بسبب عبارة ” فين عشال ؟!” .. قوات أمنية تابعة للإنتقالي تعتقل مواطناً في عدن
تاريخ النشر: 3rd, August 2024 GMT
حيروت – عدن
أكدت مواطنة في عدن بأن القوات الأمنية التابعة للإنتقالي قامت باعتقال شقيقها بسبب عبارة ” فين عشال؟ ” ..
وكتبت نور سريب بلاغاً للراي العام ، شاركه الصحفي عبدالرحمن انيس في حسابه على فيسبوك قالت فيه :
تم اعتقال شقيقي بسبب عبارة “فين عشال” اثناء شربه الشاي في المقهاية
بلاغ هام:
منذ الصباح وشقيقي “عبدالله عمر سريب العوذلي” ( معتقل ) ، كان شقيقي قاعد في المقهى الذي بجوار منزلنا بالمعلا وبعد حديث ومزاح بينه وبين صديقه تضمن جملة “وين عشال” مثل مايدور هذا السؤال في كل المقاهي والمجالس والمنازل !!!
لم تمضي دقائق إلا واحد العسكر القريبين من المقهى احضر باقي عناصر الطقم المتواجدين في الجولة ليعتقلوا أخي ويأخذوه معهم.
من جانبي تواصلت منذ ساعات الاعتقال الاولى بسيادة العميد عبد القوي باعش مدير عام العلاقات العامة والتوجيه المعنوي بوزارة الداخلية، وشرحت له ما حدث لشقيقي وقد بذل جهده في التواصل والإبلاغ عبر العمليات الخاصة بأمن عدن والعمليات المشتركة واللجنة الامنية لشرح ماحدث وقد تفهموا ماحدث و وعدوه بالإفراج عنه .
بينما ذهب والدي الصباح إلى معسكر بالتواهي توقعوا تواجده فيه بمعية شخصان من الحارة، واخبروهم الحراسة ربما سيكون المطلوب من شقيقي التعهد بما وصفوه ( عدم التحريض وقول وين عشال ) وان قائد المعسكر غير متواجد عودوا العصر ..
عاد والداي العصر إلى التواهي التقيا قائد الطقم الذي تذكر شقيقي واشار لهم أن المسؤل عنهم شخص حاليا يتواجد في نقطة امنية بالمعلا ، توجهوا والدي ووالدتي إلى القائد المعني واخبروه بسبب اعتقال شقيقي والمكان الذي تم اعتقاله منه وكافة التفاصيل، اخبرهم ان شقيقي حاليا في مكان آمن وطالما لايوجد عليه اي جريمة سيتم الإفراج عنه قريبا.
من الواضح ان شقيقي سيقضي ليلة في المعتقل دون جريمة ودون ذنب قانوني .. اسأل الله ان يحفظ أخي من كل شر وأن يعيده إلينا سالم معافى،
إلى الشرفاء في قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي إن كان هنالك من يريدها مناطقية فأنا وكافة أسرتي نترفع عن المناطقية والعنصرية ولن ننجر أبدا إلى هذا المربع المقيت فهو هلاك الوطن الذي حلمنا به وناضلنا لأجله سنوات طويلة… وإن كان بلغ مستوى الاعتقالات حد اعتقال كل من يتكلم مع صديقه عن قضية عشال فهذا قمع مبالغ فيه…
والله المستعان .
#Noor_Surib
#عدن
المصدر: موقع حيروت الإخباري
إقرأ أيضاً:
التطورات العسكرية بالسودان.. قوات الدعم السريع وعناصر تابعة للحركة الشعبية تشتبك مع الجيش وسط البلاد
السودان – شهدت ولايتا جنوب كردفان وشمال كردفان في وسط السودان امس الثلاثاء اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والخفيفة بين قوات الدعم السريع، والجيش الذي أحرز تقدما وسيطرة واضحة.
وأفادت مصادر محلية في ولاية جنوب كردفان السودانية بأن قوات مشتركة من الدعم السريع وعناصر تابعة للحركة الشعبية (جناح الحلو) شنت هجوما على منطقة خور الدليب الواقعة في المنطقة الشرقية من الولاية.
ووفقا للمصادر فقد استهدفت القوات المهاجمة مواقع تابعة للجيش السوداني في المنطقة مما أدى الى اندلاع اشتباكات عنيفة دون توفر معلومات دقيقة حول حجم الخسائر البشرية أو المادية حتى الآن.
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر عناصر من الدعم السريع والحركة الشعبية داخل إحدى المعسكرات في المنطقة مما يعزز التقارير الواردة بشأن الهجوم.
وتشهد مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والخفيفة غرب المدينة منذ الصباح وحققت قوات الجيش السوداني تقدما كبيرا لدحر قوات الدعم السريع، وفق ما أفاد مراسلنا.
وبدأت عمليات عسكرية جديدة للجيش السوداني في محاور كردفان ودارفور، حيث استهدفت ضربات جوية دقيقة للطيران الحربي السوداني تخوم دارفور غرب الدبة في منطقة الراهب ونقاط أخرى، مما أربك تحركات قوات الدعم السريع حيث دمرت متحركات قتالية لها وقتل عدد من جنودها.
إقليم كردفان يقع وسط السودان ويضم 3 ولايات هي: شمال كردفان وجنوب كردفان وغرب كردفان.
كما سيطر الجيش السوداني على كميات ضخمة من الأسلحة والذخائر ومدافع الهاون كانت مخزنة في أحد منازل حي العمارات بالعاصمة الخرطوم كانت تستغله قوات الدعم السريع سابقا.
وأفاد مصدر عسكري بأن قوات الجيش السوداني صدت هجوم لقوات الدعم السريع بمحور جبل أولياء حيث كبدتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
وسيطرت قوات الجيش السوداني على أسلحة ومدفعية ودبابات ذاتية ومنظومات تشويش ومنظومات تفجير حديثة بجنوب الخرطوم تركتها خلفها قوات الدعم السريع.
وتعرضت قوات الدعم السريع لهزائم وتراجع كبير في الأيام الأخيرة، وتمكن الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه من استعادة السيطرة على العاصمة الخرطوم وتحقيق تقدم في أم درمان.
وأعلن الجيش السوداني مطلع الأسبوع الماضي، تحرير القصر الجمهوري في الخرطوم، ثم أخذ في توسيع سيطرته داخل المدينة، وسيطرت قواته والقوات المتحالفة معه على معرض الخرطوم الدولي شرق العاصمة ثم مطار الخرطوم.
يذكر أن الحرب التي اندلعت في أبريل نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أدت إلى مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص ونزوح الملايين من منازلهم.
المصدر: RT