صحيفة أثير:
2025-04-06@22:54:36 GMT

خلال 300 يوم للعدوان: 9 أكاذيب روّجت لها إسرائيل

تاريخ النشر: 3rd, August 2024 GMT

خلال 300 يوم للعدوان: 9 أكاذيب روّجت لها إسرائيل

رصد-أثير

إعداد: جميلة العبرية

يصادف اليوم الثاني من أغسطس 2024م مرور 300 يوم على الحرب على غزة التي بدأت في 7 أكتوبر 2023م.

وشهدت غزة خلالها هجوما إسرائيلياً عنيفاً وجرائم حرب ومجازر، أدت لاستشهاد أكثر من 39 ألف شخص، وانتشار المجاعة نتيجة لاستهداف مصادر الغذاء والمياه، ونزوح متكرر، لمناطق يقول عنها الاحتلال بأنها آمنة، ثم يقصف قاطنيها.

أثير” تقدم عبر هذا الموضوع رصدًا لأبرز الأكاذيب التي أشاعها الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023م.

“1” النصر السريع

في 28 أكتوبر الماضي، زعم الاحتلال تحقيق النصر السريع في محاولة لرفع معنويات الإسرائيليين وزعزعة المعنويات العربية، إذ نشر جيش الاحتلال مقاطع تظهر جنوده يرفعون العلم الإسرائيلي في مكان يشبه قطاع غزة، زاعمين أنهم وصلوا إلى قلب القطاع بسرعة؛ لكن تبيَّن بعد ساعات أن الموقع لا يبعد سوى ثلاثة كيلومترات عن السياج الحدودي في شمال غزة، وهي منطقة غير مأهولة بالسكان، هذه الرواية المُضلِّلة جاءت في ظل تصدي القسام لمحاولات التوغل البري وإطلاق الكتائب رشقات صاروخية على تل أبيب، مما زعزع ثقة الإسرائيليين في جيشهم، لكن الكذبة انكشفت في النهاية.

“2” وهم الهزيمة

بعد ساعات على “طوفان الأقصى” الذي شهد انتصارا للمقاومة وفشلاً استخباراتيًا وعسكريًا للاحتلال، بدأت حرب دعائية عبر وسائل الإعلام والإنترنت بمشاركة عدة أطراف دولية. شن الاحتلال حملة دولية مكثفة لتشويه صورة حماس، ومقارنتها بتنظيم داعش، لتبرير عملياته الوحشية. واستخدمت الولايات المتحدة هذا التبرير لرفض وقف إطلاق النار، رغم الكارثة الإنسانية في غزة حيث اقترب عدد الشهداء آنذاك من 15 ألف شهيد، وانعدام معظم الخدمات الأساسية.

“3” مذبحة الطحين

وقعت مذبحة الطحين “مجزرة دوار النابلسي” في غرب مدينة غزة أسفرت عن استشهاد نحو 120 فلسطينيا كانوا ضمن حشد يترقب وصول مساعدات غذائية ووصفت حركة حماس التحقيق الإسرائيلي في المجزرة بأنه “صوري ومضلل وكاذب ومخادع ويتجاوز الحقائق الدامغة”، التي وثقت تعرض الفلسطينيين لإطلاق النار المباشر على الأجزاء العلوية من الجسم بقصد القتل الفوري”.

“4” قطع رؤوس الأطفال

وفق مقال نشر في الأهرام المصرية بعنوان “أكاذيب إسرائيل” أفاد الضباط الإسرائيليون زورًا بأن القسام قتل 40 طفلًا بقطع رؤوسهم وتعليقهم على حبال الغسيل، وتحدثوا عن امرأة حامل طُعنت حتى الموت وأطفال وُضعوا في الأفران. واستخدمت هذه الأكاذيب لتبرير جرائمهم، واضطر البيت الأبيض لتوضيح أن بايدن “الذي كررها في تصريحاته الإعلامية” قد استند إلى تقارير إخبارية (لم تنشر أي صورة أو فيديو) وليس إلى أدلة.

“5” يختبئون في المستشفيات

في كل مرة تهاجم فيها قوات الاحتلال مستشفيات غزة، تدعي أن المقاومة الفلسطينية تستخدم المستشفيات درعاً لعملياتها ومنها مستشفى الشفاء، وأنهم يقومون بسرقة الوقود من منظمة الأونروا وتخزينه في مستشفيات القطاع، ومنها مستشفى المعمداني، وهو الذي تنفيه أحداث أكتوبر 2023 التي شهدت نفاد الوقود بالمستشفيات، وتدمير مراكز طبية، واستهداف سيارات إسعاف، مما أدى لتوقف العديد من المستشفيات وتحذيرات من كارثة إنسانية، وارتفعت الوفيات بسبب نقص الرعاية الصحية، وانهيار النظام الصحي، مع تحذيرات من وفاة الأطفال المرضى، وتعرضت المستشفيات للقصف.

“6” الأونروا متواطئة

وفق مقالة لمهدي حسن في صحيفة الغارديان البريطانية، بعنوان “ما الأسوأ، أكاذيب إسرائيل بشأن غزة أم داعميها الغربيين ممَّن يكررونها؟ أشار حسن” إلى أن الكذبة الأكثر ضرراً هي التي ادّعت بأنّ الأونروا وموظفيها قد تواطأوا مع حماس وشاركوا في هجوم السابع من أكتوبر؛ لأنها ساعدت في تعميق مجاعة مدمرة ومستمرة داخل قطاع غزة، وإسرائيل في كل مرة ترتكب فيه عملًا وحشيًا، تنكر مسؤوليتها ليتم التحقق لاحقًا من تورطها وهذ الكذبة أدت لتعليق المساعدات من عدة دول، ولم تقدم إسرائيل أي أدلة، فعادت الدول لاستئناف تمويل الأونروا، والأونروا هي المنظمة الرئيسية المسؤولة عن تقديم المساعدات في غزة.

“7” لا نستهدف المدنيين

خلال خطابه أمام الكونجرس الأمريكي، زعم مجرم الحرب بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال بأن قواته لا تستهدف المدنيين في غزة، واصفًا اتهامات المحكمة الجنائية الدولية بالأكذوبة. كما ادعى أن إسرائيل تخرج المدنيين من المناطق الخطرة ولا تجوعهم، وهي ادعاءات مضللة، والحقيقة أن عدد من قتلهم الاحتلال وفق الأرقام الفلسطينية تقدر بـ39 ألفا و 670 حتى شهر يوليو ، وتؤكد هيومن رايتس ووتش أن هناك عددا من الهجمات تستهدف العزل منها:

-هجوم على قافلة لأطباء “بلا حدود ” في 18 نوفمبر 2023

-هجوم على دار ضيافة لـ “وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى” (الأونروا)، في 9 ديسمبر 2023

-هجوم على ملجأ لـ أطباء بلا حدود، في 8 يناير 2024

-هجوم على دار ضيافة لـ “لجنة الإنقاذ الدولية” وجمعية العون الطبي للفلسطينيين، في 18 يناير 2024 -هجوم على قافلة لـ الأونروا، في 5 فبراير 2024 -هجوم على دار ضيافة لـ أطباء بلا حدود، في 20 فبراير2024

-هجوم على منزل يأوي موظفا في منظمة “المعونة الأمريكية للاجئين في الشرق الأدنى” (أنيرا)، في 8 مارس 2024

-هجوم على المطبخ العالمي المركزي في 1 أبريل 2024

“8” أخرجنا المدنيين من المناطق الخطرة

كذبة نتنياهو مضللة، حيث أكد تقرير لجنة التحقيق الأممية أن الأماكن التي وُجه المدنيون إليها تعرضت للاستهداف المستمر من القوات الإسرائيلية، واستهداف النازحين في الممرات الآمنة، وأشار التقرير إلى أن أوامر الإجلاء الإسرائيلية كانت غير كافية أو واضحة، ولم توفر الوقت الكافي لعمليات الإجلاء الآمنة، وأن طرق الإجلاء والمناطق الآمنة تعرضت للهجوم المستمر.

“9” لا مجاعة في غزة

نفي نتنياهو، قيام إسرائيل، بتجويع المواطنين في غزة، وأكد تقرير لجنة التحقيق الدولية أن السلطات الإسرائيلية مسؤولة عن جرائم حرب، بينها استخدام التجويع كوسيلة حرب وفرض حصار شامل كعقاب جماعي، كما أكدت هيومن رايتس ووتش أن 96% من سكان غزة يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي، ويموت الأطفال بسبب مضاعفات التجويع، وسط نقص حاد في تجهيزات المستشفيات.

مصادر التقرير

ماكينة الأكاذيب الإسرائيلية.. كيف خسر الاحتلال الحرب النفسية؟ “ما الأسوأ: أكاذيب إسرائيل بشأن غزة أم تكرار هذه الأكاذيب من قبل الداعمين؟” – الغارديان مجزرة دوار النابلسي قصف الفلسطينيين النازحين من مدينة غزة صحيح مصر أكاذيب إسرائيل 12 مستشفى خارج الخدمة.. تفاصيل انهيار المنظومة الصحية بغزة حماس: التحقيق الإسرائيلي بشأن “مجزرة الطحين” بغزة كاذب ومضلل المستشفيات درع لـ”حماس”.. إسرائيل تتهم والحركة تنفي: أكاذيب تمهد لمجزرة جديدة

المصدر: صحيفة أثير

كلمات دلالية: أکاذیب إسرائیل هجوم على فی غزة

إقرأ أيضاً:

صحيفة أمريكية تفضح أكاذيب الاحتلال وتكشف حقيقة مقبرة المسعفين في غزة

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن مقطع فيديو موثوق، حصلت عليه من دبلوماسي بارز في الأمم المتحدة، يدحض الرواية الإسرائيلية الرسمية ويدين بشدة جيش الاحتلال، وذلك على خلفية اكتشاف مقبرة جماعية تضم جثث مسعفين وعمال إغاثة في قطاع غزة. 

التسجيل المرئي، يُعد دليلاً دامغًا، يسلط الضوء على ممارسات ارتكبتها القوات الإسرائيلية تتعارض مع القانون الدولي الإنساني.

في تقرير نشرته صحيفة "ذا غارديان" البريطانية في 1 أبريل 2025، أفادت بأن 15 من المسعفين وعمال الإغاثة الفلسطينيين قد أُعدموا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في رفح بقطاع غزة أثناء محاولتهم مساعدة ضحايا غارة جوية. ووفقًا لشهود عيان ومسؤولين طبيين، عُثر على بعض الجثث في مقبرة جماعية تظهر عليها علامات إعدام، بما في ذلك إصابات بالرصاص في الرأس والصدر، وكان بعضهم مقيد الأيدي أو الأرجل. ​

العثور على مقابر جماعية وفردية من العصور اليونانية والرومانية بالإسماعيلية

من جانبها، زعمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أن الهجوم استهدف عناصر من حركة حماس كانوا يستخدمون سيارات الإسعاف كغطاء، لكنها لم تقدم أدلة تدعم هذا الادعاء. في المقابل، نفت الأمم المتحدة وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وجود أي دليل على وجود مسلحين بين القتلى، وطالبتا بتحقيقات مستقلة وشفافة في هذه الحادثة. ​

بالإضافة إلى ذلك، أشار تقرير لوكالة "رويترز" إلى أن الجيش الإسرائيلي صرح بأنه سهل عملية إجلاء الجثث من منطقة القتال، لكنه لم يوضح سبب دفن الجثث في الرمال. هذا الحادث رفع عدد عمال الإغاثة الذين قُتلوا في غزة إلى 408 منذ بداية الصراع بين إسرائيل وحماس. ​

تأتي هذه الأحداث في سياق تصاعد التوترات في قطاع غزة، حيث أصدرت إسرائيل أوامر إجلاء واسعة النطاق وخططت لإنشاء ممر أمني عبر غزة، مما أدى إلى نزوح حوالي 280,000 فلسطيني وتسبب في نقص حاد في المساعدات بسبب الحصار المفروض. تواجه إسرائيل انتقادات من جماعات حقوق الإنسان بسبب تكتيكاتها، مع اتهامات بارتكاب جرائم حرب محتملة. ​

تجدر الإشارة إلى أن هذه التقارير تسلط الضوء على الحاجة الملحة لتحقيقات دولية مستقلة لضمان المساءلة والعدالة للضحايا وعائلاتهم.​

مقالات مشابهة

  • حماس تطلق أكبر وابل من الصواريخ على إسرائيل منذ استئناف هجوم غزة
  • حماس: لا خيار سوى الانتفاض بوجه الاحتلال رفضا للعدوان على غزة
  • "حماس" تدعو إلى إضراب شامل ومسيرات غاضبة رفضا للعدوان على غزة
  • حماس تدعو لمسيرات غاضبة وإضراب شامل رفضاً للعدوان الصهيوني
  • صحيفة أمريكية تفضح أكاذيب الاحتلال وتكشف حقيقة مقبرة المسعفين في غزة
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • (الأونروا): إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة
  • الأونروا: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة
  • تحقيق إسرائيلي جديد: حماس لا علم لها بحفل نوفا عند هجوم 7 أكتوبر