صراحة نيوز:
2025-04-06@18:35:44 GMT

قوى التحشيد

تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT

قوى التحشيد

صراحة نيوز – كتب ماجد القرعان

ليعذرني الزميل اسامة الرنتيسي لأستخدامي مفردة قالها اليوم خلال جلسة حوارية في المجلس الإقتصادي الأجتماعي بدعوة من رئيسه الأكاديمي المتميز الدكتور موسى اشتيوي والتي تم توجيهها الى المواقع  الإلكترونية  لمناقشة وثيقة السياسة العامة للإعلام والاتصال الحكومي من جهة الواقع والمطلوب لتصويب مسيرة الأعلام الأردني الذي يسجل له بأنه ومنذ نشأة الدولة وحتى اليوم لم يتخندق في خندق اعداء الدولة الأردنية بل كان وما زال سلاح الدولة كما قال دولة العين فيصل الفايز خلال رعايته قبل ايام لفعالية تناولت دور الإعلام في استقطاب الإستثمارات وانه مأكول ومذموم كما قال في ذات الجلسة رئيس مجلس النواب احمد الصفدي .

الزميل الرنتيسي وفي سياق حديثه عن واقع الأعلام بوجه عام والإعلام الإلكتروني بوجه خاص اشتكى من ( التحشيد ) الذي نشهده لترويج الروايات سواء من قبل الجهات الرسمية أو مختلف القوى ومؤسسات المجتمع المدني بغية اقناع عامة الناس بتوجهات بعينها حيث نرى وفي كثير من الأحيان ان من يتم تحشيدهم يفتقرون لأهم عناصر التحشيد بأن يكونوا على معرفة وقناعة بالرواية وقدرة على استخدام ادوات المنطق في الترويج والذي لا يختلف عن الترويج لمنتج ما لإجتذاب المستهلكين وبالتالي ينطبق على ادائهم المثل الشعبي (أجا يكحلها عماها ) .

وغالبية من يقبلون بدور التحشيد هم فئة من المتنفعين والمتكسبين ومن يقوم بتحشيدهم مقابل الإغداق عليهم بما يريدون هم فئة ضعيفة الحجة يسعون لأمر لا يستطيعونه ويخشون من ردة فعل الجماهير فيتجهون الى استخدام الأكباش ولكن من فصيلة ( المرياع ) الذي دليله الحمار أعزكم الله ولمن لا يعرف المرياع فهو قائد قطيع الغنم الذي يتم إخصاؤه وابعاده عن أمه منذ ولادته ويسير دائما خلف حمار الراعي ليتبعه القطيع .

في عصرنا هذا كثرت الأكباش المخصية وغلا  سعرها لأهميتها في قيادة القطعان دون سؤال أو جواب والمطلوب فقط شحنها بالمعلومات من قبل راعيها لتنطلق ومن غير المسموح لهم  استخدام العقل الذي هو زينة الحياة ويتيح لمن يُحسن استخدامه فهم ما حولهم بدل ان يصبحوا إمعات .

المشكلة ليست في ( المراييع ) بل في الرعيان  ومالكي القطعان المغشية ابصارهم وهو الواقع المرير الذي تعاني منه العديد من المجتمعات وخير شواهد لنا على ذلك من يتنطحون لإقناع عامة الناس بما هم  غير مقتنعين  به لتكبر كرة الكراهية ويتنامى الغضب الشعبي والذي قد يوصل المجتمعات  الى مرحلة الإنفجار  .

صاحب الحجة والمنطق لا يخشى لومة لائم ولا يعنيه من قريب ولا من  بعيد هيجان وصراخ الرعيان والمراييع واختم بالدعاء للاردن والأردنيين حمانا الله واياكم من كل مكروه  انه سميع مجيب الدعاء .

للتنويه ما تقدم ليس له علاقة بمشروع قانون الجرائم الالكترونية الذي ينتظر حكمة جلالة الملك لقول كلمة الفصل فيه  ولا بواقع الأعلام الرسمي الذي نتمنى ان يُصبح يوما ما اعلام دولة وليس اعلام حكومات وكذلك لا علاقة له باللقاء الذي بثته قناة رؤيا مساء الأحد الماضي وجمع ما بين الإعلامي عمر كلاب والناشط خالد الجهني وتداعيات اللقاء  جراء ما قاله الزميل كلاب بحق ابناء عشيرتي العضايلة والفريحات حيث يرى البعض انه خانه التعبير .

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة علوم و تكنولوجيا أقلام اخبار الاردن مال وأعمال علوم و تكنولوجيا عربي ودولي اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة علوم و تكنولوجيا أقلام أقلام أقلام اخبار الاردن مال وأعمال علوم و تكنولوجيا عربي ودولي اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة

إقرأ أيضاً:

بن صالح: الغرياني صوت الحق الوحيد الذي ما زال مرتفعاً مجلجلاً

اعتبر عضو المجلس البلدي مصراتة السابق، سليمان بن صالح، أن المفتي المعزول الصادق الغرياني، صوت الحق الوحيد في الأمة.

وقال بن صالح، عبر حسابه على “فيسبوك” إن الشيخ الصادق الغرياني مفتي البلاد أكاد أجزم أنه صوت الحق الوحيد في هذه الأمة الذي مازال مرتفعاً مجلجلاً يقض أسماع العملاء قبل الأعداء، كم من مرة أرادوا إسكاته؟ وكم من مرة أرادوا تشويهه؟ وكم من مرة أرادوا التشويش عليه؟”، على حد قوله.

وأضاف بن صالح:” فعلوا وأقصد هنا العملاء كل ما يستطيعون من تزوير وكذب وادعاءات باطلة لتشويه صورته أمام الناس فما زاده ذلك إلا حباً في قلوب الناس، وما زاد نجمه إلا تلألأً في سماء العلم وتميزاً بين العلماء”.

وتابع:” لعل أكثر من يعمل على ذلك هم ألسِنة الحكام وسياطهم الذين يختفون تحت مظاهر التديّن بينما هم في الحقيقة أشدّ أعداء الدّين، وأشدّ أعداء من يعارضون سياسات الانبطاح والعمالة”، على حد زعمه.

وادعى أن هؤلاء الذين يتخذون من الدّين ستاراً لطعن الأمة في مقتلها عندما يتآمرون على رموزها الصادقة لأشد خطراً عليها من أي عدو يأتيها من خارج الحدود، فهؤلاء لا يهمهم من أمر الدنيا شيء إلا العيش الرغيد في كنف الحكام الظلمة الطغاة، وفي سبيل ذلك هم مستعدون لتزوير الفتاوى وقلب المفاهيم والطعن في الصادقين”.

واستطرد:” قد اُبتليت الأمة بهم في كل بلد من بلدانها فكانوا عوناً للحكام على شعوبهم وللظالم على المظلومين وللشر على الخير وللباطل على الحق، فوجب على كل مسلم أن يحذرهم وأن يراجع نفسه مائة مرة قبل أن يستمع إليهم أو يقرأ ما يكتبون”، على حد تعبيره.

وزعم:” إنني هنا لا أقصد بكلامي هذا إخوتنا السلفيين الذين تظهر عليهم علامات التدًين لباساً وشكلاً وسمتاً وأخلاقاً ووطنية ومجافاة للظلم والظلمة، ولكنني أقصد التبّع الذين يعملون تحت سلطة الحكّام فيفعلون ما يأمرهم به الحكام حتى وإن كانت هذه الأفعال لا ترضي الله ورسوله”.

الوسومالغرياني بن صالح صوت الحق ليبيا

مقالات مشابهة

  • الفراج: أين الهلال سفير الكرة السعودية الذي لا يصمد أمامه احد
  • تعرف على الندي الذي سجل أسرع هبوط من الدوري الممتاز بخسارته المؤلمة
  • فال كيلمر.. نجم باتمان الذي رحل صامتا
  • نقابة الصحفيين اليمنيين ترفض التحريض ضد الزميل عبدالرحمن أنيس وتجدد الدعوة للتضامن المهني
  • عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد
  • العراق يدين العدوان الذي شنّته اسرائيل على الأراضي الفلسطينية
  • قطارات عُمان .. الحلم الذي آن أوانه
  • بن صالح: الغرياني صوت الحق الوحيد الذي ما زال مرتفعاً مجلجلاً
  • حفظه الله عمكم البرهان الذي قضى على الجنجويد بالابرة
  • ما الذي يريده هؤلاء الناس؟