يعاني الكثيرون إدمان تناول السكر سواء في المشروبات أو الحلويات، والذي يؤدي إلى إصابة الجسم بالعديد من المخاطر والأضرار، أبرزها ارتفاع مستويات سكر الدم وزيادة الوزن وتسوس الأسنان فضلًا عن تسببه في تقلبات المزاج، وفق ما ذكرة موقع healthline  الطبي، لذا نتعرف في التقرير التالي على 5 أسرار فعالة تساعدك على التخلص من إدمان السكر بسهولة.

أعراض إدمان السكر 

هناك عدة أعراض أوضحها الموقع الطبي تدلل على ادمانتك للسكر، أبرزها آلام الرأس نتيجة الارتفاع والانخفاض المفاجئ لمستويات الجلوكوز في الدم، تقلبات المزاج، وظهور حب الشباب، بالإضافة إلى الشعور بالجوع المستمر بسبب انخفاض نسب السكر بالدم بشكل كبير بعد تناول السكريات ، كما يعاني الشخص مدمن السكر من الشعور بالكسل والخمول على مدار اليوم.

طرق التخلص من إدمان السكر 

وفي هذا الشأن، أوضحت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري التغذية والمناعة بجامعة القاهرة خلال حديثها لـ «الوطن»، 5 أسرار فعالة للتخلص من إدمان السكر للأبد، كالتالي:

أولاً: النوم الكافي، إذ أن النوم لفترة قصيرة يزيد من الرغبة في تناول الحلويات.

ثانيًا: إضافة البروتين في الوجبات لتخفيض النشاط في مناطق الدماغ المرتبطة بالحصول على السكر.

ثالثًا: شرب كمية كافية من الماء بدلًا من المشروبات الأخرى ما يساعد على الشعور بالشبع.

رابعا: اتباع تمارين صحية وذلك لإطلاق الإندروفين الذي يساعد على شعورك بالسعادة ما يجعلك تتوقف عن رغبتك في تناول السكر.

خامسا: تناول الاطعمة الغنية بالألياف، إذ أن الخضروات والفواكه لاتساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: سكر الدم الحلويات البروتين الألياف

إقرأ أيضاً:

“تسونامي”.. دراسة ألمانية تدق ناقوس الخطر بشأن إدمان تيك توك

تمثل التطبيقات الإلكترونية مثل تيك توك، وإنستغرام، ويوتيوب، والألعاب الإلكترونية تهديدا أكثر خطورة بالنسبة للمراهقين مقارنة بالمشروبات الكحوليات وتعاطي القنب، حسبما أظهرت دراسة جديدة في ألمانيا، تسلط الضوء على عدد المراهقين الذين لديهم عادات إدمانية وخطيرة تتعلق بوسائل الإعلام الرقمية.

وقال رينير توماسيوس، المدير الطبي للمركز الألماني لحالات الإدمان في الطفولة والبلوغ في جامعة المركز الطبي هامبورج-إيبيندروف، التي أجرت الدراسة بالتعاون مع شركة التأمين الصحي “دي إيه كيه”: “نحن نواجه تسونامي من اضطرابات الإدمان بين صغار السن، والتي أعتقد أننا نقلل من شأنها بصورة كاملة”.

وخلصت الدراسة إلى أن أكثر من ربع من يبلغون من العمر من 10 إلى 17 عاما يظهرون استخداما خطيرا أو كبيرا لوسائل التواصل الاجتماعي، في حين يعتبر 4.7% مدمنين على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وفقا للخبراء.

وقال توماسيوس لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): “الأرقام المتعلقة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي المثير للمشاكل أعلى بواقع خمسة إلى خمسين مرة مقارنة بالاستهلاك الخطير للقنب والكحوليات في هذه الفئة العمرية”.

وعلى الرغم من أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، على عكس الكحوليات أو القنب، له تأثير غير مباشر فقط على الجهاز العصبي المركزي للمرء، فإن نفس التأثيرات تنطبق على ما يعرف علميا بـ”نظام المكافأة في الدماغ”.

وأضاف توماسيوس أنه في كلا الحالتين، توجد خطورة الإدمان “حيث يحدث سعي نحو المزيد والمزيد من الأمر ويحدث فقدان السيطرة”.

وأوضح: “المقدار الكبير من الوقت الذي يتم استهلاكه في استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي يؤدي لإهمال جوانب أخرى من الحياة”.

ويشار إلى أن فقدان السيطرة على سلوك المرء في التعامل مع تطبيقات التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون له تداعيات خطيرة على حياة صغار السن. وفي الكثير من الحالات، يمكن أن يؤدي ذلك لتراجع الأداء الدراسي، وغالبا يصل الأمر إلى الفشل. وعلاوة على ذلك، يحدث الانعزال الاجتماعي وفقدان الاهتمام بالوسائل الترفيهية والخلافات العائلية.

ووفقا للدراسة يعد الصبية هم الأكثر تضررا بوجه خاص، حيث ينطبق على 6% منهم معيار استخدام وسائل التواصل الاجتماعي المرضي، في حين أن الرقم بالنسبة للفتيات يبلغ نحو 3.2%.

ويقول توماسيوس إن الفتيات غالبا ما يتمتعن بمهارات اجتماعية أكبر خلال فترة البلوغ. فهن يمارسن المهارات الاجتماعية بصورة مختلفة وفقا لدورهن القائم على النوع، ويعزلن أنفسهن بوتيرة أقل من الصبية، وهذا يعد عاملا رئيسيا عندما يتعلق الأمر بالإصابة بالإدمان القوي.

وأشار إلى أن الفرق بين استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي الخطير والمرضي ليس دائما واضحا. وقال “من الأعراض المعتادة المبكرة تراجع الأداء الدراسي وفقدان الاهتمام بالدروس”. مع ذلك فإن أزمة البلوغ أو الاضطراب العاطفي الناجم عن الضغط بين أصدقاء المدرسة يمكن أن يكون السبب وراء حدوث مثل هذه المشاكل.

ويصنف استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي على أنه مرضي عندما تستمر الأعراض لنحو 12 شهرا على الأقل. وقد استخدمت الدراسة عن عمد معيار الـ12 شهرا من أجل تجنب التشخيصات المبكرة ولضمان التمييز عن الأزمات المؤقتة خلال فترة البلوغ.

ويوضح توماسيوس أنه على الآباء التدخل سريعا، قبل أن يتطور الإدمان، في حال استخدم صغار السن وسائل التواصل الاجتماعي بصورة خطيرة. ومن المهم أن يستخدم الآباء حدسهم وأن تربطهم علاقة جيدة مع الإبن أو الإبنة.

وبجانب التنظيم المستمر لوقت ومحتوى استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي، من المهم بصورة خاصة أن يظهر الآباء اهتماما بأنشطة أبنائهم الإلكترونية، حسبما قال توماسيوس. وأضاف “عليهم أن يقدموا الإرشاد. يتعين أن يكونوا معلمين ومشرفين جيدين”.

سكاي نيوز

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • أخصائية تغذية: كثرة السكريات تزيد الجوع.. وبدائل السكر مضرة بالصحة
  • الخضيري يكشف عن الأعراض المصاحبة لهبوط السكر إلى أقل من 70 ملغ/ديسيلتر
  • حسام موافي: لا يمكن لمريض السكر الصيام في حالة تناول الأنسولين
  • وداعا للأرق.. أطعمة تساعدك على النوم بشكل أفضل في رمضان
  • لمرضى ارتجاع المريء.. تعرف على شروط تناول الكحك و الرنجة في العيد
  • 5 علامات تساعدك على تحري ليلة القدر 2025
  • “تسونامي”.. دراسة ألمانية تدق ناقوس الخطر بشأن إدمان تيك توك
  • تعليم الفيوم تعقد لقاءً تثقيفيًا للمعلمين حول برنامج "لائق للحياة ومخاطر إدمان الإنترنت"
  • هتحس بفرق في أسبوع.. 3 مشروبات تخلصك من الكرش
  • فرصة للترابط الأسري.. جوانب يعززها شهر رمضان في شخصيتك