بني ملال... العثور على جثة متشرد لقي مصرعه في ظروف غامضة
تاريخ النشر: 3rd, August 2024 GMT
عثر مواطنون فجر اليوم السبت، على جثة متشرد لقي مصرعه في ظروف غامضة داخل كوخ بأحد الأسواق الشعبية وسط مدينة بني ملال.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الجثة تعود إلى شخص في الستينيات من عمره فيما لا تزال أسباب وفاة الهالك غامضة.
وبحسب المصادر ذاتها، تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمدينة من طرف عناصر الوقاية المدنية قصد إخضاعها للتشريح الطبي لمعرفة سبب الوفاة بناء على تعليمات النايبة العامة المختصة.
هذا، وقد فتحت مصالح الشرطة العلمية بولاية أمن بني ملال التي حلت على وجه السرعة بعين المكان، تحقيقا مباشرا للكشف عن ملابسات الواقعة.
كلمات دلالية إكتشاف جثة شخص بني ملال جثةالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: بني ملال جثة بنی ملال
إقرأ أيضاً:
مسؤولة أممية: أكثر من مليوني شخص بغزة في ظروف مروعة
قالت مسؤولة الطوارئ في وكالة الأونـروا لويز ووتريدج، الجمعة، إن أكثر من مليوني شخص ما زالوا محاصرين في ظروف مروعة في غزة ومحرومين من احتياجاتهم الأساسية.
وأشارت ووتريدج إلى أن "السكان لا يمكنهم الفرار، ويبدو الأمر وكأن كل طريق يمكن أن تسلكه يؤدي إلى الموت"، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
من جانبها، قالت (يونيسيف) إن "الحرب على الأطفال في غزة" تشكل تذكيرا صارخا بمسؤولية العالم الجماعية للقيام بكل ما هو ممكن لإنهاء معاناتهم، مؤكدة أن"جيلا من الأطفال يتحملون وطأة الانتهاك الوحشي لحقوقهم وتدمير مستقبلهم".
وأضافت اليونيسيف على لسان، مسؤولة الاتصالات الرئيسية في المنظمة في غزة روزاليا بولين "إن غزة هي واحدة من أكثر الأماكن المحزنة بالنسبة لنا كعاملين في المجال الإنساني، لأن كل جهد صغير لإنقاذ حياة طفل يضيع بسبب الدمار العنيف، ولأكثر من 14 شهرا، ظل الأطفال على حافة هذا الكابوس، حيث أبلغ عن قتل أكثر من 14500 طفل، وإصابة الآلاف غيرهم".
وحذرت اليونيسف من صعوبة الوضع مع حلول فصل الشتاء على غزة، حيث الأطفال "يشعرون بالبرد والرطوبة وهم حفاة الأقدام"، فيما لا يزال الكثير منهم يرتدون ملابس الصيف، مضيفة أن الأطفال يبحثون بين الأنقاض عن قطع بلاستيكية ليحرقوها، وأن الأمراض منتشرة في القطاع في ظل انعدام الخدمات الصحية وتعرض المستشفيات للهجوم بشكل مستمر.
وقالت الأونروا، إن الأحوال الجوية ساءت في الأيام الماضية وسيستمر هذا النمط كما كان متوقعا، إلا أن الوكالة اضطرت إلى إعطاء الأولوية للغذاء على مساعدات المأوى.
وأضافت الاونروا "لدينا إمدادات خارج قطاع غزة تنتظر دخول القطاع منذ ستة أشهر، هذا هو الواقع الذي يعيشه العاملون في المجال الإنساني هنا، يتعين علينا الاختيار بين حصول الناس على الطعام أو حصولهم على المأوى".