أكثر من 50 ألف زائر يتفاعلون مع أنشطة وفعاليات مهرجان فلفل شقراء الرابع
تاريخ النشر: 3rd, August 2024 GMT
شهدت فعاليات مهرجان فلفل شقراء الرابع، الذي تنظمه الشركة الوطنية للخدمات الزراعية، بالتعاون مع عددٍ من الجهات الحكومية؛ إقبالًا جماهيريًا لافتًا، تجاوز (50) ألف زائر، منذ انطلاقه، فيما يختتم المهرجان، الثلاثاء المقبل، فعالياته التي تستمر لمدة 10 أيام.
وحقق المهرجان، رقمًا كبيرًا، أمس، بلغ 20,549 زائرًا، شكّلوا حضورًا نوعيًا لمختلف الفئات؛ حيث استقبل محافظ شقراء عادل بن عبد الله البواردي الجمعة، عددًا من ضيوف المهرجان المميزين، من بينهم بعض أصحاب السمو، ودبلوماسيين وممثلين لسفارات بعض الدول بالمملكة، إضافةً إلى مسؤولين حكوميين، وقيادات لبعض المؤسسات الوطنية الكبرى.
وتفاعل الزوار مع الفعاليات المتنوعة التي صاحبت المهرجان، ونجحت في جذب كل الفئات العمرية للمشاركة فيها، وذلك لتنوع الفعاليات وتعددها، وتلبيتها لكل الأذواق والاهتمامات، وقضى زوار المهرجان أوقاتًا ممتعة، شاركوا من خلالها بفاعلية في العديد من الأنشطة والبرامج الترفيهية، والرياضية، والألعاب الجماعية.
واشتملت فعاليات المهرجان على العديد من الفقرات الشيقة، حيث تم تخصيص جانب من مقر المهرجان لصالة الألعاب الرياضية، التي تحتوي على ألعاب ترفيهية متنوعة يشارك فيها الصغار والكبار، كما شاركت وزارة الرياضة بركن خاص احتوى على عدد من المناشط الرياضية المتنوعة، والألعاب والمسابقات الرياضية، التي شهدت تنافسًا وإقبالًا كبيرًا من الزوار، كما شهد المهرجان إقامة فعاليات ترفيهية متنوعة، تضمنت ألعابًا للأطفال، ومسرحًا لتقديم عروض الفرق الترفيهية، والفنون الشعبية، والأناشيد والألعاب الذهنية، بالإضافة إلى تقديم مسابقات وجوائز للجمهور، واستمتع الزوار أيضًا بتذوق أصنافٍ متنوعة من الأطعمة، عبر المطاعم، والكافيهات، وعربات الأطعمة التي تعمل عليها العديد من الأسر المنتجة.
الجدير بالذكر أن مهرجان فلفل شقراء الرابع، يُقام خلال الفترة من 28 يوليو إلى 6 أغسطس الجاري، بمشاركة واسعة لعدد من الجهات الحكومية، والقطاع غير الربحي؛ بهدف دعم المزارعين المحليين في المحافظة، وتمكينهم من تسويق منتجاتهم من الفلفل والمنتجات الزراعية المختلفة، إضافةً إلى تعزيز الصناعات التحويلية للفلفل؛ لزيادة أرباح المزارعين.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية مهرجان فلفل شقراء الرابع الشركة الوطنية للخدمات الزراعية
إقرأ أيضاً:
كيف فشل جيش الاحتلال بشأن “مهرجان نوفا” في 7 أكتوبر؟
#سواليف
أكدت نتائج تحقيق لجيش الاحتلال، الفشل الذريع على جميع الأصعدة فيما يتعلق بحادثة “مهرجان نوفا” الذي نُظِّم قرب كيبوتس “رعيم” في السابع من أكتوبر 2023، بالتزامن مع هجوم طوفان الأقصى غير المسبوق.
وكشف التحقيق عن فشل هيكلي كبير في الاستعداد والتنسيق بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، ما أدى إلى وقوع خسائر فادحة.
ويشير التقرير إلى الحاجة الملحة لإجراء تغييرات جوهرية في آليات الاستعداد والتنسيق الأمني لمنع تكرار مثل هذه الإخفاقات في المستقبل.
مقالات ذات صلة دعوة لمسيرة حاشدة من مسجد عباد الرحمن بعد صلاة الجمعة اليوم 2025/04/04وكشف التحقيق عن إخفاقات خطيرة، خصوصًا لدى فرقة غزة، التي كانت لديها صورة غير دقيقة لما كان يحدث على أرض الواقع، بالإضافة إلى غياب التنسيق بين الجيش والشرطة وثغرات في منظومة الاستعدادات العسكرية.
وبينت نتائج التحقيق، أن فرقة غزة كانت تمتلك تصورًا غير صحيح حول الأحداث في موقع الحفل، وانقطع الاتصال بينها وبين الشرطة، مما منع اتخاذ إجراءات سريعة للحصول على صورة دقيقة للوضع.
كما جاء في التحقيق، أنه لم يصل أول بلاغ عن الهجوم إلى قسم العمليات في هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي إلا بعد الساعة 10:00 صباحًا، أي بعد ثلاث ساعات ونصف من بدء الهجوم.
وكشف التحقيق عن سلسلة طويلة من الإخفاقات في فرقة غزة والقيادة الجنوبية، مما أدى إلى فشل الجيش في منع الهجوم.
وانتقد التحقيق بشدة قائد اللواء الشمالي في فرقة غزة بسبب عدم إعداده خطة عسكرية منظمة استعدادًا للحفل.
لم يُجرَ تقييم للوضع في اللواء قبل المهرجان، ولم يتم تعديل توزيع القوات الأمنية بعده، فيما لم يتمركز أي ممثل عن الجيش في موقع الشرطة بمنطقة الحفل، ولم تكن هناك أي قوة عسكرية قريبة من الموقع.
وأشار التحقيق إلى أن حركة حماس لم تكن على علم مسبق بتنظيم المهرجان، وأن مقاتلي كتائب القسام وصلوا إلى موقع الحفل أثناء توجههم إلى “نتيفوت”.
وفي التفاصيل، فإنه عند الساعة 8:10 صباحًا، وصلت سرية من قوات النخبة التابعة للقسام إلى موقع الحفل، حيث كان هناك 3500 شخص، بينهم 400 من المنظمين، و31 عنصر شرطة مسلحين، و75 عنصر أمن غير مسلح.
وأسفر الحدث عن مقتل 397 شخصًا، بينهم مشاركون في المهرجان، وعناصر من الشرطة والشاباك، كما تم احتجاز 44 شخصًا، قُتل 11 منهم أثناء أسرهم في قطاع غزة.
وعن الإخفاقات الأمنية والعسكرية، فإنه لم يتم اتخاذ تدابير أمنية كافية لحماية الحفل أو نقله إلى موقع أكثر أمانًا.
وأوضح التحقيق، أنه كان هناك غياب تقييم محدد للوضع استعدادًا للحفل، خاصة أنه أقيم في منطقة مفتوحة خلال عطلة رسمية، كما أن معظم القوات العسكرية لم تكن على علم بوجود المهرجان، ولم يتم تزويدها بمعلومات حول موقعه أو نطاقه.
وأكد التحقيق، وجود فجوات خطيرة في التنسيق بين الجيش والشرطة والمجلس الإقليمي، كما لم يتم إدراج المهرجان ضمن الأهداف الحيوية التي تتطلب حماية عسكرية، ولم يتم تركيب أنظمة تحذير من إطلاق النار في موقع الحفل.
وعن تفاصيل عملية حماس؛ يقول التحقيق أن عدد مقاتلي القسام المشاركين في الهجوم بلغ حوالي 100 مقاتل، استخدموا 14 مركبة ودراجتين ناريتين.
ووفق التحقيق؛ حمل المقاومون صواريخ مضادة للدروع، ورشاشات ثقيلة، بالإضافة إلى أسلحة فردية وقنابل يدوية.
وجاء فيه، أن دبابة إسرائيلية كانت في الموقع تعرضت للضرر وأخرت دخول المقاتلين، لكنهم تمكنوا في النهاية من اختراق موقع الحفل، وبحلول الساعة 10:10 صباحًا، كان معظم مقاتلي القسام قد غادروا المنطقة.
وأوصى التحقيق، لوضع “إجراءات وطنية” تلزم جميع الأجهزة الأمنية فيما يتعلق بتنظيم الفعاليات المدنية في المناطق الخاضعة للجيش الإسرائيلي، وتحديد الإجراءات العسكرية المطلوبة للتعامل مع الفعاليات المدنية، ومراجعة آلية الموافقة عليها.
كما أوصى بتصنيف جميع الأحداث المدنية ضمن نطاق مسؤولية الجيش كـ”أهداف حيوية للدفاع”، وتحسين آليات التنسيق بين الجيش والشرطة لضمان استجابة فعالة للأحداث الطارئة.