بايدن وبوتين يستقبلان السجناء المفرج عنهم في «صفقة التبادل»
تاريخ النشر: 3rd, August 2024 GMT
عواصم (وكالات)
أخبار ذات صلةاستقبل الرئيس الأميركي جو بايدن ونائبته كامالا هاريس الصحافي إيفان غيرشكوفيتش وأميركيين آخرين لدى وصولهم إلى الولايات المتحدة، عقب إفراج روسيا عنهم في إطار أكبر صفقة لتبادل السجناء بين الشرق والغرب منذ الحرب الباردة، وسط ترحيب من دول غربية عديدة.
والتقى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بمطار فنوكوفو، مساء أول أمس الخميس، المواطنين الروس الذين تم إطلاق سراحهم.
واستقبل بوتين المحررين بعبارة «أنتم في الوطن، أنتم في الوطن»، وأعلن أنهم سيجري ترشيحهم للحصول على تكريمات من الدولة.
وأكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، أن تبادل السجناء التاريخي بين روسيا وبيلاروسا من جهة والعديد من الدول الغربية من جهة أخرى كان عملاً شاقاً لحلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف بايدن، أمام الصحفيين في مطار قاعدة أندروز العسكرية المشتركة القريب من العاصمة واشنطن، أن ألمانيا وسلوفينيا على وجه الخصوص اضطرتا إلى اتخاذ قرارات «تتعارض مع مصالحهما المباشرة».
وقال بايدن، في تعليقه على الصفقة التي شملت أيضاً ألمانيا وبولندا وسلوفينيا والنرويج إضافة إلى بيلاروسا في الجهة المقابلة، إن «التحالفات تحدث فرقاً. تحرّكوا وخاطروا من أجلنا».
بدورها، أشادت كامالا هاريس، المرشّحة «الديمقراطية» المرجحة للانتخابات الرئاسية بما وصفته بـ«اليوم الاستثنائي».
وقال بايدن للصحافيين في قاعدة أندروز المشتركة حيث استقبل وهاريس السجناء المفرج عنهم «إنه شعور رائع طال انتظاره».
واستُقبل مراسل «وول ستريت جورنال» غيرشكوفيتش وعنصر المارينز السابق بول ويلان والصحافية ألسو كورماشيفا بترحيب حار من عائلاتهم وأصدقائهم لدى نزولهم من الطائرة قبل أن يعانق كل منهم بايدن وهاريس.
والأميركيون الثلاثة من بين أكثر من عشرين معتقلاً أُفرج عنهم أول أمس.
كما ستتسلم الولايات المتحدة سجيناً رابعاً من بين الذين أفرج عنهم، هو فلاديمير كارا-مورزا، الروسي المعارض للكرملين الذي يحمل إقامة في الولايات المتحدة، لكنه سيعود بشكل منفصل إلى الولايات المتحدة، وبالمجموع، تمّت مبادلة عشرة روس بينهم قاصران بـ16 غربياً وروسياً مسجونين في روسيا في عملية جرت في مطار العاصمة التركية أنقرة.
وتبادلت روسيا وبيلاروسا والعديد من الدول الغربية ما مجموعه 26 سجيناً في مطار أنقرة في عملية غير مسبوقة، شارك فيها جهاز المخابرات التركية «إم آي تي».
وفي مقابل إطلاق سراح سجناء سياسيين ومنتقدين للكرملين، أطلقت ألمانيا والولايات المتحدة والدول الشريكة سراح قاتل مدان وسجناء منحدرين من روسيا مشتبه في تورطهم في جرائم تجسس.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جو بايدن بوتين روسيا روسيا وأميركا الرئيس الروسي الرئيس الأميركي الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
ترحيل زوجين عاشا 35 عاماً في الولايات المتحدة
أصبحت زيارة روتينية لسلطات الهجرة الأميركية نقطة تحول لعائلة غونزاليس في الولايات المتحدة، إذ أنهت قصة الزوجين غلاديس ونيلسون في البلاد، بعد 35 عاماً قضياها فيها، وذلك بعد أن طالتهما آلة الترحيل التي أطلقتها إدارة الرئيس، دونالد ترامب، بعد توليه السلطة، ولم يكن مهماً أن يكون لنيلسون وغلاديس تاريخ طويل في كاليفورنيا، وثلاث بنات أميركيات، وسجل جنائي نظيف.
الآن، يجب عليهما البدء من الصفر في كولومبيا، البلد الذي غادراه منذ عقود، لبدء حياة في لاغونا نيغويل، جنوب لوس أنجلوس، وقالت إحدى بنات الزوجين، وتدعى ستيفاني غونزاليس (27 عاماً): «لقد وصل أبي وأمي إلى كولومبيا معاً، وهما بخير»، وقد تابعت هي وشقيقتاها (غابي – 23 عاماً)، و(جيسيكا – 33 عاماً) عن كثب محنة أهلهن في مراكز احتجاز إدارة الهجرة والجمارك، وقالت ستيفاني: «نشعر بالراحة لانتهاء هذا الكابوس، وفي الوقت نفسه نحزن على حقيقة أن والدينا لن يعودا إلى المنزل قريباً».
وبدأت رحلة عائلة غونزاليس الطويلة في 21 فبراير، وهو اليوم الذي احتُجز الزوجان فيه ونقلا إلى سجن هجرة خاص في سان برناردينو، وصرّحت ستيفاني للتلفزيون المحلي: «لقد قيدوا معصميهما وكاحليهما بالأصفاد، كما لو كانا مجرمين».
ووفقاً لستيفاني، فإن غلاديس ربة منزل تبلغ من العمر 55 عاماً، ونيلسون موظف مختبر يبلغ من العمر 59 عاماً، ذهبا إلى مكاتب إدارة الهجرة والجمارك الأميركية للتأكد من وضعهما في الولايات المتحدة، وهو أمر كانا يفعلانه بشكل دوري.
وأضافت ستيفاني: «الشيء الوحيد الذي قيل لهما هو أنهما استنفدا مدة إقامتهما، هذا على الرغم من أنهما تمكنا من تمديد تصريحهما للإقامة في البلاد كل عام، وأنهما مواطنان ملتزمان بالقانون، ولم يختبئا قط من السلطات»، لم تسمع البنات الثلاث أي أخبار عن والديهن لأسبوعين، حتى سُمح لهما أخيراً بالتواصل، وحينها علمن أن غلاديس ونيلسون قد نُقلا إلى مركز احتجاز.
وكتبت ستيفاني على موقع «حملة الدعم الجماعي» المساندة لمثل هذه الحالات: «بغض النظر عن مكان والديّ، فهما بأمان في مركز الاحتجاز».
ومع مرور الوقت، بدأت عائلة غونزاليس تتقبل حقيقة أن لمّ شملهم مرة أخرى سيكون صعباً، إن لم يكن مستحيلاً. وعلى الرغم من أن إدارة ترامب وعدت بالتركيز على اعتقال أعنف المجرمين، إلا أن الواقع مختلف تماماً، فقد استهدف عملاء دائرة الهجرة والجمارك أي شخص دخل البلاد بشكل غير نظامي، تقريباً، بغض النظر عن خلفيته الإجرامية.
هذه هي حالة عائلة غونزاليس، التي دخلت الولايات المتحدة براً عام 1989 عبر معبر «سان يسيدرو» الحدودي بين سان دييغو وتيغوانا بالمكسيك، وانتهت مدة تأشيراتهما. وفي عام 2000، حكم قاض بعدم وجود أساس قانوني لبقاء عائلة غونزاليس في الولايات المتحدة، وعرض عليها خيار الرحيل الطوعي.
وتؤكد العائلة أنها، على مدى عقود، بذلت قصارى جهدها للاستئناف وتسوية وضعها، لكنها لم تفلح.
وقالت ستيفاني في تحديث على موقع «حملة الدعم الجماعي»، الذي حشد أكثر من 500 متبرع وأكثر من 62 ألف دولار: «بعد التحدث إلى أكثر من 30 محامياً، فإن أفضل ما يمكننا فعله الآن، هو مساعدة وأبي وأمي على بدء حياة جديدة في كولومبيا». عن «إل باييس»
بعد سجن سان برناردينو، نُقل الزوجان غلاديس ونيلسون غونزاليس، بشكل منفصل إلى مركز آخر بأريزونا، في وقت سابق من الشهر الجاري، وأقاما هناك لفترة وجيزة.
وانقطع الاتصال بين الزوجين وبناتهما الثلاث، وكان الافتراض أن السلطات قد نقلتهما مرة أخرى، وكان ذلك صحيحاً.
وفي 13 مارس، وصل نيلسون وغلاديس إلى وجهتهما النهائية في الولايات المتحدة، وهي مركز الاحتجاز في لويزيانا، الذي أصبح المركز الرئيس للترحيلات.
في غضون ذلك، استنكرت منظمات الحقوق المدنية احتجاز العديد من المهاجرين بسبب عرقهم أو لون بشرتهم، حتى لو كانوا مواطنين أميركيين، ولا يقتصر هذا على اللاتينيين فقط، فقد صرح رئيس قبيلة نافاغو، بوو نيغرين، لمحطة إذاعية محلية، بأنه تلقى تقارير عن لقاءات «سلبية وأحياناً مؤلمة»، بين إدارة الهجرة والجمارك الأميركية ومواطني مجتمع نافاغو الأصليين.
وبالنظر إلى جميع الأوامر التنفيذية المناهضة للهجرة التي أقرتها الحكومة، يرى المنتقدون أن نية الإدارة الأميركية ليست إعطاء الأولوية لطرد المجرمين، كما أكدت ذلك في السابق.
صحيفة الامارات اليوم
إنضم لقناة النيلين على واتساب