أعرب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي عن ثقته في أن الولايات المتحدة ستقدم الدعم اللازم في حالة وقوع هجوم إيراني، مضيفا أن تل أبيب لن تطلب المساعدة العسكرية من واشنطن.

وقال هنغبي في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الألمانية: "نحن لا نطلب دعما عسكريا من أحد، ولا حتى الولايات المتحدة، ولا نحتاج إلى قواتهم".

وأضاف: "لن يضطر الجنود الأمريكيون إلى إراقة دمائهم من أجلنا".

وفي الوقت نفسه، أعرب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي عن ثقته في أن إسرائيل ستتلقى الدعم اللازم من الولايات المتحدة في حالة وقوع هجوم من إيران.

وأشار هنغبي إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن كان أول رئيس أمريكي يزور إسرائيل على الإطلاق في أثناء الحرب، وقال إنه ملتزم بشكل ثابت بأمن إسرائيل.

وقال إن "لدينا علاقات جيدة للغاية مع البيت الأبيض. وكان رئيس الوزراء هناك قبل بضعة أيام فقط".

وفي وقت سابق، قال رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، الفريق محمد باقري إن إيران وحلفاءها الإقليميين سينتقمون بالتأكيد من إسرائيل لمقتل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الفلسطينية إسماعيل هنية.

بدورها، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الولايات المتحدة تستعد لنقل طائرات مقاتلة إضافية إلى الشرق الأوسط وسط تصاعد التوتر في المنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن نقل قوات جوية أمريكية إضافية مرتبط بهجوم محتمل من جانب إيران على إسرائيل بعد مقتل هنية في طهران.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: هجوم إيران الولايات المتحدة الأمن القومى الإسرائيلى اسرائيل الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

تقرير: ترامب يبدأ "حملة تطهير" في مجلس الأمن القومي

بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب إقالة عدد من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، بحسب ما أفاد مسؤول أميركي ومصدر مطّلع لموقع "أكسيوس" يوم الخميس، في خطوة وُصفت بأنها "حملة تطهير داخلية".

 وتأتي الإقالات بعد يوم واحد فقط من زيارة الناشطة المثيرة للجدل لورا لومر إلى البيت الأبيض، حيث التقت ترامب داخل المكتب البيضاوي وقدّمت له "أدلة وبحوثًا" تطال عدداً من موظفي مجلس الأمن القومي، متهمة إياهم بتمرير توجهات "المحافظين الجدد" داخل الإدارة.

ورغم أن "أكسيوس" لم يتمكن من تأكيد العلاقة المباشرة بين زيارة لومر وقرارات الإقالة، إلا أن المصدر المطّلع أشار إلى أن الخطوة يُنظر إليها على أنها "ضربة للمحافظين الجدد" داخل فريق الأمن القومي.

وأوضح المصدر أن لومر عبّرت عن غضبها الشديد من "تسلل المحافظين الجدد" إلى مواقع حساسة في الإدارة الأميركية، واعتبرت أن ذلك يخالف رؤية ترامب للسياسة الخارجية. وقال مسؤول أميركي إن لومر قدّمت للبيت الأبيض معلومات مفصلة خلال زيارتها، والتي كانت قد كُشف عنها في وقت سابق عبر تقارير إعلامية.

المصدر نفسه كشف أن عدد الذين أُقيلوا قد يصل إلى عشرة موظفين، من بينهم مدراء كبار. ولم يردّ المتحدث باسم مجلس الأمن القومي على طلب التعليق من "أكسيوس".

وعلمت وكالة أسوشيتد برس من مصادرها اليوم الخميس أن دونالد ترامب يتجه إلى الاستغناء عن عدد من المسؤولين بمجلس الأمن القومى بسبب مخاوف من أنهم "ليسوا موالين على نحو كاف".

 وحتى الآن، لم يُعرف ما إذا كانت الإقالات مرتبطة بالجدل القائم حول استخدام مستشار الأمن القومي مايكل والتز وفريقه تطبيق "سيغنال" والبريد الإلكتروني الخاص لمناقشة ملفات حساسة، بما في ذلك خطط ضربات عسكرية في اليمن.

وقد أثار هذا الملف جدلاً واسعًا عندما أُضيف اسم رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، جيفري غولدبرغ، إلى محادثة على "سيغنال" بالخطأ. وهو الأمر الذي أحرج والتز، خاصة وأن غولدبرغ يُوصف من قبل أنصار ترامب بأنه من "النيوقونيين".

وفي ذروة ما بات يُعرف إعلاميًا بـ"فضيحة سيغنال"، فكّر ترامب في إقالة والتز، لكنه قرر في النهاية الإبقاء عليه وعدم تقديم "رأسه" لمنتقديه.

 

مقالات مشابهة

  • ترامب يُقيل مدير وكالة الأمن القومي ومسؤولين أمنيين واستخباريين
  • مصادر أمريكية: أنباء عن إقالة مدير القيادة السيبرانية ووكالة الأمن القومي الأمريكية
  • ديمقراطيون يحتجون على إقالة مدير وكالة الأمن القومي الأمريكي
  • شركاء الولايات المتحدة يدعون إلى الحوار بعد هجوم ترامب التجاري
  • أكسيوس: إقالات بالجملة في مجلس الأمن القومي الأميركي
  • تقرير: ترامب يبدأ "حملة تطهير" في مجلس الأمن القومي
  • حملة تطهير داخلية .. ترامب يتخذ هذه الخطوة في مجلس الأمن القومي!
  • بأمر من ترامب.. عاصفة إقالات تجتاح مجلس الأمن القومي
  • ترامب يعتزم الاستغناء عن مسؤولين بمجلس الأمن القومي
  • تقرير: ترامب يبدأ "حملة تطهير" في مجلس الأمن القومي