدّ انتهاكًا سافرًا للسيادة السورية واستقلالها ووحدة أراضيها.
وطالبت مصر الأطراف الدولية الفاعلة ومجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياتهم في إلزام إسرائيل بوقف هذه التجاوزات السافرة، وضرورة وضع حد لها.
وشددت على أهمية انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية التي احتلتها مؤخرًا في انتهاك صارخٍ لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 توطئة لتحقيق الانسحاب الكامل من الأراضي السورية المحتلة عام 1967، لكون الجولان أرضا سورية محتلة.