رصد – نبض السودان
نفى رئيس المجلس الأعلى لنظارات قبائل البجا في شرق السودان، محمد الأمين ترك حديث قوات الدعم السريع عن نذر حرب أهلية في شرق البلاد عبر تسليح بعض القبائل.
وقال ترك لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) “لم يُسلح الجيش أحدا في شرق السودان، ولم نناقش أمر تسليح القبائل”.
وعبر ترك عن دعمه لقرار قائد الجيش عبد الفتاح البرهان إعلان التعبئة العامة للمواطنين، رغم أن البعض حذر من أنها قد تجر المواطنين إلى حرب أهلية.
وردا على الاتهامات التي توجه له وللمجلس الأعلى لنظارات البجا بموالاة الجيش والنظام السابق، قال ترك “نحن لسنا فلولا ولسنا مرتزقة، لكننا ندافع عن حقوقنا لأخذها من الفلول الذين يتجولون في الخارج ليحكموا الناس”.
و دعا ترك من وصفها بالدول التي تؤمن بالديمقراطية والحرية إلى الوقوف مع شعب السودان “وعدم الوقوف مع الثلة التي لم تقدم شيئا للبلاد خلال أربع سنوات”، في إشارة إلى قوى الحرية والتغيير- المجلس المركزي التي شاركت في الحكم عقب الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير.
وكانت قوى الحرية والتغيير قد شاركت الجيش وقوات الدعم السريع في حكومة مضطربة اتسمت بالخلافات بين المدنيين والعسكريين، إلى أن أطاح بها البرهان في 25 أكتوبر تشرين الأول 2021. واعتبر ترك أن “كل الوطنيين الآن انضموا إلى الكتلة الديمقراطية” المناوئة لقوى الحرية والتغيير-المجلس المركزي، معربا عن اعتقاده بأن قوى الحرية والتغيير-المجلس المركزي تتحمل مسؤولية الحرب الدائرة حاليا في السودان.
وقال “لأننا كشعب في شرق السودان لنا مطالب وحقوق، وكانت إجابة قوى الحرية والتغيير عدم الاعتراف بشرق السودان”.
وأضاف ترك أنه “حتى لو لم تندلع الحرب في الخرطوم لكانت اشتعلت في شرق السودان، لأن أهل شرق السودان كانوا يقاتلون ضد هذه الطغمة التي تتقوى بالاستعمار وتريد أن تحكم بحق وبدون حق”.
وكان المجلس الأعلى لنظارات البجا الذي يقوده ترك قد أغلق ميناء بورتسودان، الميناء الرئيسي في البلاد، خلال فترة الحكومة السابقة التي شاركت فيها قوى الحرية والتغيير-المجلس المركزي. واندلع الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في 15 أبريل بعد أسابيع من التوتر بين الجانبين.
المصدر: نبض السودان
كلمات دلالية: الجيش ترك لم قوى الحریة والتغییر المجلس المرکزی فی شرق السودان
إقرأ أيضاً:
زراعة طنطا تستضيف ندوةً «الدين والحياة بين الواقع والتغيير» لمركز الأزهر للفتوى
شهدت كلية الزراعة بجامعة طنطا ندوةً تثقيفيةً نظّمها مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بعنوان: «الدين والحياة بين الواقع والتغيير»، في إطار برنامج وحدة بيان التابعة للمركز؛ لنشر الوعي الصحيح وتصحيح المفاهيم.
حاضر في الندوة كلٌّ من الدكتور إسلام ضيف الله، رئيس قسم الفتاوى النصية بالمركز، والدكتور سامي حجاج، مشرف وحدة «بيان» بالمركز، وبحضور جمعٍ من أعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة، والإداريين، وطلاب المراحل الدراسية المختلفة، وطلاب الدراسات العليا.
وتطرقت الندوة إلى أهمية الدين في بناء الوعي المجتمعي، والتوازن بين الثوابت والتجديد، ومواجهة التحديات الفكرية والسلوكية التي تهدد استقرار الأسرة والمجتمع، من خلال تصحيح المفاهيم المغلوطة، وتأكيد دور الشباب في صناعة التغيير الإيجابي، وتعزيز قيم الانتماء الوطني، وتحصين النفس والمجتمع من الانجراف وراء الفكر المتطرف أو السلوك المنحرف.
ويواصل مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية جهوده التوعوية والتثقيفية داخل الجامعات والمعاهد المصرية، إيمانًا منه بأن غرس القيم المستقيمة في نفوس النشء والشباب هو السبيل الأمثل لبناء وطن آمن ومجتمع متماسك، وذلك في إطار التعاون المثمر بين الأزهر الشريف ووزارة التعليم العالي والجامعات المصرية.