الصين – حصل سلاح مشاة البحرية في الجيش الصيني على درونات استطلاعية جديدة، تبدو وكأنها طيور حقيقية.

ويظهر في إحدى الفيديوهات التي تداولتها مواقع الإنترنت تدريبات لإحدى وحدات مشاة البحرية في الجيش الصيني على استخدام هذه الدرونات، وكيف أن الطائرة حلّقت بسلاسة ورفرفت بجناحيها لتبدو من بعيد وكأنها طائر حقيقي.

ولم يتم الإبلاغ عن نوع هذه الدرونات وخصائصها، لكن تم عرضها لإظهارها على أنها موجودة في خدمة الجيش الصيني.

تعمل الصين على تطوير مثل هذه الدرونات منذ سنوات، ففي عام 2018  أشارت بعض المصادر إلى أن الجيش الصيني يطور طائرات مسيرة على شكل طيور في إطار برنامج حكومي يحمل الاسم الرمزي “الحمامة”.

وفي عام 2022 ابتكر مهندسون صينيون طائرة مسيرة على شكل طائر، وزنها 1600 غ، وباع جناحيها 2م تقريبا، وتمكنت هذه المسيرة من التحليق في الهواء لمدة ساعة ونصف.

وتقوم العديد من البلدان بتصنيع طائرات استطلاعية بدون طيار تشبه الطيور، لكن معظمها لها أجنحة ثابتة وتدفع في الهواء بواسطة المراوح، مثل طائرة المراقبة الهولندية بدون طيار Evolution Eagle التي أتت على شكل نسر كبير، لكن هذه الدرونات لا تظهر وكأنها تشبه الطيور بشكل كامل إلا إذا حلقت على مسافة بعيدة من الموقع الذي يراد رصده.

المصدر: topwar.ru

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: الجیش الصینی هذه الدرونات

إقرأ أيضاً:

جيمس ويب يكشف تفاصيل جديدة حول الكويكب “قاتل المدائن”

#سواليف

أجرى #تلسكوب #جيمس_ويب الفضائي (JWST) أول عمليات رصد مخططة للكويكب الخطير “2024 YR4″، الذي من المتوقع أن يقترب بشكل كبير من #الأرض و #القمر في ديسمبر 2032.

وتمكن التلسكوب الأقوى في التاريخ من جمع ملاحظات استثنائية حول هذا الكويكب، الذي أُطلق عليه لقب ” #قاتل_المدائن “. وكشفت النتائج أن حجمه أكبر قليلاً، وطبيعته أكثر صخرية مما أشارت إليه الدراسات السابقة باستخدام التلسكوبات الأرضية.

كما أكدت البيانات أن الكويكب لم يعد يشكل خطراً على الأرض، واستُبعدت أي احتمالية لاصطدامه بكوكبنا في 2032. ومع ذلك، لا يزال هناك احتمال لاصطدامه بالقمر.

مقالات ذات صلة تهديد إلكتروني مرعب.. أجهزة المستشفيات تصبح أدوات اغتيال في قبضة القراصنة 2025/04/05

في ليلة 27 ديسمبر 2024، رصدت التلسكوبات في تشيلي نقطة ضوئية صغيرة تتحرك بسرعة في السماء، والتي تبين أنها الكويكب “2024 YR4”. سرعان ما جذب هذا الاكتشاف اهتمام العلماء حول العالم، وأظهرت الحسابات الأولية أن هناك احتمالية بنسبة 3% لاصطدامه بالأرض، مما دفع ناسا إلى تصنيفه كجسم “خطير محتمل”.

ومع مرور الوقت وزيادة البيانات، بدأت تتضح صورة أكثر دقة عن الكويكب. وفي فبراير 2025، أعلنت ناسا أن الحسابات الجديدة أظهرت أن احتمالية اصطدامه بالأرض تكاد تكون معدومة، مما أدى إلى إزالته من قائمة الأجسام الخطيرة. لكن المفارقة كانت في التفاصيل الدقيقة: بينما أصبح الاصطدام بالأرض مستبعداً، ظل احتمال اصطدامه بالقمر قائماً.

وفي مارس 2025، وجه العلماء تلسكوب جيمس ويب نحو الكويكب، ورصدوه وهو يدور حول نفسه كل 20 دقيقة على مدى خمس ساعات متواصلة. وأظهرت هذه الملاحظات أن الكويكب أكبر قليلاً مما كان متوقعاً، حيث يبلغ قطره نحو 60 متراً، كما أن سطحه الصخري أكثر برودة من الكويكبات المماثلة في الحجم والمسافة من الشمس.

لكن السؤال الأهم بقي: ماذا لو اصطدم هذا الكويكب فعلاً بالقمر؟ وفقاً لحسابات ناسا، فإن طاقة هذا الاصطدام ستكون هائلة، تعادل نحو 8 ميغا طن، أي أكثر من 500 مرة من قوة القنبلة الذرية التي أُلقيت على هيروشيما.

ومثل هذا الحدث سيكون فرصة علمية نادرة لدراسة كيفية تشكل الفوهات الصدمية على القمر مباشرة، مما قد يساهم في فهم أفضل لتاريخ النظام الشمسي العنيف.

اليوم، بينما يبتعد الكويكب عن #الأرض، يخطط العلماء لمواصلة مراقبته. ففي مايو 2025، سيعود تلسكوب جيمس ويب لدراسة هذا الجسم الفضائي مرة أخرى، في محاولة لجمع المزيد من البيانات حول خصائصه الحرارية ومداره الدقيق.

مقالات مشابهة

  • السفارة الأمريكية تحذر الإقتراب من “مسيرة الرباط”
  • بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن استهداف منطقة يافا بطائرة مسيرة نوع “يافا” وإسقاط طائرة استطلاعية في صعدة (إنفوجرافيك)
  • شاهد| بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن استهداف منطقة يافا بطائرة مسيرة وإسقاط طائرة استطلاعية في صعدة (إنفوجرافيك)
  • 3 قتلة لا يزالون طلقاء.. عائلة “الزامكي” تكشف المستجدات
  • جيمس ويب يكشف تفاصيل جديدة حول الكويكب “قاتل المدائن”
  • مسيرة في العاصمة الأردنية تحت شعار “كفى قتلاً” دعماً لأهالي قطاع غزة
  • ترامب يهدد الصين بعد ردها على رسومه الجمركية ويحذرها من “خطوة خوف خاطئة”
  • تفاصيل تكشف لأول مرة عن خطة “الجُزر الإنسانية” في غزة
  • “الأخضر” تحت 17 عامًا يتغلّب على نظيره الصيني في افتتاح مشواره بكأس آسيا بالطائف
  • محمد رمضان يطرح أغنية جديدة.. ما علاقة “مدفع رمضان”؟