جريدة الحقيقة:
2025-03-28@01:43:00 GMT

كل ما تحتاج معرفته عن “آيفون 16” المُنتظر

تاريخ النشر: 3rd, August 2024 GMT

يَعدُ “آيفون 16” بمجموعة من الترقيات قد تقلل الفجوة بين النماذج pro وتلك العادية من آيفون.

وتسري شائعات وتسريبات مختلفة، منها أن التصميم المنتظر والعديد من الميزات والترقيات الخاصة بـ iPhone 16 وiPhone 16 Pro وiPhone 16 Pro Max  وربما iPhone 16 Ultra أيضاً تصبح متاحة بالفعل، وفق “تومسغايد”.

ومن المتوقع أن يكون موعد الإصدار في سبتمبر (أيلول) العام الجاري، وبسعر يبدأ من 799 دولاراً، مع تكلفة طرازات Pro من 1000 إلى 1100 دولار، وإصدارات التخزين الأعلى التي تضيف بضع مئات أخرى إلى السعر، وتصميم يحوي إصدارات قياسية 6.

1 بوصة، وإصدار بلس 6.7 بوصة، وبكاميرا معاد تصميمها، وزر Action، وزر Capture، ناهيك عن شاشات أكبر في طرازات، Pro حيث الكاميرات دعم الفيديو المكاني، وكاميرا فائقة الاتساع مطورة في طرازات Pro ، إلى جانب ميزات الذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي التوليدي في العديد من تطبيقات Apple، بما في ذلك Photos وNotes.

 

وفي المواصفات كذلك شريحة A18 أو A17 Pro، وذاكرة وصول عشوائي سعتها 8 غيغابايت، وسعة تخزين افتراضية 256 غيغابايت، بشبكة، Wi-Fi 7/6E، وبطارية أكبر في الطراز القياسي وفي طرازي Pro، وبرمجيات iOS 18.
وإذا كان هناك iPhone 16 Ultra كما البعض، فمن المتوقع أن سيكلف أكثر من قبل، بما يقدر ربما بـ 1200 دولار أو أكثر، ولكن يبدو من المرجح أن تلتزم آبل بالتشكيلة الحالية من الطراز القياسي وإصدار Plus وإصدارين Pro مع iPhone 16..
وفيما يتعلق بالألوان، قد تضيف آبل خيار Rose جديد إلى iPhone 16 Pro. علاوة على ذلك، قد يعود اللون الأسود الفضائي من iPhone 14 Pro والخيار الفضي الكلاسيكي أيضاً.

أما بالنسبة للنماذج الأساسية، فقد تعود جميع ألوان iPhone 15 بشكل أو بآخر، جنباً إلى جنب مع خيارات بيضاء وأرجوانية جديدة لمنح المستخدمين أوسع اختيار من ألوان iPhone حتى الآن.
وقال تقرير سابق، أن طرازي iPhone 16 Pro سيحصلان على لوحة OLED متقدمة من سامسونغ والتي من شأنها أن تجعل هذين الهاتفين أكثر سطوعًا بنسبة 20٪ من سابقيهما.
ويزعم تسريب آخر أن آبل قد تعد بأكثر من 30 ساعة من وقت البطارية لهواتف iPhone الجديدة.
ومن المفترض أن تكون الكاميرات المستخدمة في iPhone 16 تقريباً مثل تلك الموجودة في iPhone 15، والتي من المحتمل أن تكون كاميرا رئيسية بدقة 48 ميغابكسل مصحوبة بكاميرات عريضة للغاية بدقة 12 ميغابكسل وكاميرات سيلفي وكاميرات مقربة في طرازات Pro في حين أن كل من هواتف iPhone العادية وPro يمكن أن تستخدم نفس الدقة الرئيسية 48 ميغابكسل، فإن المستشعر في طرازات Pro يمكن أن يكون أكبر لمنح هواتف iPhone الأكثر تكلفة ميزة أكبر في التصوير الفوتوغرافي.
ومن المتوقع أن تأتي نفس كاميرات السيلفي بدقة 12 ميغابكسل في iPhone 16 كما كان في iPhone 15. لن يكون هناك أي تغيير كبير حتى iPhone 17، وفق مصادر تقنية، والذي سيبدأ على ما يبدو في استخدام مستشعرات بدقة 24 ميغابكسل للكاميرات الأمامية.
وبينما قد لا تتغير الأساسيات كثيراً، فمن المحتمل أن تكون سامسونغ هي من تزود آبل بمستشعرات الكاميرا، بدلاً من سوني التي رأيناها في أجهزة iPhone السابقة،  لذا حتى إذا لم تتغير الدقة، فما زلنا نستطيع أن نرى تحسينات بفضل أحدث تقنيات سامسونغ المستخدمة.
ذلك وستقتصر ميزات الذكاء الاصطناعي على الأجهزة التي تحتوي على شريحة A17 وفي وقت لاحق، من المفترض أن يشمل ذلك جميع طرز iPhone 16 الأربعة نظرًا لأنها من المفترض أن تعمل على شريحة A18.

المصدر: جريدة الحقيقة

كلمات دلالية: فی طرازات طرازات Pro iPhone 16 Pro فی iPhone

إقرأ أيضاً:

لماذا تحتاج للذهاب إلى الحمام طوال الوقت؟

يمكن أن تؤثر الحاجة المستمرة والملحة للتبول على جميع جوانب الحياة، وقد تعيق القيام بالمهمات اليومية، والخروج مع الأصدقاء، وممارسة الرياضة، والنوم ليلا. يعاني الكثيرون حول العالم من حالة تسبب لهم الحرج تعرف بفرط نشاط المثانة (overactive bladder). وتحدث عندما يشعر المريض وبشكل متكرر برغبة قوية في التبول حتى لو لم تكن المثانة ممتلئة تماما.

وتختلف كثرة التبول عن سلس البول، فسلس البول هو التبول اللاإرادي الذي قد يؤدي إلى تسرب البول.

تقول الدكتورة سوشما سريكريشنا استشارية النسائية والمسالك البولية والتوليد في مستشفى جسر لندن من المملكة المتحدة لصحيفة التلغراف البريطانية: "تعاني ما بين 40% إلى  50% من النساء من كثرة الحاجة للتبول، في مرحلة عمرية معينة ".

يمكن أن يشكو الرجال أيضا من هذه المشكلة. حيث يعاني واحد من كل ثلاثة رجال فوق سن الخمسين من أعراض تضخم البروستات، ومن بين هذه الأعراض الحاجة إلى التبول بشكل متكرر.

ووفقا لموقع عيادة كليفلاند: "عندما يصاب الرجال بتضخم البروستات، تمتلئ لديهم المثانة بسرعة، ويصبح إفراغها أكثر صعوبة، مما قد يسبب كثرة الحاجة إلى التبول".

كما يوجد أيضا حالات مثل التهابات المسالك البولية التي تتسبب بالحاجة إلى التبول بشكل متكرر وتسبب الشعور بالألم ويمكن أن يصاب بها كل من الرجال والنساء.

يعاني واحد من كل ثلاثة رجال فوق سن الخمسين من أعراض تضخم البروستات، ومن بين هذه الأعراض الحاجة إلى التبول بشكل متكرر (الألمانية) ما هو عدد المرات الطبيعية للذهاب إلى دورة المياه؟

لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع، المهم ألا يؤثر عدد مرات الذهاب لدورة المياه على نوعية الحياة والنشاطات اليومية. تقول الدكتورة سريكريشنا:" عادة ما تستوعب مثانة المرأة ما بين 400 و600 مل من السوائل قبل موعد التبول، مع فاصل زمني يتراوح بين ثلاث وأربع ساعات بين الزيارات، في المتوسط. لكن هذا يعتمد على كمية السوائل التي شربتها".

إعلان

تعزى زيادة معدل التبول عند النساء إلى التغيرات الهرمونية، وعند الرجال، إلى مشاكل في البروستات أو إلى الأدوية التي تدر البول مثل تلك المستخدمة في علاج أمراض القلب عند كلا الجنسين.

متى يجب زيارة طبيب؟

ووفقا للدكتورة سريكريشنا:" من غير المعتاد أن يستيقظ شخص دون سن الخمسين ليلا للتبول. وبعد سن الخمسين، يصبح من الطبيعي الاستيقاظ مرة واحدة في الليلة، وأكثر من مرة في سن الستينيات والسبعينيات. وينطبق الأمر نفسه على الرجال والنساء".

غالبا ما يزداد عدد مرات التبول والحاجة الملحة الى الذهاب الى الحمام لدى النساء أثناء الحمل. ولكن لدى النساء غير الحوامل فقد تشير الزيادة غير الطبيعية في عدد مرات الذهاب إلى الحمام إلى وجود مشكلة صحية.

يجب مراجعة الطبيب إذا لم يوجد سبب واضح يستدعي الحاجة إلى التبول بشكل متكرر (أي عدم شرب كميات كبيرة من السوائل مثل العصائر أو الكافيين)، أو إذا كانت المشكلة تعيق النوم أو الأنشطة اليومية، أو إذا كان المريض يعاني من أعراض أخرى مقلقة مثل الشعور بالألم عند التبول، أو الحمى، أو فقدان السيطرة على المثانة.

تقول الدكتورة سريكريشنا: "أولا، علينا استبعاد حالات مرضية مثل التهاب المسالك البولية أو مرض السكري. ويمكن أن تسبب بعض المشاكل العصبية، مثل مرض باركنسون، كثرة التبول، وكذلك الآثار الجانبية لأدوية مدرّات البول، بما في ذلك أدوية ضغط الدم. ولكن حتى لو لم يكن هناك سبب واضح لكثرة التبول، فلا يزال بإمكاننا علاج الأعراض".

هل تقل القدرة على التحكم بالمثانة مع التقدم ​​في السن؟

تقل سعة المثانة مع التقدم ​​في السن، مما يزيد صعوبة حبس البول، ومن المرجح أن تزداد الحاجة لتناول الأدوية التي من آثارها الجانبية كثرة التبول مثل مدرات البول. كما ان لانقطاع الطمث أيضا تأثيرا كبيرا. اذ يضعف نقص هرمون الإستروجين – أحد الهرمونات الجنسية الأنثوية الرئيسية- المثانة وقناة مجرى البول. مما يؤثر سلبا على قدرة التحكم في وظائف الجهاز البولي.

إعلان هل للحالة النفسية علاقة بالأمر؟

يعزز الخوف من فكرة عدم القدرة على الذهاب إلى دورة المياه الحاجة إلى التبول عند البعض، وهذا ما يحدث في اللحظات الأخيرة قبل الخروج لمكان من المرجح أنه لن يكون الوصول لدورة المياه فيه أمرا سهلا. كما أن دخول المنزل يسبب بالشعور المفاجئ بالحاجة الملحة للتبول.

علقت الدكتورة سريكريشنا: "أسمع عن هذه الحالات طوال الوقت من مرضاي. كلاهما ناتجان عن تكييف الدماغ، ويمكن معالجتهما أيضا".

هل تؤثر المبالغة في شرب الماء؟

بالطبع، يزيد شرب السوائل بكثرة من الحاجة للتبول. فما يدخل الجسم يخرج منه في النهاية. تقول الدكتورة سريكريشنا: "من العادات الخاطئة التي يظنها الناس صحيحه أن شرب الماء كل دقيقة من كل يوم أمر ضروري، لذا يحملون معهم عبوات مياه ضخمة في كل مكان. لا يعيش الجميع في بلد استوائي حار. كل ما تحتاجه هو شرب لتر ونصف إلى لترين من السوائل يوميا."

ولكن على عكس الاعتقاد السائد، تقليل كمية السوائل التي تستهلكها إلى ما دون الحد المطلوب لن يقلل من عدد مرات ذهابك إلى الحمام.

تقول الدكتورة سريكريشنا: "يؤدي جفاف الجسم الى نتائج عكسية، فستستمر الكلى في انتاج البول، وسيكون البول أكثر تركيزا والعملية أكثر إزعاجا."

هل يزيد أي نوع من الأطعمة أو المشروبات من سوء الحالة؟

يعتمد العامل المحفز للتبول على كل فرد، ولكن من المعروف أن بعض الأطعمة تهيج بطانة المثانة وتزيد من الرغبة في التبول. تقول كورتني بارث، أخصائية التغذية من الولايات المتحدة: "تعد الأطعمة الحمضية من أكثر المحفزات شيوعا للتبول، مثل الطماطم أو عصير البرتقال". كما يمكن أن تحفز الشوكولاتة التبول أيضا لاحتوائها على الكافيين.

وأضافت:"تزيد بعض المشروبات الأمر سوءا مثل القهوة بسبب احتوائها على الكافيين وهو مدر للبول". وتوافقها الدكتور سريكريشنا الرأي قائلة: " يزيد الكافيين والمشروبات الغازية من الرغبة في التبول، وكذلك شرب كميات كبيرة من الشاي الأخضر ".

إعلان كيف يمكن علاج فرط نشاط المثانة؟

يساعد اجراء الفحوصات على معرفة مدى قدرة المثانة على الاحتفاظ بالبول وتفريغه. تقول الدكتورة سريكريشنا: "عندما أعاين مرضاي، أُجري عددا من الفحوصات التشخيصية. بعد استبعاد وجود عدوى أو أي سبب طبي آخر، أجري ما يعرف بتقييم ديناميكية البول (urodynamic assessment)، إجراء يقيم مدى كفاءة أجزاء المسالك البولية السفلية، حيث نعمل على ملئ المثانة بصبغة، ثم نراقبها وهي ممتلئة وفارغة تحت الأشعة السينية. أطلب بعدها من مرضاي مراقبة ما يأكلونه ويشربونه خلال اليوم. وفي النهاية نجرب مجموعة من العلاجات بما يتناسب معهم".

يمكن لتغييرات بسيطة وخيارات في نمط الحياة أن تحدث لك فرقا كبيرا، مثل تقليل الكافيين أو المشروبات التي تزيد التبول.

من بين المقاربات إعادة تدريب المثانة، والهدف هنا هو تدريبها على حبس المزيد من البول وزيادة المدة بين مرات التبول. اذ يمكن للإنسان الاستمرار لمدة ثلاث أو أربع ساعات دون الحاجة للتبول.

مقالات مشابهة

  • "iPhone 17 Air".. هل تُخطط آبل لإطلاق أنحف هاتف محمول؟
  • كل ما تريد معرفته عن أنمي Devil May Cry .. موعد وتفاصيل العرض
  • تسريبات جديدة لـ”آيفون 17 Air”.. هل يكون الأنحف في تاريخ آبل؟ (صور)
  • ‏علي نوري لاتحاد الكرة: العراق أكبر منكم “كفى” استقيلوا يرحمكم الله.
  • برج الجوزاء .. حظك اليوم الخميس 27 مارس 2025: اضبط أعصابك
  • مش هتفرقه عن آيفون.. لافا تطلق موبايل جديد منخفض التكلفة
  • لماذا تحتاج للذهاب إلى الحمام طوال الوقت؟
  • شركة تسويق النفط “سومو العراق يمتلك رابع أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم يقدر بحوالي 145 مليار برميل
  • أردوغان: “استفزازات” المعارضة لن تؤثر على الحكومة
  • Apple Watch تقدّم ميزة جديدة تجعل التنبيهات مسموعة حتى في وضع الصامت