عودة وفد التفاوض الإسرائيلي من القاهرة.. وأهالي الرهائن ينتقدون نتانياهو
تاريخ النشر: 3rd, August 2024 GMT
عاد وفد التفاوض إلى إسرائيل بعدما أجرى محادثات في القاهرة، السبت، بينما عقدت عائلات الرهائن الإسرائيليين مؤتمرًا صحفيا للمطالبة بإتمام عملية وقف إطلاق النار، بحسب ما أفاد مراسل الحرة.
واتهمت عائلات الرهائن الإسرائيليين في مؤتمر صحافي في تل أبيب، رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، بعرقلة التوصل إلى اتفاق.
وقالت إن "هناك صفقة على الطاولة ونتانياهو يحبطها بطريقة مستهدفة، وبسببه لا يزال المختطفون يموتون ويتعرضون للتعذيب في الأسر. فهو يختار جرنا إلى التصعيد، بدلاً من إبرام الصفقة التي تنقذ الأرواح وتمنع التصعيد".
وأضافت العائلات أن "كان كبار المفاوضين قالوا إن الطرف الوحيد الذي يعارض الصفقة لأسباب شخصية هو نتانياهو، وهناك أغلبية في الحكومة تؤيد الصفقة".
وطالبوا بوضع الصفقة على طاولة الحكومة. وأكدوا "الشعب يريد المختطفين في الوطن، ومن حق الشعب أن يعرف سبب عدم عودة المختطفين حتى الآن منذ ما يقرب من عشرة أشهر".
ووصل وفد إسرائيلي رفيع المستوى إلى القاهرة لإجراء محادثات للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة وإطلاق سراح المحتجزين، وفقا لما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.
وذكر موقع "والا" الإخباري نقلا عن مصدرين مطلعين على التفاصيل، أن رئيس جهاز المخابرات "الموساد" دافيد برنيع، ورئيس جهاز الأمن العام "الشاباك"، رونين بار، ومنسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، غسان عليان، سيعقدون اجتماعات مع رئيس المخابرات المصرية، عباس كامل، ومسؤولين عسكريين كبار.
وستركز المناقشات، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، على تحرير الرهائن، بالإضافة إلى القضايا الأمنية المتعلقة بالحدود بين مصر وغزة، وفقا للصحيفة الإسرائيلية.
وأعلن مكتب نتانياهو، الجمعة، عن إرسال وفد إسرائيلي إلى القاهرة في اليومين المقبلين.
وأضاف مكتبه "سيغادر فريق التفاوض بشأن اتفاق الرهائن إلى القاهرة مساء السبت أو الأحد"، وفق رويترز.
وقال سامي أبو زهري، المسؤول الكبير في حماس، لرويترز ردا على الإعلان الإسرائيلي: "نتانياهو لا يريد وقف الحرب، وهو يستخدم هذه الإعلانات الفارغة للتغطية على جرائمه ومحاولات الإفلات من تداعياتها".
ومن المتوقع أن تستأنف المحادثات لأول مرة منذ تصفية القيادي في حماس، إسماعيل هنية، خلال زيارته العاصمة الإيرانية، طهران، فجر الأربعاء، بغارة نسبتها إيران إلى إسرائيل.
ورفضت إسرائيل التعليق على ضلوعها في الضربة بإيران.
ودعا وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الخميس، "جميع الأطراف" في الشرق الأوسط إلى وقف "الأعمال التصعيدية" والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد مقتل هنية.
ووفقا لموقع أكسيوس، فإن انطلاق وفد التفاوض الإسرائيلي إلى القاهرة يأتي نتيجة ضغط أميركي على إسرائيل ومصر لاستكمال المفاوضات
وطالب الرئيس الأميركي جو بايدن سرا في مكالمة "صارمة"، الخميس، نتانياهو بوقف تصعيد التوترات في المنطقة والتحرك فورا نحو صفقة للرهائن ووقف إطلاق النار في غزة، وفقا لما ذكره مسؤولان أميركيان للموقع.
ووضعت إدارة بايدن صفقة الرهائن ووقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في صميم استراتيجيتها الكاملة لمرحلة ما بعد الحرب في الشرق الأوسط، بحسب المصدر الذي أشار إلى أن "بايدن منخرط شخصيا في الجهود للتوصل إلى اتفاق ويراه عنصرا أساسيا في إرثه خلال الأشهر الستة المتبقية له في المنصب".
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: وقف إطلاق النار إلى القاهرة
إقرأ أيضاً:
حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
حذرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إسرائيل الجمعة من أن هجومها العسكري في قطاع غزة يجعل الرهائن في ظروف "خطيرة للغاية"، موضحة أن نصفهم موجود في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها.
وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة في بيان إن "نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة".
وأضاف "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة للغاية على حياتهم".
وتابع أبو عبيدة "إذا كان العدو معنياً بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فوراً من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم"، مُحملاً "كامل المسؤولية عن حياة الأسرى" لحكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته في شرق مدينة غزة - موقع 24أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، توسيع عمليته البرية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، قائلاً إن قواته بدأت العمل في المنطقة خلال الساعات الماضية "بهدف تعميق السيطرة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية".
بعد شهرين من هدنة هشة أتاحت الإفراج عن 33 رهينة (ثمانية منهم أموات) مقابل إطلاق سراح نحو 1800 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية، استأنفت إسرائيل هجومها العسكري في قطاع غزة، وزادت من وتيرة القصف وأعادت جنودها إلى العديد من المناطق التي انسحبت منها خلال وقف إطلاق النار.
ويصر نتانياهو وحكومته، على عكس رغبة معظم عائلات الرهائن وأقاربهم وفئة كبيرة من الإسرائيليين، على أن زيادة الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على إعادة حوالى ستين رهينة، أحياء وأمواتا، ما زالوا في قطاع غزة.