أفضل الوجهات السياحية في أوروبا تحتلّ المراتب الأولى في عدد وفيات حوادث المرور
تاريخ النشر: 3rd, August 2024 GMT
تحتلّ أفضل الوجهات السياحية في أوروبا لقضاء العطلات المراتب الأولى في نسبة وفيات حوادث المرور، بحسب ما كشفت أحدث بيانات المجلس الأوروبي لسلامة النقل.
في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي، تم تسجيل 20418 حالة وفاة على الطرقات في عام 2023، أي ما يعادل 45.5 لكل مليون نسمة.
ما هي أخطر الدول الأوروبية لقيادة السيارات؟وفقًا للدراسة، فقد زادت نسبة الوفيات على الطرق ب 79 في المائة عام 2023 عن متوسط الاتحاد الأوروبي.
بلغاريا ليست الدولة الأوروبية الوحيدة على قائمة الدول الأخطر في العالم لقيادة السيارات، بل تليها رومانيا التي شهدت طرقاتها في عام 2023 ما مجموعه 1545 حالة وفاة، أي ما يعادل 81 لكل مليون نسمة.
وفي المرتبتين الثالثة والرابعة، سجلت كل من صربيا ولاتفيا زيادة بنسبة 66 في المائة في الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق، حيث تُعد وسائل النقل العام فيها رخيصة وموثوقة.
جاءت كرواتيا في المرتبة الخامسة بزيادة الوفيات بنسبة 56 في المائة، تليها البرتغال ب 32 في المائة واليونان بنسبة 31 في المائة.
وفي المركز الثامن جاءت ليتوانيا بنسبة 23 في المائة وبولندا في المركز العاشر ب 13 في المائة.
أما إيطاليا، فسجلت المرتبة التاسعة بإجمالي 3094 حالة وفاة على الطرقات في عام 2023، أو حوالي 54 شخصا لكل مليون نسمة.
وداعا للسيارات.. مرحبا بالمشاة! طريق سريع في طوكيو يتحول إلى "ممر سماوي"تعرف على السيارات الأكثر مبيعاً في الاتحاد الأوروبي بوتين يهدي صديقه المحب للسيارات الفاخرة كيم جونغ أون.. ليموزين روسية الصنع كيف تحافظ على سلامتك أثناء الرحلات في أوروبا؟أولاً، لا بد من أن تكون على دراية بقواعد القيادة في أوروبا، اذ لا يُسمح للأطفال الصغار بالجلوس في المقعد الأمامي للسيارة في العديد من البلدان، ويجب على السائقين الذين يرتدون النظارات امتلاك زوج ثانٍ منها في فرنسا وإسبانيا وسويسرا.
ثانياً، انتبه إلى وجوب التقيد بالسرعة المحددة من أجل سلامتك وكذلك لعدم مطالبتك بدفع الغرامات، حتى بعد مرور أشهر على رحلتك.
كانت وكالة سلامة المرور السلوفينية قد أطلقت حملة تحذير لتذكير السائقين بأخذ فترات راحة خلال الرحلات الطويلة والحفاظ على رطوبة الجسم في الأيام الحارة.
وعمد مجلس السياحة الكرواتي إلى توزيع زجاجات المياه ومعطرات هواء للسيارات كبادرة ترحيب للسياح.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية فيديو: مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل في حوادث عنف متصلة بالانتخابات في الفلبين هل كانت روسيا وراء الحوادث العشرين الأخيرة في بولندا؟ بعد قرار سويدي مشابه.. الدنمارك تشدد الرقابة على الحدود بعد حوادث حرق المصحف طرقات - حوادث السيارات بلغاريا سلامة قطاراتالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسماعيل هنية فلاديمير بوتين روسيا إسرائيل غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسماعيل هنية فلاديمير بوتين روسيا إسرائيل غزة طرقات حوادث السيارات بلغاريا سلامة قطارات الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسماعيل هنية فلاديمير بوتين روسيا إسرائيل غزة الحرس الثوري الإيراني السياسة الإسرائيلية الألعاب الأولمبية باريس 2024 حزب الله مقديشو احتجاجات السياسة الأوروبية لکل ملیون نسمة یعرض الآن Next فی المائة فی أوروبا حالة وفاة عام 2023
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال يعرض تحقيقه في أحداث “حفل الطبيعة”.. المستوطنون: همكم التغطية على فشلكم أمام حماس
#سواليف
بعد مرور قرابة عام ونصف على اندلاع الحرب، بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء بعرض نتائج التحقيق في أحداث “حفل الطبيعة” أمام عائلات قتلى المستوطنين، وعائلات الأسرى، والأسرى الذين أفرجت عنهم المقاومة في إطار صفقات التبادل.
وقدّم نتائج التحقيق رئيس فريق التحقيق، العميد المتقاعد في جيش الاحتلال عيدو مزراحي، إلى جانب اللواء في جيش الاحتلال دان غولدفوس، حيث سيتم عرضها على عدة جولات اليوم وغدًا.
خلال عرض التحقيق، قال غولدفوس: “أخطأنا. لم ندرك حجم ما حدث.” فردت عليه “عنات”، وهي أم لأحد المستوطنين القتلى: “ابنتي دخلت إلى المخبأ كما طلبتم ولم تنقذوها! ما يهمكم فقط هو التستر حتى لا يعرف الناس مدى فشل الجيش”.
مقالات ذات صلةوأضاف “أوفير دور”، والد أحد المستوطنين القتلى: “أين كنتم؟ كانوا يطلقون النار، وأنتم كنتم نائمين! كل ما يهمكم هو التغطية على الفشل.” ووفقا لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، خلال عرض التحقيق، وقعت مشادات كلامية وصراخ.
التحقيق يركز على عملية الموافقة على إقامة الحفل، وتسلسل الأحداث صباح يوم 7 أكتوبر، وسلوك جيش الاحتلال في موقع الحفل وفي موقف السيارات بمنطقة “رعيم”. ومع ذلك، لم يشمل التحقيق الأحداث خارج نطاق الحفل، مثل الكمائن التي نفذها المقاومون على الطرق المحيطة وداخل الملاجئ، حيث قُتل عشرات المستوطنين الذين فروا من الحفل. بحسب “يديعوت أحرونوت”، التحقيقات بشأن هذه الأحداث لم تكتمل بعد وسيتم تقديمها لاحقًا.
الجولة الأولى من عرض التحقيق بدأت صباح اليوم، واستمرت لمدة أربع ساعات، متضمنة وقتًا للأسئلة والنقاش. تم استدعاء 344 من عائلات المستوطنين القتلى، 16 عائلة لجنود جيش الاحتلال الذين قتلوا، 16 عائلة لقتلى الشرطة، عائلتين من قتلى جهاز “الشاباك”، إضافةً إلى عائلات الأسرى والمفرج عنهم من الأسر.
وقال إيلي سبيديا، والد المستوطن القتيل شلومي سبيديا: “حتى اليوم، لا أعرف ماذا حدث لابني، أين قُتل وأين تم العثور على جثته.” وأشار إلى أن ابنته كانت في الحفل ونجت، مضيفًا: “آمل أن أحصل على إجابات في هذا التحقيق”.
وخلال عرض التحقيق، قال إيلي: “العائلات غاضبة وتتساءل لماذا استغرق التحقيق عامًا ونصف، وأين كان الجيش والقوات الجوية في ذلك الصباح”.
وأضاف: “المحققون وعدوا بالاستماع إلى الأسئلة وتقديم إجابات على كل ما يمكن.” وأكد أنه كمتقاعد من جيش الاحتلال، يؤمن بالتحقيقات، لكنه شدد على أن الجيش يجب أن يتعلم الدروس.
وأشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إلى أن الغضب تصاعد بين أهالي قتلى “حفل الطبيعة” خلال عرض التحقيق، وبعضهم فقد الأمل في الحصول على إجابات واضحة.
وقال أوفير دور، والد المستوطن “عيدان دور”، الذي قُتل في الحفل: “لم يأتوا بأسماء أو تفاصيل واضحة، فقط عرضوا علينا قصصا جميلة لا تفيدنا بشيء. نحن غاضبون بشدة. هذه هي المرة الأولى التي يكلف الجيش نفسه عناء الحديث معنا”.
وأضاف: “ابني قُتل بقذيفة (RPG)، وعندما تنظر إلى تحقيقات الجيش، يقولون “لقد فشلنا”. ولكن كيف يمكن ارتكاب خطأ بهذا الحجم؟ نحن نعلم أن الجيش والشاباك فشلوا فشلًا ذريعًا”.
وقال أحد المستوطنين لـ”يديعوت أحرونوت”: “نحن نريد أن نعرف من وافق على إقامة الحفل؟ كيف تمت الموافقة عليه؟ ومن قتل أبناءنا، نحن لا نريد أن يتم التلاعب بنا”. وأضاف: “كعائلة، من الصعب علينا المضي قدمًا. نحن منهارون، والناس هنا لم يتعافوا”.
وقالت “هداس غانيس”، شقيقة المستوطن “سافي”، الذي قُتل في أحد الملاجئ بعد أن هرب من موقع الحفل: “هذا حدث صعب ومؤلم، بدأ العرض بكثير من الفوضى والغضب المبرر من العائلات. نحن الآن بعد ساعتين من بداية الجلسة، ولم أشعر بعد بأنني حصلت على إجابات”.
وأضافت: “أخبرونا أننا سنحصل على جميع الإجابات في نهاية العرض. لكننا نطلب التوقف عند التفاصيل وعدم القفز من نقطة إلى أخرى بسرعة”. كما أشارت إلى أنه تم أخذ هواتف المستوطنين في بداية العرض، وأن إحدى المستوطنات ركضت إلى المنصة وهي تحمل صورة جثة ابنها وطالبت بعرضها في التحقيق.