واشنطن- رويترز

 قال المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب في منشور على موقع تروث سوشيال للتواصل الاجتماعي إنه وافق على عرض من قناة فوكس نيوز لإجراء مناظرة في الرابع من سبتمبر أيلول مع كاملا هاريس، نائبة الرئيس ومرشحة الحزب الديمقراطي المحتملة في الانتخابات.

وذكر ترامب في المنشور في وقت متأخر أمس الجمعة "ستكون القواعد مشابهة لقواعد مناظرتي مع جو الناعس، الذي عامله حزبه بطريقة فظيعة، لكنها ستكون بجمهور يملأ الساحة"، في إشارة إلى الرئيس جو بايدن الذي تخلى في وقت لاحق عن خوض انتخابات الرئاسة.

وحُذف المنشور لبضع دقائق قبل إعادة نشره، لكن ترامب حذف مقترحه لإقامة مناظرة عامة "كبيرة" في التاريخ نفسه إذا كانت هاريس "غير راغبة أو غير قادرة على المناظرة".

وردت هاريس الشهر الماضي بأنها "مستعدة" بعدما اقترحت فوكس نيوز إجراء مناظرة رئاسية بين المرشحَين في 17 سبتمبر أيلول.

وبعد انسحاب بايدن من السباق في 21 يوليو تموز ودعمه هاريس، قال ترامب إنه لن يناظرها لأنها ليست المرشح الرسمي عن الحزب.

وحتى يبرهن على افتقارها للدعم، أضاف ترامب أن الرئيس السابق باراك أوباما لم يدعمها بعد. لكن أوباما أيّدها بعد يوم فقط، وضمنت هاريس أمس الجمعة عدد أصوات المندوبين اللازمة للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

لن نسمح لترامب بالانتصار.. أول تعليق لرئيس وزراء كندا المقبل

في أول خطاب له بعد فوزه بزعامة الحزب الليبرالي الكندي، حذر مارك كارني، رئيس وزراء كندا المقبل، من أن بلاده تواجه تحديات كبيرة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تسعى للهيمنة على كندا بطرق غير مباشرة.

وخلال كلمته التي ألقاها في أوتاوا، مساء الأحد، قال كارني: "الأمريكيون يريدون بلدنا"، مشددًا على أن كندا لن تسمح لترامب بالانتصار، في إشارة إلى سياسات البيت الأبيض التي أثارت توترات في العلاقات بين البلدين، خاصة على المستوى الاقتصادي والتجاري.

وأضاف كارني أن المرحلة القادمة تتطلب من كندا اتخاذ خطوات جريئة لحماية سيادتها الاقتصادية، قائلًا: "علينا بناء اقتصاد جديد وإقامة علاقات تجارية جديدة"، في إشارة إلى ضرورة تنويع الشراكات الاقتصادية بعيدًا عن الاعتماد المفرط على الولايات المتحدة.

ويأتي هذا التصعيد الكلامي؛ في ظل سياسات ترامب التي شملت فرض رسوم جمركية على المنتجات الكندية، والتصريحات المثيرة للجدل التي وصف فيها كندا بأنها "الولاية الأمريكية الحادية والخمسون"، ما أثار استياءً واسعًا داخل الأوساط السياسية والشعبية الكندية.

ويواجه كارني، الذي تولى مناصب بارزة في قطاع المال، تحديات كبيرة فور تسلمه منصب رئيس الوزراء، حيث سيكون عليه التعامل مع تداعيات هذه التوترات، وإيجاد حلول؛ لضمان استقلال كندا اقتصاديًا في مواجهة النفوذ الأمريكي المتزايد.

خليفة ترودو

أظهرت النتائج الرسمية التي أُعلنت يوم الأحد أن مارك كارني، المحافظ السابق للبنك المركزي، قد فاز بزعامة الحزب الليبرالي الحاكم في كندا، مما يجعله المرشح لتولي منصب رئيس الوزراء خلفًا لـ جاستن ترودو.

وأعلن رئيس الحزب الليبرالي، ساشيت ميهرا، أن كارني، البالغ من العمر 59 عامًا، والذي يخوض العمل السياسي لأول مرة، تمكن من تحقيق انتصار كبير بحصوله على 85.9% من الأصوات، متفوقًا بفارق واسع على أقرب منافسيه، وزيرة المالية السابقة كريستيا فريلاند، التي جاءت في المركز الثاني. 

وشارك في هذا السباق الداخلي أكثر من 150 ألفًا من أعضاء الحزب الليبرالي.

كندا.. الحزب الحاكم يعلن خليفة ترودوطهران تندد بفرض كندا عقوبات على شخصيات وكيانات إيرانيةأمريكا ترفض مقترح كندا لملاحقة أسطول الظل الروسيكندا.. إصابة 12 شخصًا إثر إطلاق نار بحانة في تورونتوترامب يتهم كندا بالغش ويهدد بفرض رسوم جمركية على منتجات الألبانبلومبرج : ترامب يعلق التعريفات الجمركية على كندا والمكسيككندا تشترط إزالة كل رسوم ترامب لإلغاء تعريفاتها

ويأتي هذا التغيير في القيادة؛ في وقت تمر فيه كندا بتوترات متزايدة مع الولايات المتحدة، خاصة في ظل سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أثارت قلق الأوساط السياسية والاقتصادية في البلاد.

وكان جاستن ترودو قد أعلن استقالته في يناير الماضي، بعد نحو 10 سنوات في الحكم، مما فتح الباب أمام سباق داخلي لاختيار زعيم جديد للحزب الليبرالي. 

ومع انتهاء عملية التصويت؛ سيتم تكليف كارني بتشكيل الحكومة الجديدة وتولي منصب رئيس الوزراء رسميًا، وهي إجراءات من المتوقع أن تستغرق بضعة أيام.

ويُنظر إلى كارني على نطاق واسع باعتباره المرشح الأكثر تأهيلًا للمنصب، بفضل خبرته الاقتصادية العميقة، حيث شغل سابقًا منصب محافظ بنك كندا، ثم انتقل إلى المملكة المتحدة ليصبح محافظ بنك إنجلترا، مما أكسبه مكانة بارزة في الأوساط المالية الدولية.

وقد تميز السباق الداخلي بتنافس قوي بين كارني وكريستيا فريلاند، التي كانت تُعتبر من أبرز الشخصيات السياسية في حكومة ترودو، لكنها غادرت منصبها وسط خلافات حول كيفية التعامل مع التحديات التي فرضتها سياسات ترامب، لا سيما فيما يتعلق بالعلاقات التجارية والرسوم الجمركية التي فرضتها واشنطن على المنتجات الكندية.

وفي آخر خطاب له قبل التصويت، أكد كارني أن اختياره يأتي في لحظة حاسمة بالنسبة لكندا، قائلًا: "نحن نواجه أخطر أزمة في حياتنا.. كل شيء في حياتي المهنية أعدني لهذه اللحظة".

مقالات مشابهة

  • رجل ترامب لما بعد الحرب.. من هو الملياردير بشار المصري المرشح لإدارة قطاع غزة؟
  • الحزب الحاكم في كندا ينتخب مارك كارني رئيسا جديدا للوزراء
  • لن نسمح لترامب بالانتصار.. أول تعليق لرئيس وزراء كندا المقبل
  • رومانيا تمنع المرشح اليميني كالين جورجيسكو من خوض الانتخابات الرئاسية
  • الليبراليون ينتخبون خليفة ترودو.. هل يفوز كارني برئاسة الحزب؟
  • الحكومة العراقية: لم نبلّغ رسمياً بقرار ترامب ومستعدون لأسوأ السيناريوهات
  • كسر بالجمجمة و نزيف.. ننشر مناظرة مفتش الصحة لفتاة أنهت حياتها بأوسيم
  • المرشح السابق لإدارة التعاقدات في الزمالك يثير الجدل برسالة غامضة
  • الحزب الحاكم بكوريا الجنوبية يرحب بقرار إطلاق سراح الرئيس يون
  • بعد كشفها رسمياً..إسرائيل ممتعضة من المحادثات بين واشنطن وحركة حماس